الخارجية الروسية: موسكو لا تزود دمشق بأية أسلحة يمكن استخدامها ضد المعارضة
أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا لم توقع خلال الفترة الماضية أية عقود جديدة لتوريد أسلحة الى سورية. وشدد غاتيلوف على أن موسكو لا تزود دمشق بأنواع الأسلحة التي يمكن استخدامها في المواجهة مع المعارضة أو ضد السكان المدنيين.
أكد غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية الروسي أن روسيا لم توقع خلال الفترة الماضية أية عقود جديدة لتوريد أسلحة الى سورية. وشدد غاتيلوف على أن موسكو لا تزود دمشق بأنواع الأسلحة التي يمكن استخدامها في المواجهة مع المعارضة أو ضد السكان المدنيين.
وقال غاتيلوف في مقابلة مع وكالة "انترفاكس" الروسية نشرت يوم الجمعة 13 يوليو/تموز: "نحن لا نورد الى سورية أية أسلحة يمكن استخدامها لاحقا في العمليات القتالية ضد المعارضة أو ضد السكان المدنيين".
وجاء إعلان غاتيلوف تعليقا على تصريحات ممثلي المجلس الوطني السوري بأن نظام الرئيس السوري بشار الأسد يستخدم الاسلحة الروسية ضد مواطني البلاد.
وأكد أن جميع التوريدات الى سورية تتم وفق عقود موقعة سابقا، مضيفا أن معظم هذه التوريدات يخص تعزيز منظومة الدفاع الجوي السورية.
موسكو تحذر الغرب من محاولات تكرار السيناريو الليبي في سورية
قال غاتيلوف أن موسكو تشكك في نوايا الدول التي تصر على وقف عمل بعثة المراقبين الأمميين في سورية. وتابع أن الروس لا يستبعدون أن تكون هذه الدول تقوم بـ"جس النبض" قبل تكرار السيناريو الليبي في سورية.
وشدد الدبلوماسي الروسي على أن سحب المراقبين واتخاذ خطوات تؤدي الى تعقيد الوضع بسورية، سيكون خطأ فادحا.
وأوضح أن سحب المراقبين سيسفر عن تصعيد لا مفر منه، مشيرا الى أن وجود بعثة المراقبة في سورية، ساهم ليس فقط في حصول المجتمع الدولي على معلومات موضوعية حول تطورات الأحداث في سورية، بل كان عاملا يحث الأطراف على ضبط النفس.
موسكو تدعو عنان الى العمل بفعالية أكثر مع المعارضة السورية
قال نائب وزير الخارجية الروسي أن موسكو ستدعو الوسيط الدولي كوفي عنان خلال زيارته المرتقبة الى روسيا، الى تنشيط عمله مع المعارضة السورية.
وتابع غاتيلوف أن الجانب الروسي لم يلاحظ حتى الآن نتائج عملية للاتصالات التي يجريها كوفي عنان وفريقه بالمعارضة السورية. وذكر الدبلوماسي أن القيادة الروسية ستؤكد دعمها السياسي لجهود عنان ولخطته الخاصة بالتسوية الدبلوماسية السياسية للأزمة في سورية. وقال: "مازلنا واثقين من أن هذه الخطة هي القاعدة العملية الوحيدة المتوفرة لدى المجتمع الدولي لتسوية القضايا السورية الداخلية. وتم تطوير هذه الخطة في البيان الصادر عن مؤتمر جنيف يوم 30 يونيو/حزيران الماضي".
لا يمكن إرسال قوات حفظ السلام الى سورية بدون موافقة دمشق على ذلك
ذكر غاتليوف أن الحديث لا يدور في الوقت الراهن عن بدء عملية حفظ السلام أو "الإرغام على السلام" في سورية.
وأكد أن إرسال أية وحدات الى سورية يجب أن يتم بعد موافقة دمشق على ذلك، مشيرا الى أن القيادة السورية قد وافقت على استقبال المراقبين العسكريين.
وقال غاتيلوف تعليقا على اقتراح بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة إرسال وحدة عسكرية لضمان حماية المراقبين الأمميين العاملين في سورية ان "إرسال قوات أو وحدات عسكرية في المستقبل يجب أن يتم بعد موافقة الحكومة السورية على ذلك. لكنهم، حسب علمي، غير مستعدين لذلك في الوقت الراهن".
المصدر: وكالة "انترفاكس"
إقرأ المزيد
الخارجية الروسية: موسكو ضد الضغوط الخارجية على سورية وتعارض اقرار عقوبات جديدة في مجلس الامن الدولي
اعلنت وزارة الخارجية الروسية، ان موسكو ضد الضغوط الخارجية على سورية وتعارض اقرار عقوبات جديدة في مجلس الامن الدولي على دمشق. جاء ذلك عقب انتهاء لقاء غينادي غاتيلوف نائب وزير الخارجية وانطونيو دزاناردي لاندي سفير ايطاليا لدى موسكو، يوم 13 يوليو/تموز في موسكو.
موسكو تؤكد أهمية مواصلة عمل بعثة المراقبين في سورية واتصالاتها مع المعارضة السورية
أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن موسكو تعتبر مواصلة عمل بعثة المراقبين الأمميين في سورية أمرا مهما، مؤكدة على أنها ستواصل اتصالاتها الكثيفة مع المعارضة السورية. جاء ذلك في بيان صدر عن الخارجية الروسية عقب لقاء ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي مع رياض حداد السفير السوري في موسكو. بدوره أكد السفير السوري تمسك الحكومة السورية بخطة عنان واستعدادها للحوار مع المعارضة السورية والمشاركة في "حوار شامل لخدمة الشعب السوري ككل".
موسكو تعارض مشروع القرار الغربي الجديد بشأن سورية في مجلس الأمن
أعلنت وزارة الخارجية الروسية يوم الخميس 12 يوليو/تموز، أن موسكو لن توافق على مشروع القرار الجديد بشأن سورية الذي تقدمت به عدة دول غربية الى مجلس الأمن الدولي. واعتبرت الوزارة أن تبني مثل هذا القرار قد يؤدي الى استخدام القوة ضد دمشق.
دبلوماسي روسي: زيارة عدد من السفن الروسية إلى طرطوس ليست استعراضا للقوة
قال ألكسندر بانكين نائب المندوب الروسي الدائم في الأمم المتحدة إن الزيارة المقررة لمجموعة من السفن الحربية الروسية إلى ميناء طرطوس السوري ليست استعراضا للقوة.
مالك سفينة "ألايد" التي تحمل مروحيات لسورية يؤكد توجهها الى مدينة بطرسبورغ
تتوجه سفينة النقل "ألايد" وعلى متنها ثلاث مروحيات من طراز "مي – 25 " تابعة لسورية، والتي تمت صيانتها، تتوجه من ميناء مورمانسك الى ميناء بطرسبورغ ومن ثم الى الشرق الاقصى الروسي. أعلنت ذلك الشركة المالكة للسفينة يوم 13 يوليو/تموز. ومن جانبها فندت شركة "روس ابورون اكسبورت" الحكومية، ما نشرته بعض وسائل الاعلام عن احتمال وجود هذه المروحيات على متن احدى السفن الحربية الروسية المتوجهة الى البحر الابيض المتوسط.
التعليقات