واشنطن تدق إسفينا بين إيران وروسيا

أخبار الصحافة

واشنطن تدق إسفينا بين إيران وروسيالقاء بين وزيري الخارجية الروسي والإيراني في موسكو - 10/01/18
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/jvti

تحت العنوان أعلاه كتب أوليغ تشوفاكين، في "فوينيه أوبزرينيه"، عن الغموض الذي يكتنف العلاقات بين طهران وموسكو، مستندا إلى رأي باحث أمريكي شهير.

وجاء في المقال: يقول صموئيل راماني، وهو مدرس في كلية سان أنطوني بجامعة أكسفورد، وكاتب دائم في «The Washington Post» و«The Diplomat»  و «The National Interest»، إن الاستقرار طويل الأمد للعلاقات بين موسكو وطهران لا يزال غير واضح. وقد أعرب عن هذا الرأي  في مجلة " The Diplomat ".

ويرى راماني، وفقا للمقال، أن عدم اليقين من "رسوخ" الشراكة الروسية الإيرانية تفسره التناقضات في رؤية الطرفين الاستراتيجية للنظام الإقليمي في الشرق الأوسط.

فرؤية روسيا الاستراتيجية تركز بشكل رئيس على القضاء على مصادر عدم الاستقرار والحيلولة دون التدخل العسكري الأميركي، وترى روسيا أن حملتها السورية "خطوة متكاملة نحو تحقيق هدفها الأوسع المتمثل في أن تصبح ضامنا لا غنى عنه للأمن الجماعي في الشرق الأوسط".

بينما تركز إيران، في المقام الأول، على توسيع نطاق نفوذها في الشرق الأوسط وبناء القدرة على مواجهة السعودية في العالم العربي. ووفقا لراماني فإن هذه الأهداف التوسعية، تجبر إيران على التعاون بنشاط "مع الأطراف المتحاربة غير الحكومية" والمشاركة في أعمال عسكرية "تقوض فعالية مبادرات موسكو للتسوية السياسية".

ويضيف أن آفاق التعاون البنّاء بين روسيا وايران لحل النزاعات الأخرى، في اليمن وأفغانستان، أيضا لا تبدو عظيمة.

ففي اليمن، تدهورت العلاقة المتوترة أصلا بين روسيا والمتمردين (الحوثيين) أكثر بعد اغتيال الرئيس السابق علي عبد الله صالح في 5 ديسمبر. ودفع هذا التوتر موسكو إلى إقامة علاقات أوثق مع السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة لحل الأزمة.

ويضيف المقال أن التناقض في الأهداف، كما يقول راماني، يحد من فرص التعاون الروسي مع إيران حول أفغانستان. فروسيا تتعجل تسوية سياسية أفغانية تضم طالبان كطرف، بينما تريد إيران التوصل إلى تسوية سلمية في أفغانستان على مدى طويل بالوسائل العسكرية، أي بتقديم مساعدة عسكرية لقوات طالبان بالقرب من حدودها. ويتخوف السياسيون الروس من أن تعيق طهران عملية السلام الأفغانية.

ولكن، إذا مضى ترامب حقا في إلغاء "الاتفاق النووي" مع إيران، فإن طهران ستدير وجهها صوب روسيا. ويمكن لأولئك الذين يتعرضون للعقوبات أن يتحدوا ضد الذين يعاقبونهم.

وينتهي المقال إلى أن الخبراء، لهذا السبب، ينصحون ترامب بعدم الضغط على إيران مباشرة، إنما محاولة إيجاد شرخ في تعاونها الذي يعاني ضعفا مع روسيا وتوسيع هذا الشرخ.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

بيت ترامب يتآكل من الداخل