Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يتقدم في خاركوف شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية لموانئ ولوجستيات قوات كييف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل 5 أشخاص وإصابة 6 بهجوم أوكراني بالمسيرات في مقاطعة موسكو
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
السودان.. قوات الدعم السريع تتوعد بإرسال خمسة ألوية إلى مدينة الأبيض ومحاور القتال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. رصد آليات عسكرية إسرائيلية في وادي الرقاد بريف درعا الغربي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد جديدة من على متن سفينة تركية مشتعلة بعد استهدافها بمسيرات أوكرانية في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رصد سماء حمراء في ولاية واشنطن مع استمرار حرائق غابات خلفت 700 مبنى في الرماد
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
رياضة
RT STORIES
نجم جديد يغادر الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشهد استثنائي مؤثر في أوروغواي.. أب يواجه ابنه لأول مرة داخل المستطيل الأخضر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نيمار يثير الجدل.. فهل يفتح باب الاعتزال مجددا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناد إنجليزي ينضم إلى سباق التعاقد مع فيران توريس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ريال مدريد يرفع عرضه.. صراع الأرقام يحسم مستقبل فينيسيوس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مفاجئة وهادئة لمقاتل UFC البرازيلي آلان ناسيمنتو عن 34 عاما
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الزمالك يفتح النار على ضغوط الحكام.. ويرد على بيان الأهلي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة رئاسة "فيفا" تتصاعد.. هل يلجأ إنفانتينو إلى الدعم السياسي لإنقاذ منصبه؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
7.2 مليار دولار.. كيف حول كأس العالم الرعاية إلى استثمار ذهبي؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد نفي الموعد المتداول.. تسريبات جديدة عن زفاف رونالدو وقائمة المدعوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اللجنة الأولمبية الدولية ترفض التعليق على طعن أوكرانيا ضد روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وفاة مأساوية للاعب هوكي روسي عن عمر 19 عاما خلال موعد مع صديقته
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
قيادي في "حماس": لسنا راضين عن الاتفاق.. وإسرائيل جوهر المشكلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان عربي حاد ضد إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قرار إسرائيلي يهدد تنفيذ خطة ترامب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب يتهم القيادة الإيرانية بـ"ازدواجية لا تُصدق" ويؤكد: لن تمتلك إيران سلاحا نوويا أبدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه "فرصة أخيرة"
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
طريق الحياة من لينينغراد إلى دير الزور
أنزلت طائرات شحن روسية مساعدات غذائية وطبية إلى المدنيين المحاصرين في دير الزور السورية، معيدة إلى الأذهان "طريق الحياة" عبر بحيرة لادوغا قبل فك الحصار النازي عن لينينغراد.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية أن إنزال المساعدات يندرج ضمن عملية إنسانية أطلقتها روسيا في إطار عمليتها الجوية لمكافحة الإرهاب، وأن الهدف منها التخفيف من معاناة المدنيين الذين يحاصرهم مسلحو تنظيم "داعش" الإرهابي وسواه في المدينة منذ أمد.
وعليه، فإن تقديم المساعدات الإنسانية الروسية هذه، وبأيدي العسكريين الروس، ومن مخازنهم، وعلى متن طائراتهم، ليس إلا إشارة إضافية لتركيا وغيرها، تفيد بأن موسكو حاضرة في شمال سوريا، وأن وجودها ليس عسكريا فحسب، ولا يقتصر على مكافحة الإرهاب، ولا يتمثل في "الوقوف إلى جانب نظام يقتل شعبه"، حسبما يحاول "أصدقاء" سوريا إثباته.
موسكو حينما أعلنت إطلاق عمليتها الإنسانية في سوريا، جددت على لسان مسؤوليها وعبر وسائل إعلامها توجيه الاتهامات إلى أنقرة بالوقوف في مقدمة الجهات التي رقصت على إيقاع خراب سوريا، وبأنها كانت عندما ترسل ما أسمته بالمساعدات الإنسانية إلى السوريين، إنما تبعث بالأسلحة والمتفجرات لدعم جماعات مشبوهة، في مقدمتها مجاميع التركمان ذوي الولاء التركي في شمال سوريا.
"مساعدات" أنقرة استمرت في التدفق حتى أن استجلب الأتراك النقمة إلى أنفسهم وأسقطوا القاذفة الروسية ليثيروا بذلك حفيظة موسكو ويضطرونها لفضحهم، إذ كانت(موسكو) على يقين تام بدعمهم للمسلحين في سوريا بيد، ومحاربتهم بأخرى، معتقدين أن لا أحد يعلم بما يديرون، وأن الحجاب مسدل على علاقاتهم "التجارية" مع "داعش"، وعلى شراكاتهم المشبوهة مع مختلف العناصر والزمر الهدامة.
