لقاء يجمع الكوريتين بعد عامين من القطيعة

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/h81m

التقى وفدان كوريان رفيعا المستوى الجمعة 11 ديسمبر/كانون الأول لإجراء محادثات تهدف إلى تعزيز اتفاق سمح في آب/أغسطس بتخفيف التوتر، الذي كاد أن يهدد بنزاع مسلح بين البلدين.

وقال رئيس الوفد الكوري الجنوبي هوانغ بو جي، وهو يصافح نظيره الشمالي جون جونغ سو، "لنقم بخطوة أولى أساسية لتمهيد الطريق لإعادة التوحيد، وآمل أن تتم تسوية القضايا العالقة الواحدة تلو الأخرى".

ويعقد هذا الحوار على مستوى مساعدي وزراء منطقة "كايسونغ" الصناعية للكوريتين، الواقعة في كوريا الشمالية قرب الحدود، كما وتقرر مبدأ اللقاء في نهاية آب/أغسطس في إطار اتفاق تسوية تم التوصل إليه بهدف خفض التوتر الذي كان يهدد بمواجهة مسلحة.

ولم تستغرق الجلسة الافتتاحية أكثر من 30 دقيقة أجرى الوفدان بعدها مشاورات مع حكومتيهما قبل استئناف المحادثات في المساء.

إسقاط الحواجز بين البلدين

وقال جون إن "المحادثات التي استمرت في الماضي لأوقات متأخرة وحتى لأيام، تشكل فرصة لتجاوز عقود من عدم الثقة والمواجهة"، وأضاف "لنسقط الحواجز ونردم الفجوة ونبني طريقا جديدا معا".

ويعتبر برنامج التسليح النووي لبيونغ يانغ المسألة الأكثر حساسية، وقد تتطرق سيئول لهذه القضية، لكن المحللين يرون أن الجانبين سيبحثان في أهداف أكثر سهولة.

الحدود بين الكوريتين

وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أكد في وقت سابق أن بلاده تمتلك سلاحا هيدروجينيا في تصريحات شككت واشنطن وسيئول في صحتها.

وتأمل بيونغ يانغ في استئناف الرحلات المنظمة للكوريين الجنوبيين إلى منتجعها الجبلي كومغانغ، حيث علقت هذه الرحلات، التي تعد مصدرا أساسيا للعملات الصعبة في 2008، بعد مقتل سائحة كورية جنوبية برصاص أطلقه جندي كوري شمالي إثر دخولها إلى المنطقة العسكرية المحظورة في نزهة.

بينما تريد سيئول، من جهتها، أن يقبل الشمال بعقد لقاءات منتظمة للعائلات، التي فرقها النزاع، الذي كرس تقسيم شبه الجزيرة الكورية.

وعقد اللقاء الأخير من هذا النوع قبل حوالى عامين، وخصص لسلسة من القضايا تهم الكوريتين.

وتأتي هذه المحادثات بينما واجهت كوريا الشمالية انتقادات حادة في مجلس الأمن الدولي بسبب انتهاكات حقوق الإنسان في جلسة عقدت للسنة الثانية على التوالي في هذا الشأن.

المصدر: أ ف ب