نساء صغن الإعلان العالمي لحقوق الإنسان

مجتمع

نساء صغن الإعلان العالمي لحقوق الإنسانتمثال إليانور روزفلت خارج معهد بونافيرو التابع لكلية مانسفيلد في الولايات المتحدة الأمريكية
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/l5vr

بدأ موقع الأمم المتحدة على الإنترنت بنشر مواد خاصة بصياغة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، عشية الذكرى الـ 70 لليوم العالمي لحقوق الإنسان الذي يوافق يوم الاثنين 10 ديسمبر.

ويعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وثيقة تاريخية أعلنت حقوقا غير قابلة للتصرف، حيث يحق لكل شخص أن يتمتع بها كإنسان، بغض النظر عن العرق أو اللون أو الدين أو الجنس أو اللغة أو الرأي السياسي أو غيره، كالأصل القومي أو الاجتماعي أو الثروة أو المولد أو أي مؤشر آخر.

والإعلان هو الوثيقة الأكثر ترجمة في العالم (متاحة بأكثر من 500 لغة)، وتخصص الأمم المتحدة هذا العام، حملة تستمر عاما كاملا للاحتفال بالذكرى الـ 70 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان.

وقد تشكلت لجنة صياغة الإعلان برئاسة السيدة الأولى للولايات المتحدة الأمريكية، إلينور روزفلت، التي حافظت من خلال مهاراتها الإنسانية والقيادية على وحدة اللجنة، ومهدت الطريق نحو صدور الإعلان العالمي، على الرغم من جميع الخلافات العميقة التي أحيانا ما ظهرت بين أعضاء اللجنة، إلى أن اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة نص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في 10 ديسمبر 1948.

"أين عساها تبدأ حقوق الإنسان العالميّة في نهاية المطاف؟ لنقل في الأماكن الصغيرة، القريبة من المنزل-بل لعلَّها في أماكن قريبة جدا وصغيرة جدا إلى حدِّ أنه لا يمكن رؤيتها في أي خريطة من خرائط العالم. [...] ما لم تحظ هذه الحقوق بمعنى في تلك الأماكن، فإن معناها سيكون أقل شأنا في أي مكان آخر. وما لم تتظافر جهود المواطنين لصونها حتى تكون لصيقة بالوطن، فإنه من غير المجدي أن نتطلع إلى تعميمها في العالم أجمع". إلينور روزفلت

وكانت من بين أعضاء اللجنة التي صاغت الإعلان كذلك، هانستا مهتا، من الهند، والتي نجحت في تغيير نص "يولد كل الرجال أحرارا" إلى "يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين...". وكذلك الدبلوماسية، منيرفا بيرنادينو، من جمهورية الدومينيكان، والتي لعبت دورا حاسما في تضمين "المساواة بين الرجال والنساء" في ديباجة الإعلان.

كذلك تواجدت هناك مندوبة باكستان، بيجوم شيستا إكرام الله، التي دافعت عن تضمين المادة 16 بشأن المساواة في حقوق الزواج، وبوديل بجترب من الدنمارك، التي دعت إلى أن يستبدل الإعلان كلمة "الرجال" بكلمتي "كل" و"جميع".

ودعت ماري هيلين ليفاوشيو (فرنسا) إلى تضمين المساواة بين الجنسين في المادة 2، بينما جادلت إيفدوكيا إرالوفا (بيلاروس) حول تضمين "الحق في أجر متساو على العمل المتساوي" في المادة 23.

إلى جانب هؤلاء، كانت هناك مندوبة الهند، لاكشمي مينون، التي نادت بتضمين مبدأ المساواة بين الجنسين في جميع أجزاء الوثيقة، وبدون هؤلاء ما كان للإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن يكون المنارة المضيئة للمساواة والحرية اليوم.

كما عبدت الطريق إلى صياغة ميثاق الأمم المتحدة عام 1945، بيرثا لوتز من البرازيل، وجيسي استريت من أستراليا، ومندوبات عديدات من أمريكا اللاتينية، كافحن بنجاح من أجل حقوق المرأة في ميثاق الأمم المتحدة.

وبدون جهود هؤلاء النساء، ما كان للإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وميثاق الأمم المتحدة ليصبحا على الشكل الحالي، وما كانا ليصبحا حجر الأساس الذي يلتف حوله العالم اليوم لتحقيق السلام والمساواة العالميين. 

  • الإعلان العالمي لحقوق الإنسان يمنحنا القوة
  • إن حقوق الإنسان مشتركة بين الجميع، كل يوم.
  • إن إنسانيتنا المشتركة متجذرة في هذه القيمة العالمية.
  • إن المساواة والعدالة والحرية حصن من العنف واستدامة للسلام.
  • أينما كانت حقوق الإنسان مهدورة، فإن الجميع في خطر داهم.
  • إننا بحاجة لأن نقف مدافعين عن حقوقنا وحقوق الآخرين.
  • #standup4humanrights

المصدر: موقع الأمم المتحدة

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

فضيحة جنسية بطلها "راق شرعي" تهز المغرب!