روسيا بعمليتها الإنسانية، في إطار حملتها العسكرية الجوية التي تقطع بها "الأواصر" بين أنقرة و"داعش"، إنما تريد كذلك توصيف العمليات الإنسانية وتعريفها، بعد أن وصل الأمر بواشنطن وحلفائها إلى اعتماد مصطلح العمليات الإنسانية لتدمير الدول وهدم بناها التحتية واقتصاداتها ومجتمعاتها.
فالعالم لم ينس "العملية الإنسانية" التي "تجلت" في برنامج النفط مقابل الغذاء الذي استنزف العراق وجوع أهله، و"العملية الإنسانية" التي أطلقها الناتو للقضاء على يوغوسلافيا. كما لا تزال ماثلة في ذاكرة العالم "العملية الأكثر إنسانية" التي سيرها الناتو جوا على ليبيا للإطاحة بالسلطات الشرعية فيها، ومد يد العون "لـشركاء" جدد له هناك يسهرون على حماية منابع النفط الليبي وموانئ تصديره وطرق توريده.
وذاكرة العالم، "تزخر" كذلك بعمليات "إنسانية" غربية من نوع آخر تتمثل في تقديم "المساعدات" المالية لهذا البلد أو ذاك بعد الإطاحة بنظام السلطة الشرعية فيه، أو إثارة البلبلة والفوضى السياسية وفراغ السلطة على أراضيه وما يتمخض عنه من فقر شامل يركعه إلى صندوق النقد الدولي لاستعطاء القروض من باروناته الذين يعتبرونها "مساعدات" مالية.
قروض تثقل كاهل شعب البلد المدين وتعطى له بعد أن يلغي برامج الدعم الاجتماعي، ويقلص معاشات التقاعد لمسنيه، ويتخلى عن عشرات المشاريع، ويعدل تشريعاته بما يخدم نشاط الشركات الغربية على أراضيه، بحيث يتمكن من سداد ما عليه من "مساعدات" مالية طائلة حصل عليها بعد الترجي.
فبين "المستفيدين من المساعدات" المالية الغربية اليونان، وسائر بلدان الثورات الملونة في أوروبا وشمال إفريقيا وغيرها، فيما تطول وتطول قائمة البلدان طالبة "المساعدات"، والتي لن تحصل على أي "مساعدة" قبل أن تندلع على أراضيها ثورة بلون أو بآخر، تحت مسميات تعددت واختلطت حتى تبنى المراقبون اسما جامعا لها يصفها "بالملونة"، فهي برتقالية وجورية ومخملية.
العملية الإنسانية الروسية في سوريا التي التحقت بها وزارة الدفاع الروسية يوم أمس كانت قد انطلقت عمليا منذ أن فقدت سوريا توازنها الاقتصادي وسقطت ضحية للعقوبات الغربية والحصار قبل أن يتوافد عليها شذاذ الأفق من كل حدب وصوب عبر الأراضي التركية وعلى مرأى من عسس السلطان، لكنها أخذت منحى إضافيا تدأب طائرات الشحن العسكرية الروسية فيه على إيصال المساعدات لمستحقيها وكسر الحصار عنهم.
وبالعودة إلى حصار لينينغراد إبان الحرب العالمية الثانية، ومن خلال استنساخ المحاصرين في دير الزور وغيرها مصير أهل المدينة الروسية في جوعهم وبردهم، يأمل كل إنسان في أن ينكسر الحصار ويرفع عن جميع المدنيين والجوعى والمرضى في سوريا، فلما لا، وطائرات الشحن العسكرية الروسية تلقي المساعدات من الجو تزامنا مع ضربات جوية دقيقة يتلقاها المسلحون من الطائرات الهجومية والقاذفات؟
والسؤال الذي يتبادر إلى الأذهان في تحليل ما تشهده سوريا من مآس وسباقات على "دعمها ومساعدتها وتخليصها من نظامها": أليس من الأجدى بتحالف واشنطن الدولي الناشط في سماء شمال سوريا لمكافحة "داعش" أن ينزل إلى المحاصرين المساعدات الإنسانية، عوضا عن إسقاط الأسلحة إلى "ثوار معتدلين" تلقفها الإرهابيون وتباهوا بها أمام العالم؟ وهل من المستحيل التنسيق مع روسيا والسلطات السورية لإطلاق عملية إنسانية دولية ينزل بها العالم المتحضر الغذاء والدواء للمحاصرين في مدن وبلدات سوريا؟ أم أن الغرب وحلفاءه اعتادوا على تنظيم عمليات "إنسانية" من نوع آخر؟
صفوان أبو حلا
(المقالة تعبر عن رأي الكاتب)
التعليقات