لافرينتييف: سلمنا المعارضة السورية مشروع الدستور الجديد

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ifoy

أعلن رئيس الوفد الروسي إلى اجتماع أستانا، ألكسندر لافرينتييف، تسليم موسكو وفد المعارضة السورية، مشروع الدستور الجديد الذي أعده الخبراء الروس.

وأوضح لافرينتييف أن هدف موسكو من ذلك، رغبتها في تسريع العملية السياسية وإعطائها حافزا جديدا دون التدخل في مناقشة وإقرار هذا القانون الأساسي للبلاد، مشددا على أن "هذه العملية ينبغي أن يقودها الشعب السوري بنفسه".

ودعا المسؤول الروسي في مؤتمر صحفي عقد في ختام لقاء أستانا الثلاثاء 24 يناير/ كانون الثاني، جميع أطياف المعارضة للمشاركة في مفاوضات جنيف الشاملة للتسوية بسوريا.

وأضاف رئيس الوفد الروسي أن هناك مؤشرات على أن عدد مجموعات المعارضة المسلحة السورية المستعدة للمشاركة في المفاوضات السورية يتزايد"، مؤكدا أن "الاتصالات المباشرة بين دمشق والمعارضة المسلحة في سوريا على الأرض تزايدت خلال الآونة الأخيرة".

من جهة أخرى شدد لافرينتييف على أن المحادثات في أستانا حول سوريا ليست بديلا للتفاوض في جنيف، موضحا "تحدثنا مطولا حول ذلك اليوم مع جميع الأطراف، بما في ذلك مع الممثل الخاص للأمم المتحدة ستيفان دي ميستورا، لدى الجميع فهم كامل بأن عملية أستانا هي تكملة جيدة جدا لإطار جنيف".

ووصف مباحثات أستانا، أول اتصال مباشر بين ممثلي دمشق والمعارضة المسلحة، بـ "مباحثات صعبة، ولكن مثمرة"، ما سيساعد على اتخاذ تدابير لبناء الثقة بين الطرفين.

وفي الشأن الميداني قال لافرينتييف إن موسكو سجلت خروقات لوقف إطلاق النار بريف دمشق ووادي بردى، من قبل جميع أطراف النزاع، مؤكدا أنها لا تفرق بين الأطراف التي تنتهك وقف إطلاق النار في سوريا، وتحاول بكل الوسائل منع مثل هذه الحوادث.

وقال: "إذا كان هناك انتهاك من جانب القوات الحكومية، سنحاول في أقرب وقت ممكن تحديد دقة هذه المعلومات"، موضحا أن الكثير من المعطيات وهمية. وتابع أنه وبكل الأحوال فإن معظم الخروقات، التي يقوم بها الجيش السوري، تكون ردا على الأعمال الاستفزازية لـ "جبهة النصرة".

وأكد أن العسكريين الروس، في وفد موسكو، تمكنوا خلال الاتصال مع وفد المعارضة السورية المسلحة من تحديد الخط الفاصل (على الخرائط)، بين جماعات المعارضة المسلحة من جهة، والإرهابيين من "داعش" و"جبهة النصرة" من جهة أخرى.

وتطرق إلى الدور الإيراني في تسوية الوضع في وادي بردى قرب دمشق، معربا عن اعتقاده أنها ستبذل جهدا في هذا الشأن، وأشار إلى معلومات تحدثت عن تواجد القوات الحكومية السورية والميليشيات الشيعية هناك.

وقال إن روسيا وتركيا وإيران اتفقت على انشاء فرقة عمل مشتركة لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا، على ان تبدأ عملها في أستانا في أوائل فبراير/ شباط المقبل.

وأضاف لافرينتييف أن "مهمة مجموعة العمل المشتركة هذه تتحدد تتمثل في مراقبة الالتزام (بالهدنة) ومنع أي انتهاكات"، مشيرا إلى أن ممثلي الجيش العربي السوري والجماعات المعارضة المسلحة قد ينضمون لهذه المجموعة إن لزم الأمر.

واعتبر إنشاء فرقة عمل من هذا النوع "أمر رائع جدا، لأنه لن يسمح لنا للحفاظ فحسب، بل وأيضا سيعزز آلية مهمة جدا، أي وقف الأعمال القتالية".

المصدر: وكالات

علي جعفر