الكشف عن كويكب "خطير"على مقربة من الأرض!

الفضاء

الكشف عن كويكب
صورة تعبيرية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/obhi

كُشف عن كويكب اسمه 2020ND يبلغ قياسه 170 مترا، سيقترب من الأرض في غضون أيام قليلة فقط.

وكشفت ناسا ووكالة الفضاء الأوروبية أن الكويكب سيحقق أقرب تحليق له من كوكبنا، يوم 24 يوليو، على بعد 5086327 كم من الأرض.

وتتحرك الصخرة الفضائية بسرعة مذهلة تبلغ 13.5 كم في الثانية - أو 48000 كم في الساعة.

وقالت وكالة ناسا: "يتم تحديد الكويكبات التي يحتمل أن تكون خطرة (PHAs) حاليا، استنادا إلى البيانات التي تقيس إمكانات الكويكب لتحقيق التهديد بالقرب من الأرض".

ونظرا لقربه النسبي، فهو أيضا جسم قريب من الأرض (NEO)، ما يمنح وكالة الفضاء الفرصة المثالية لدراسته.

وأوضحت وكالة الفضاء الأمريكية في موقعها Jet Propulsion Laboratory: "الأجسام القريبة من الأرض هي مذنبات وكويكبات دُفعت بسبب جاذبية الكواكب القريبة، في المدارات التي تسمح لها بدخول حيز الأرض. ويرجع الاهتمام العلمي بالمذنبات والكويكبات إلى حد كبير إلى وضعها كأنقاض غير متغيرة نسبيا من عملية تكوين النظام الشمسي منذ نحو 4.6 مليار سنة. والكواكب الخارجية العملاقة (المشتري وزحل وأورانوس ونبتون) التي تشكلت من تكتل مليارات المذنبات والجزء المتبقي من القطع الناتجة عن عملية التكوين هذه، هي المذنبات التي نراها اليوم. وبالمثل، فإن الكويكبات هي القطع المتبقية من التكتل الأولي للكواكب الداخلية التي تشمل عطارد والزهرة والأرض والمريخ".

وفي حين أن فرص اصطدام كويكب كبير بالأرض صغيرة، فإن الاحتمال المدمر ليس مستحيلا.

وتدرس وكالة ناسا حاليا كويكب "بينو"، حيث وصلت مركبة الفضاء OSIRIS-Rex في عام 2018، بغرض جمع المزيد من المعلومات حول صخرة الفضاء التي يبلغ طولها 500 متر.

وتخشى وكالة ناسا من أن الكويكب، الذي لديه القدرة على محو بلد بأكمله على وجه الأرض، قد يصطدم بكوكبنا خلال الـ 120 سنة القادمة، مع اقترابه القادم في عام 2135.

وستقدم المهمة معلومات حيوية حول كيفية تحويل الكويكبات عن مسار تصادمها مع الأرض.

المصدر: إكسبريس

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا