زينيت يستضيف ليون وعينه على حصد العلامة الكاملة

الرياضة

زينيت يستضيف ليون وعينه على حصد العلامة الكاملةفريق زينيت بطرسبورغ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h3am

يحتضن ملعب "بيتروفسكي" في العاصمة الروسية الشمالية لقاء زينيت وضيفه ليون الفرنسي، في موقعة هامة للطرفين، وذلك ضمن الجولة الثالثة من مباريات المجموعة السابعة لدوري أبطال أوروبا.

يريد الفريق الروسي حصد ثلاث نقاط، والبقاء في الصدارة بالعلامة الكاملة، وإن تحقق ذلك فإن زينيت سيصبح على أبواب الدور الثاني من البطولة. والترشيحات تصب في كفة زينيت، ولاسيما بعد أدائه المميز في مباراتيه، الأولى ضد مضيفه فالنسيا التي انتهت بفوز الفريق الروسي بثلاثة أهداف لهدفين، والثانية التي شهدت فوز زينيت على ضيفه جينيت البلجيكي بهدفين لهدف. أما أهمية اللقاء بالنسبة لفريق ليون فلا تتعدى رغبته في الحفاظ على آماله في التأهل إلى الدور المقبل، فبعد تعادله في المباراة الأولى وخسارته المواجهة الثانية، يمني الفريق الفرنسي نفسه بتحقيق أول فوز له في المجموعة، مع علمه بأن خسارة المباراة المقبلة تضعه على حافة الخروج من البطولة.

خفافيش فالنسيا تتربص بفريق جينيت البلجيكي

وضمن المجموعة ذاتها يحل جينيت البلجيكي، صاحب المركز الثالث بنقطة واحدة، يحل ضيفا على فالنسيا الإسباني في ملعب "مستايا".
تبدو الأفضلية على الورق لفريق الخفافيش في حصد نقاط المباراة وتحقيق فوزه الثاني في المجموعة بعد الانتصار على ليون بهدف وحيد في الجولة الماضية. كما أنه من الناحية المعنوية أيضا يبدو فالنسيا في وضع أفضل، خاصة بعد فوزه محليا على مالقا ليتقدم إلى المركز الثامن، بينما اكتفى ليون بالتعادل مع موناكو وحافظ على مركزه السادس.

تشلسي في كييف لتصحيح المسار الأوروبي

مع كل محاولات البرتغالي جوزيه مورينيو اللعب على وتر الكلام، وخطف الأضواء، فإنه لم يتمكن من إخفاء فرحته منقطعة النظير بعد فوزه في مستهل مشواره في البطولة الأوروبية على ماكابي تل أبيب برباعية بيضاء، كما إنه فشل في كبح مشاعر الحزن وعدم الرضى إثر سقوطه على ملعب "الدراغاو" أمام بورتو البرتغالي بهدفين لهدف في الجولة الثانية. وشعور مورينيو بعد المباراتين، يؤكد أنه يتعامل بواقعية مع النتائج، لكنه يتحدث بكبرياء. ولعل الواقعية ستكون السلاح الفعال لـ "السبيشال وان" في معركته المقبلة ضد دينامو كييف.

بعد فوز تشلسي محليا وعودته إلى سكة الانتصار، سيحاول مدرب الفريق اللندني الحفاظ على هذه السكة أوربيا، من خلال استخدام قدرته في استخراج كامل طاقات اللاعبين، مع تذكيرهم بسلاح الجلوس على دكة البدلاء. ويعرف المدرب البرتغالي مدى صعوبة خصمه الذي بات يملك خبرة المواجهات الكبيرة، كما يضم مجموعة من اللاعبين المؤثرين، وتصدره المجموعة بأربع نقاط، جاء ليؤكد رغبة فريق كييف في إعادة مكانته الأوروبية بعد غيابه عن البطولة في الموسمين الماضيين.

بورتو لمواصلة تألقه

وفي العاصمة البرتغالية يستضيف فريقها بورتو الفريق الاسرائيلي ماكابي تل أبيب في مواجهة تبدو الأفضلية فيها لصاحب الدار الذي تعادل مع دينامو كييف في مباراته الأولى، وفاز في الثانية على تشلسي، بينما تكبد ماكابي خسارتين كبيرتين، الأولى برباعية أمام الفريق الإنجليزي وثنائية أمام دينامو كييف، وقد تكون خسارة ماكابي في هذه المباراة، بمثابة خروجه من الباب الخلفي للبطولة.

المصدر: RT + وكالات