لافروف: لا يمكن الرهان على حل الأزمة السورية بالقوة

أخبار العالم العربي

لافروف: لا يمكن الرهان على حل الأزمة السورية بالقوة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608237/

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، ان استخدام القوة لن يؤدي الى تسوية الازمة السورية، حيث يزداد ادراك ضرورة تسويتها عن طريق الحوار.

قال سيرغي لافروف وزير خارجية روسيا، ان استخدام القوة لن يؤدي الى تسوية الازمة السورية، حيث يزداد ادراك ضرورة تسويتها عن طريق الحوار.

وقال في افتتاح منتدى روسيا والجامعة العربية في موسكو يوم 20 فبراير/شباط "أما مايخص النزاع في سورية، فيمكن ان نستنتج بان الرهان على تسويته باستخدام القوة من اي جانب كان، لن يؤدي الى النتيجة المرجوة".

واضاف لافروف: "وبدأ الادراك بضرورة بداية الحوار بين الحكومة والمعارضة يشق طريقه اكثر فاكثر. اننا لانكتفي فقط بدعمه، بل ونساعد على خلق ظروف ملائمة على اساس الاتفاقيات المثبتة في جنيف والتي يقترحها الاخضر الابراهيمي الموفد الدولي – العربي".

على الجامعة العربية ان تلعب دورا رئيسيا في تسوية النزاعات بالمنطقة

اشار لافروف الى ان من مصلحة موسكو ان يلعب الشرق الاوسط الحديث دورا نشيطا في المحافل الدولية. وقال "لا يمكن ان نعتبر الاوضاع في المنطقة مقبولة، اننا نتألم لما يجري، لان ما يجري في المنطقة يهمنا، وخاصة النزاعات التي طال امدها وعملية التحولات الجارية". وحسب قوله، فان روسيا رحبت منذ البداية بسعي شعوب الشرق الاوسط وشمال افريقيا الى حياة افضل واحترمنا حقها الديمقراطي في التعبير، اذ قال: "ان من مصلحتنا أن تلعب المنطقة المحدثة، دورا نشيطا في المحافل الدولية".

وقال لافروف مشيرا الى ظهور مخاطر وتهديدات جديدة في منظومة الامن الاقليمية، وخاصة ارتفاع نسبة التطرف والارهاب وانتشار الاسلحة وتنقل المقاتلين دون رقيب: "فقط من خلال بذل جهود جماعية، يمكن الوقوف بوجه هذه الامور".

واضاف أن المقصود هنا هو ظهور بؤر لنزاعات مسلحة في المنطقة، وارتفاع نسبة التطرف والارهاب وانتشار الاسلحة دون رقيب.

وقال: "نعتقد بان الجامعة العربية مدعوة الى لعب الدور الرئيسي في تسوية النزاعات التي تحدث في العالم العربي، ومن ضمنها بذل الجهود اللازمة لتسوية النزاعات الداخلية وخلق الظروف للمباشرة بحوار وطني شامل تشارك فيه كافة القوى السياسية مع ضمان حقوق كافة الطوائف والاقليات. وطبعا رفض اي تدخل خارجي من دون تفويض واضح من جانب مجلس الامن الدولي".

 واشار لافروف في خطابه الى ان موسكو "لن تسمح بنسيان قرار الدعوة الى عقد مؤتمر بشأن خلق منطقة في الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل". واضاف: "سوف نبذل جهودنا من اجل تحقيق هذا القرار".

وترى الخارجية الروسية ان هذا المؤتمر يجب ان يعقد قبل نهاية شهر ابريل/نيسان المقبل. وتؤكد الوزارة ان تأجيله يجب ان يتم بموافقة دول منطقة الشرق الاوسط.

حول النزاع الاسرائيلي - الفلسطيني

اما بخصوص النزاع الاسرائيلي – الفلسطيني، فقد اشار لافروف مرة اخرى الى ضرورة العمل من اجل توحيد جهود "الرباعية" الدولية وجامعة الدول العربية. وقال: "نقترح دائما أن يكون عمل "الرباعية" الدولية وجامعة الدول العربية مع بعض".

 مشاريع تجارية – اقتصادية وثقافية وانسانية مشتركة

 اشار لافروف الى ان روسيا ستناقش مع جامعة الدول العربية المشاريع الخاصة بالعلاقات التجارية – الاقتصادية والثقافية والانسانية. وقال "ان تعاوننا لا ينحصر فقط في مجال السياسة الخارجية، فنحن اليوم سندرس مشاريع بامكانها ان تساعد فعلا في تطوير العلاقات الروسية – العربية في المجالات التجارية – الاقتصادية والثقافية والعلمية، وجدول عملنا واسع". وحسب قوله فان انعقاد المنتدى، سيساعد على توطيد وتوسيع العلاقات بين روسيا والعالم العربي بصورة عامة. وقال "آمل ان يكون عملنا المشترك مثمرا".

المصدر: وكالات روسية + "روسيا اليوم"