الأزمة الخليجية تفتح أعين الدوحة على أمنها الغذائي

مال وأعمال

الأزمة الخليجية تفتح أعين الدوحة على أمنها الغذائيالأزمة الخليجية تفتح أعين الدوحة على أمنها الغذائي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/j1rp

يعد الأمن الغذائي أحد التحديات الرئيسة التي تواجهها قطر، منذ أن قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها الاقتصادية والسياسية مع الدوحة مطلع الشهر الماضي.

ونشرت صحيفة "الدوحة نيوز" الإلكترونية، اليوم السبت، مقالا، أشارت فيه إلى أهمية تحقيق دولة قطر الاكتفاء الغذائي الذاتي وخطورة استيراد معظم الحاجات الغذائية.

ويوضح البروفسور ظاهر إيراني، وهو عضو في صندوق قطر الوطني لرعاية البحث العلمي، لماذا على دولة قطر ومواطنيها استخدام الأزمة كجرس إنذار يشير إلى ضرورة تعديل عادات التبذير والاهتمام بتعزيز الأمن الغذائي مستقبلا.

وتقول الصحيفة إن الأزمة الخليجية أظهرت قوة إمدادات الغذاء كأداة سياسية للضغط، لاسيما في حالة قطر، التي تستورد معظم حاجاتها من المواد الغذائية.

وأضاف أن المنتجات الغذائية تتحمل تكاليف مرتفعة، انطلاقا من زراعة المحاصيل، مرورا بالتربية، وصولا إلى الشحن، في الوقت الذي تظهر فيه أسعار المنتجات الغذائية منخفضة على رفوف المحلات التجارية في قطر.

وأكد على أنه لا توجد أمة آمنة في العالم مهما امتلكت من ثروات وكل دولة بحاجة للتخطيط لتحقيق الاستدامة في اقتصادها. ولذلك، وضعت قطر هدفا تأمين نحو 70% من احتياجاتها الغذائية بحلول العام 2023، وتحقيق الاكتفاء الذاتي بشكل كامل بحلول العام 2030.

وتواجه قطر عدة تحديات، في طريقها لتحقيق الاكتفاء الذاتي، منها المنتجات الأجنبية ذات الأسعار المتدنية، حيث أن قطاع الزراعة المحلي غير قادر على منافسة المنتجات الأجنبية المستوردة. ويأتي ذلك، في ظل ظروف مناخية وبيئية ترفع فاتورة الإنتاج المحلي. إضافة إلى محدودية موارد المياه، التي تحصل الدوحة على معظمها من محطات تحلية.

ولتعزيز قدراتها، فالدوحة بحاجة إلى مشاريع جديدة، كمشاريع للطاقة المتجددة تدعم الأمن الغذائي في المستقبل.

يشار إلى أن السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطعت علاقاتها السياسية والاقتصادية بقطر، منذ 5 يونيو/حزيران الجاري، متهمة الدوحة بدعم الإرهاب، وهو اتهام تنفيه قطر.

المصدر: وكالات

فريد غايرلي

 

توتير RTarabic