تفجيرات مقديشو.. صوماليان يحملان الجنسية الهولندية قاما بالعملية

أخبار العالم العربي

تفجيرات مقديشو.. صوماليان يحملان الجنسية الهولندية قاما بالعمليةعناصر من القوات الصومالية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/glri

أفاد جهاز المخابرات الصومالية، السبت 21 فبراير/شباط، بأن الانتحاريين اللذين فجرا نفسيهما، الجمعة، في فندق بالعاصمة مقديشو بالقرب من القصر الرئاسي مواطنان هولنديان.  

وقالت مصادر استخباراتية إن الانتحاريين رجل وامرأة يحملان الجنسية الهولندية والصومالية، وقد خلف التفجيران اللذان أعقبها إطلاق نار كثيف داخل الفندق، 25 قتيلا وعشرات الجرحى.

وأوضحت المصادر، أن إسماعيل موسى فجر سيارة مركونة أمام الفندق، فيما قامت لولا أحمد ضاهير، باستعمال حزام ناسف داخل المصلى في الفندق وقد تزامن التفجير مع إقامة صلاة الجمعة.

مقتل 25 على الأقل وجرح وزيرين في الهجوم الانتحاري

مقديشو - صورة من الأرشيف

وكان مصدر في رئاسة الجمهورية الصومالية قال، الجمعة 20 فبراير/شباط، إن 25 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم في تفجير انتحاري استهدف نزلا بالقرب من القصر الرئاسي وسط العاصمة مقديشو.

كما أفادت الشرطة الصومالية، بمقتل ستة أشخاص على الأقل، وإصابة وزيرين ونائب برلماني في هجوم انتحاري أعلنت حركة الشباب المجاهدين الإسلامية مسؤوليتها عنه.

وقال ضابط  في الشرطة "حتى الآن أكدنا مقتل ستة أشخاص بينهم جنود ومدنيون.. ومن المؤكد أن عدد القتلى سيرتفع"، مشيرا إلى إصابة نائب رئيس الوزراء محمد عمر عرتي ووزير النقل علي أحمد جامع ونائب برلماني على الأقل.

وأكد مصدر أمني صومالي ثان، وقوع تفجيرين تبعهما إطلاق نار مكثف. ووفقا للمصدر نفسه فإن سيارة مفخخة انفجرت أولا، قبل أن يفجر انتحاري نفسه باستعمال حزام ناسف، فيما سمع دوي إطلاق نار مكثف داخل النزل عقب الانفجار.

وأعلن مسلحون من حركة الشباب المجاهدين الإسلامية المتطرفة مسؤولية الحركة عن الهجوم، حيث أفاد المتحدث العسكري باسم حركة الشباب، عبد العزيز أبو مصعب، بأن المسلحين دخلوا النزل دون خوف بهدف قتل مسؤولين صوماليين مرتدين، حسب تعبيره.

يذكر أن هجوما انتحاريا وقع في الــ 22 من يناير/كانون الثاني، في فندق بالقرب من القصر الرئاسي يأوي أعضاء وفد تركي في العاصمة الصومالية، عشية زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، خلف 5 قتلى.

الاتحاد الأوروبي يدين الهجوم الإرهابي في الصومال

صورة أرشيفية

من جهته، أعلن متحدث باسم دائرة النشاطات الخارجية في الاتحاد الأوروبي الجمعة أن منفذي الهجوم الذي استهدف أعضاء الحكومة والبرلمان الصوماليين سعوا إلى تقويض الجهود الرامية إلى ضمان الأمن في البلاد.

وأضاف الدبلوماسي أن الاتحاد الأوروبي "سيواصل دعم الجهود التي تبذلها المؤسسات الفدرالية الصومالية بهدف تثبيت الأوضاع الأمنية في البلاد، الأمر الذي يعد شرطا لا غنى عنه للمضي قدما في المسار الإيجابي من أجل تمكين الصومال من الانتعاش بعد عقود من النزاع".

المصدر: RT + وكالات

الأزمة اليمنية