اسم حاكم دبي ضمن قوائم "وثائق باندورا"

أخبار العالم العربي

اسم حاكم دبي ضمن قوائم
حاكم دبي ورئيس وزراء دولة الإمارات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/rfi8

أظهرت وثائق ضمن التحقيق المعروف تحت اسم "ملف باندورا" أن حاكم دبي ورئيس وزراء دولة الإمارات محمد بن راشد آل مكتوم استفاد من ملاذات ضريبية في جزر فيرجن البريطانية والباهاما.

وبحسب الوثائق فقد كان حاكم دبي مساهما في ثلاث شركات مسجلة في سلطات قضائية سرية عبر شركة "أكسيوم" الإماراتية المحدودة، التي كانت مملوكة جزئيا لتكتله الاستثماري "دبي القابضة".

وتم إنشاء جميع الشركات الثلاث، - Tandem Investco Limited وTandem DirectorCo Limited في جزر فيرجن البريطانية، وAllied International Investments Limited في جزر الباهاما - عام 2008.

وذكر التحقيق أن الشركات الثلاث تم استخدامها لتوسيع الأعمال الأساسية دوليا لشركتها الأم "أكسيوم"، التي تعمل في تصنيع وبيع الهواتف النقالة، مع الإشارة إلى أن عمل الشركة المسجلة في جزر الباهاما معلق في الوقت الحالي، ولكن لم تتم تصفيتها، فيما تم إغلاق الشركتين الأخريين.

وفي وقت سابق، نشر الاتحاد الدولي للصحفيين المحققين، مقتطفات مما يسمى بـ"ملف باندورا" الذي يشمل نحو 11.9 مليون وثيقة حول حسابات في الملاذات الضريبية تعود لساسة دوليين ورجال أعمال بارزين، من بينهم العاهل الأردني الملك عبد الله، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيسا جمهورية الكونغو والغابون، ضمن مئات من الساسة الحاليين والسابقين وكبار المسؤولين من حوالي 100 دولة.

خبير فنلندي: "ملف باندورا" حملة استفزازية دولية من نوع جديد

ووصف الخبير السياسي الفنلندي يوهان بيكمان "ماف باندورا" بأنه "جزء من حملة استفزازية ذات أبعاد دولية، وعملية إعلامية خاصة من نوع جديد"، مشيرا إلى أن الحديث يدور عن عدد هائل من المواد التي لا يستطيع أحد تأكيد صحتها.

واعتبر الخبير أن الهدف من نشر التحقيق هو "تسلية" الجمهور وشغل اهتمامه عن قضايا أكثر أهمية، بما في ذلك المشكلات الاقتصادية. وذكر أن الملاذات الضريبية تعتبر مناطق مشروعة من التخطيط الضريبي ولا يمثل الاستفادة منها عملا غير قانوني.

المصدر: "نوفوستي" + وسائل إعلام

عزيزي القارئ

لقد قمنا بتحديث نظام التعليقات على موقعنا، ونأمل أن ينال إعجابكم. لكتابة التعليقات يجب أولا التسجيل عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي أو عن طريق خدمة البريد الإلكتروني.

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا