الخارجية الروسية: موسكو لا تزود دمشق بأية أسلحة يمكن استخدامها ضد المعارضة

أخبار العالم العربي

الخارجية الروسية: موسكو لا تزود دمشق بأية أسلحة يمكن استخدامها ضد المعارضة
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/589617/

أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا لم توقع خلال الفترة الماضية أية عقود جديدة لتوريد أسلحة الى سورية. وشدد غاتيلوف على أن موسكو لا تزود دمشق بأنواع الأسلحة التي يمكن استخدامها في المواجهة مع المعارضة أو ضد السكان المدنيين.

أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا لم توقع خلال الفترة الماضية أية عقود جديدة لتوريد أسلحة الى سورية. وشدد غاتيلوف على أن موسكو لا تزود دمشق بأنواع الأسلحة التي يمكن استخدامها في المواجهة مع المعارضة أو ضد السكان المدنيين.

وقال غاتيلوف في مقابلة مع وكالة "انترفاكس" الروسية نشرت يوم الجمعة 13 يوليو/تموز: "نحن لا نورد الى سورية أية أسلحة يمكن استخدامها لاحقا في العمليات القتالية ضد المعارضة أو ضد السكان المدنيين".

وجاء إعلان غاتيلوف تعليقا على تصريحات ممثلي المجلس الوطني السوري بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم الاسلحة الروسية ضد مواطني البلاد.

وأكد أن جميع التوريدات الى سورية تتم وفق عقود موقعة سابقا، مضيفا أن معظم هذه التوريدات يخص تعزيز منظومة الدفاع الجوي السورية.

موسكو تحذر الغرب من محاولات تكرار السيناريو الليبي في سورية

قال غاتيلوف أن موسكو تشكك في نوايا الدول التي تصر على وقف عمل بعثة المراقبين الأمميين في سورية. وتابع أن الروس لا يستبعدون أن تكون هذه الدول تقوم بـ"جس النبض" قبل تكرار السيناريو الليبي في سورية.

وشدد الدبلوماسي الروسي على أن سحب المراقبين واتخاذ خطوات تؤدي الى تعقيد الوضع بسورية، سيكون خطأ فادحا.

وأوضح أن سحب المراقبين سيسفر عن تصعيد لا مفر منه، مشيرا الى أن وجود بعثة المراقبة في سورية، ساهم ليس فقط في حصول المجتمع الدولي على معلومات موضوعية حول تطورات الأحداث في سورية، بل كان عاملا يحث الأطراف على ضبط النفس.

موسكو تدعو عنان الى العمل بفعالية أكثر مع المعارضة السورية

قال نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستدعو الوسيط الدولي كوفي عنان خلال زيارته المرتقبة الى روسيا، الى تنشيط عمله مع المعارضة السورية.

وتابع غاتيلوف أن الجانب الروسي لم يلاحظ حتى الآن نتائج عملية للاتصالات التي يجريها كوفي عنان وفريقه بالمعارضة السورية. وذكر الدبلوماسي أن القيادة الروسية ستؤكد دعمها السياسي لجهود عنان ولخطته الخاصة بالتسوية الدبلوماسية السياسية للأزمة في سورية. وقال: "مازلنا واثقين من أن هذه الخطة هي القاعدة العملية الوحيدة المتوفرة لدى المجتمع الدولي لتسوية القضايا السورية الداخلية. وتم تطوير هذه الخطة في البيان الصادر عن مؤتمر جنيف يوم 30 يونيو/حزيران الماضي".

لا يمكن إرسال قوات حفظ السلام الى سورية بدون موافقة دمشق على ذلك

ذكر غاتليوف أن الحديث لا يدور في الوقت الراهن عن بدء عملية حفظ السلام أو "الإرغام على السلام" في سورية.

وأكد أن إرسال أية وحدات الى سورية يجب أن يتم بعد موافقة دمشق على ذلك، مشيرا الى أن القيادة السورية قد وافقت على استقبال المراقبين العسكريين.

وقال غاتيلوف تعليقا على اقتراح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إرسال وحدة عسكرية لضمان حماية المراقبين الأمميين العاملين في سورية ان "إرسال قوات أو وحدات عسكرية في المستقبل يجب أن يتم بعد موافقة الحكومة السورية على ذلك. لكنهم، حسب علمي، غير مستعدين لذلك في الوقت الراهن".

المصدر: وكالة "انترفاكس"

الأزمة اليمنية