اقوال الصحف الروسية ليوم 10 مارس/اذار

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/43666/

صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" تلقي الضوء على الجولة الجديدة من المحادثات الروسية الامريكية حول معاهدة  الحد من الأسلحة الهجومية الاستراتيجية التي بدأت أمس في جنيف. تنقل الصحيفة عن رئيس هيئة أركان القوات الصاروخية الاستراتيجية السابقِ الفريقِ الأولِ فيكتور ييسين أن هناك امالا في أن تكونَ جولةُ المحادثات هذه هي الأخيرةَ، مشيرا إلى أن الرئيسين الروسي والأمريكي اتخذا قرارا سياسيا بانهاء المحادثات وتوقيع الاتفاقية قبل بَدء أعمال قمة الأمن النووي التي ستُعقد في واشنطن في 12 من الشهر المقبل. وكان الرئيسُ دمتري مدفيديف أعلن في الأول من الشهر الجاري أن وضعَ المحادثاتِ ليس سيئا وأن الجانبين اقتربا من الاتفاق على جميع النقاط. وتشير الصحيفة إلى أن توقيعَ الوثائق قبل بدء اللقاءاتِ بين القادة له دِلالاتٌ سياسية كبيرة. لكنْ من الواضح أن عمليةَ التصديق على المعاهدة الجديدة ستمتد طويلا ذلك أن المشكلات لن تظهرَ أثناء التصديق على الاتفاقية في مجلس الشيوخ الأمريكي فحسب بل وفي مجلس الدوما الروسي كذلك. إذ أنَ قضيةَ الدرع الصاروخية الأمريكية ستلعب دورا في اتخاذ النواب الروس لقرارهم بشأن المعاهدة. وتبرز الصحيفة أن المحللين حتى الأمريكيين منهم، يصفون قرارَ الولايات المتحدة بنشر مضادّاتٍ للصواريخ في بولندا ورومانيا وبلغاريا بالأمر الاستفزازي. لكنهم يستبعدون أن يؤثرَ ذلك على توقيع المعاهدة. وتورد الصحيفة تعليقاتٍ لفيكتور ييسين قال فيها إن الشعورَ بأن إحاطةَ البلادِ بقواعدَ صاروخيةٍ  أمر غيرُ مريح لكن هذه المضادّاتِ تعمل ضد الصواريخِ قصيرةِ ومتوسطةِ المدى وروسيا والولايات المتحدة لا تمتلكان مثلَ تلك الصواريخ.

صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" تقول إن وحدات دعمٍ أخلاقيةً ونفسيةً ستبدأ العمل في وزارة الداخلية الروسية انطلاقا من أول يوليو/تموز المقبل وذلك بعد أن وقع وزير الداخلية الروسي رشيد نورعلييف تعليماتٍ بهذا الشأن جاء فيها أن مُهمةَ هذه الوحدات تتضمن إضفاءَ ميزاتٍ أخلاقيةٍ ومهنية على سلوك موظفي الوزارة  تتناسب مع متطلبات نشاطهم في التحري وفي خدمة الجمهور، مما يعني أنهم سيتعلمون
كيفية التعامل الصحيح مع المواطنين. وتضيف الصحيفة أن أهم ما ستقوم به وحداتُ الدعمِ تلك هو إجراءُ جلساتٍ مع أفراد الشرطة وفي مقدمتهم اولئك الذين ينتهكون القانون وآدابَ الخدمة أثناء عملهم. وتوضح الصحيفة أنه ينبغي مساعدة الشرطيّ الذي يمر في وضع نفسي صعب لمواجهة تلك المشكلة. وتنقل الصحيفة عن النائب في مجلس الدوما الجنرال ألكسندر غوروف أن فكرةَ تكوينِ تلك الوحدات جيدة،لكنه ينبغي الَبدء بتطهير سِلْك الشرطة من الأفراد الذين يُسِيئون إلى شرَف المهنة. ويشير غوروف إلى أنه يجب في الوقت ذاته رفعُ رواتبِ أفراد الشرطة لأن سياسةَ الجلد وحدَها على حد تعبيره غيرُ فعالة. بل يجب أن يكونَ لدى هؤلاء دافعٌ للعمل، وأن يخشوا خسارةَ وظائفهم ورواتبهم العالية إذا اقترفوا عملا غير لائق.

    
صحيفة "فريميا نوفستيي" تقول إن الاستخباراتِ الروسيةَ أعلنت الاسبوعَ الماضي عن تصفيةِ الإرهابي الكساندر تيخوميروف المعروفِ باسم سعيد بورياتسكي. تبرز الصحيفة أن بورياتسكي اشتهر بنشرِ رسائلَ فيديو عبر الانترنيت بصورةٍ دوريةٍ يتحدث فيها عن التحضيرِ لعملياتٍ إرهابيةٍ وقعت في روسيا وتلفت الصحيفة النظر الى أن بورياتسكي يُعد المُنّظِرَ الرئيس للمتطرفين في شمال القوقاز والمُنظِمَ الحقيقي لكلِ العمليات الارهابية الاخيرة التي جرت في روسيا بما فيها محاولةُ اغتيالِ رئيسِ إنغوشيا يونس بيك يفكوروف وتدميرُ مبنى الشرطةِ في العاصمة الإنغوشية نازران. وتشير الصحيفة الى أن بورياتسكي كان ضمن 8 أشخاصٍ تم تصفيتُهم أثناء العمليةِ التي نفذتها القواتُ الخاصة في إنغوشيا. وجاء في المقالة أن دائرةَ الأمنِ الفيدرالية أكدت مشاركةَ بورياتسكي في تفجيرِ قطارين عامَي 2007  و2009. وتورد الصحيفة أن بورياتسكي تلقّى تعليمَه في المدارسِ الدينية في مصر واليمن وبعد لقائه بقائِد إرهابيي الشيشان دوكو أوماروف أصبح من المشاركين الأساسيين في العمليات التخريبية.

صحيفة "إيزفيستيا" تبرز أن سلطات العاصمة موسكو تجري احصاءً للحيوانات والطيور البرية التي تعيش في غابات المدينة. وذلك للمرة الأولى منذ 10 سنوات. وقد قام موظفو دائرة حماية البيئة بمرافقة مُتطوِّعين على مدى 3 أسابيعَ بملاحقة الأيائل والقنادس والخنازير البرية وغيرها من الحيوانات. وجاء في المقالة أن الموظفين والمتطوعين بحثوا عن الحيوانات من خلال الآثار التي تتركها على الثلج. وتعد فترةُ 3 أسابيعَ بالنسبة للموظف المتمرس كافيةً لإحصاء عدد السناجب والأرانب والثعالب الطليقةِ في موسكو. وتبرز الصحيفة أن المشكلةَ الرئيسة التي تواجه الحيوانات في المتنزهات الوطنية في العاصمة تتمثل في قُطعان الكلاب الضالّة التي تقتل الأرانب والثعالب الصغيرة وصغار الحيوانات الأخرى. وتنقل الصحيفة عن المتحدث باسم إدارة حماية البيئة في موسكو أن مفاجآت سارّةً كانت بانتظار الموظفين أثناء إجراء الإحصاء. فقد اتضح أن أكثر من 10 أيائلٍ تعيش في متنزهات العاصمة الوطنية، كما ظهرت في غابات موسكو حيواناتُ الرَاكون التي لم تكن مسجَلةً في الكتاب الأحمر لعام 2001.

    
صحيفة "كوميرسانت" تقول إن نتائج الانتخابات التشريعية في العراق اوضحت ان التكتلات السياسيةَ الرئيسةَ في البلاد اصبحت اكثر اقتناعا بضرورة التعاون فيما بينها للعمل على مصلحة ووَحدة العراق. وتشير الصحيفة الى أن اهم القضايا التي تواجه العراق هي انعاشُ الاقتصاد لذا فإن اولى خُطوات الحكومة الجديدة ستكون تطويرَ صناعة النفط والغاز وجذبَ المستثمرين الاجانب للعمل في ذلك القطاع. وعن نصيب الشركات الروسية في الاستثمارات النفطية العراقية تلفت  الصحيفة النظر الى أن شركةَ "لوك اويل" النفطية ابرمت مع الحكومة العراقية عقدا لاستثمار مشروع " القُرنة الغربية - اثنان "  كما وقعت شركةُ "غاز بروم نفط" عقدا لتطوير حقل " بدرة " النفطي. ويعتقد كاتب المقالة أن العقودَ النفطية التي ابرمتها الحكومة العراقية تعكس صورةً جديدةً للصراعات بين الشركات النفطية الامريكية والاوروبية والصينية والشركاتِ الاخرى، ويؤكد الكاتب أن الادارةَ الامريكية الجديدة عازمةٌ على تعزيز سيطرتها على حقول النفط الكبرى في العراق كما سعت الى ذلك من قبلُ الإدارةُ الامريكية السابقة. ويرى الكاتب ان الاوضاع في قطاع النفط غيرُ معروفةٍ بعدَ خروج القوات الامريكية من العراق. الا ان المسؤولين العراقيين يحاولون ان يُظهِروا استقرارَ الاوضاع في قطاع النفط والغاز وان قراراتِهم لا تعتمد على الاملاءاتِ الامريكية. ويختم الكاتب بأن نتائجَ الانتخابات التشريعية في العراق والتي فازت فيها القوى السياسيةُ المعتدلةُ تُنبّئ باستمرار سياساتِ الحكومة الحالية بما فيها السياساتُ المتعلقةُ بصناعة الغاز والنفط.


