تجارة الفضاء الأمريكية تكسب 10 أضعاف نظيرتها الروسية

الفضاء

تجارة الفضاء الأمريكية تكسب 10 أضعاف نظيرتها الروسيةإطلاق صاروخ "فالكون"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ikej

زادت المداخيل الأمريكية الناجمة عن إطلاق الصواريخ الفضائية التجارية عام 2016 عن مداخيل روسيا بعشرة أضعاف.

حيث كسبت الولايات المتحدة العام الماضي 2.1 مليار دولار مقابل 130 مليون دولار كسبتها روسيا في هذا المجال.

وجاء في تقرير نشره قسم المبيعات الفضائية الخارجية في الإدارة الفيدرالية للطيران المدني الأمريكي، أن "الولايات المتحدة قامت العام الماضي بإطلاق 11 صاروخا تجاريا (1.185 مليار دولار). فيما أطلقت أوروبا 8 صواريخ تجارية (1.152 مليار دولار). أما روسيا فاكتفت العام الماضي بإطلاق صاروخين تجاريين، ما منحها 130 مليون دولار".

وجاء في التقرير أن الأمريكيين بدؤوا اعتبارا من العام 2014 بتقليص حصة روسيا في إطلاق الصواريخ الفضائية التجارية. وأوضح أن هذا الأمر يعود إلى شركة "سبايس إكس" الأمريكية الخاصة التي باشرت بتقديم خدمات فضائية بأسعار متدنية، وذلك باستخدام صاروخ "فالكون 9" فضلا عن المشاكل التي بدأ القطاع الفضائي الروسي يواجهها، ودفعت تلك المشاكل المتعلقة بوقوع الحوادث الفضائية بأصحاب الطلب الفضائي إلى البحث عن حلول بديلة تقدمها شركة "سبايس – إكس".

وأشار التقرير إلى جهود الهند واليابان الرامية إلى تطوير خدماتهما التجارية في مجال الفضاء.

وقد أطلق العام الماضي في العالم 85 صاروخا فضائيا إلى المدار الأرضي، منها 21 صاروخا تجاريا، و16 صاروخا عسكريا، و48 صاروخا مدنيا.

وقد قامت كل من الولايات المتحدة والصين بإطلاق 22 صاروخا إلى الفضاء، أما روسيا فـ17، وأوروبا 11، فيما أطلقت الهند 7 صواريخ فضائية، واليابان 4، فيما أطلقت كل من إسرائيل وكوريا الشمالية صاروخا فضائيا واحدا.

وبلغ حجم السوق الفضائية العام الماضي حسب التقرير 335 مليار دولار، بما في ذلك نفقات إطلاق الصواريخ وصيانة الأقمار الصناعية وموازنات الوكالات الفضائية وأنظمة الملاحة.

وتعود أكبر حصة في القطاع الفضائي إلى الأقمار الصناعية الخاصة بالاتصال والتلفزيون (29%، ما يعادل 98 مليار دولار). أما قطاع أنظمة الملاحة الفضائية فيستهلك 24%، ما يعادل 81 مليار دولار.

المصدر: تاس

يفغيني دياكونوف

 

توتير RTarabic