                              
صحيفة "إيزفيستيا" تقول إنه بالرغم من فشَل المنتخب الاولمبي الروسي في العاب فانكوفر الا أنها كانت حدثا لا يُنسى بالنسبة ل 22 من الرياضيين الذين حصلوا على ميداليات اولمبية. تبرز الصحيفة ان الرياضيين الفائزين حصلوا على جوائَز نقديةٍ قيمة علما بان الحكومةَ الروسية ثمنتِ الميداليةَ الذهبية بمئةِ الفِ يورو، الفضية بستين الفَ، والبرونزية باربعين الفَ يورو. وبالاضافة الى ذلك سُيمنح الابطالُ جوائزَ من الاتحادات الرياضية والسلطات الاقليمية ناهيك عن التبرعات الخاصة. وتشير الصحيفة الى أن الحصادَ الاجمالي للبطلةِ الاولمبية لسباق البياتلون اولغا زايسوفا الحاصلةِ على الميداليتن الذهبية والفضية سيبلغ  305 الآف يورو، ما عدا الجائزة المالية التي ستحصل عليها من رئيس اتحاد البياتلون الملياردير ميخائيل بروخروف، اما الرصيدُ المشترك للاعبين نيكيتا كريوكوف والكساندر بانجينسكي سيبلغ نفسَ الرقَم. ويبرز كاتب المقالة أن الابطالَ الاولمبيين من الاقاليمِ سيحصلون على مبالغَ متفاوتةٍ من السلطات المحلية، ويُهنئ الكاتب في الختام الابطالَ الفائزين مُتمَنِّيا ان لا تتناقصَ أعدادُ الميدالياتِ الذهبية في المستقبل، مشيرا الى حاجةِ روسيا الماسة الى صالاتٍ رياضية لتاهيل الابطال الاولمبيين في الالعاب المقبلة.

اقوال الصحف الروسية عن الاوضاع الاقتصادية العالمية والمحلية


صحيفة " كوميرسانت " تقول إن غازبروم لم تنجز برنامج تطوير خزانات الغاز تحت الأرض في روسيا للفترة بين 2005 و2010 والذي ينص على زيادة حجم الغاز المستخرج 33.5 %، بينما بلغ النمو الحقيقي 9 %. واشارت الصحيفة إلى أن "غازبروم" لا ترى حاجةً في زيادة طاقة التخزين بمعدلات كبيرة، بينما يرى خبراءُ أن خزانات الغاز تحت الأرض تزيد من كفاءة شبكات نقل الغاز.
 
صحيفة " إر بي كا ديلي " تلفت النظر إلى أن المصارف الأمريكية على مدى السنوات الماضية اختفت تقريبا من قوائم منظمي طرح السندات الحكومية الأوروبية. وعزت إر بي كا ديلي ذلك إلى أن الحكومات الأوروبية فقدت الثقة في رجال مصارف وول ستريت، ما أتاح للمصارف الأوروبية المشاركةَ في تجارة السندات الحكومية بمئات المليارات وجنيَ عوائدَ بمئات الملايين من الدولارات.


وأخيرا اشارت صحيفة " فيدومستي" إلى أن ( معهد عالَمِ ما بعد الأزمة ) يتوقع خلال العقد المقبل أزمةً جيوسياسية عالمية وليس اقتصاديةً أو مالية وانها ستكون استمرارا للازمة الحالية، وتتمثل في اعادة توزيع ميزان القُوى الاقتصادية في العالم، وخلُصت الصحيفة إلى أن النموذجَ الليبيراليَ سيكون بحكم الماضي.
 
                                           

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)