خبراء أجانب يعلّقون على موضوع نافالني

أخبار الصحافة

خبراء أجانب يعلّقون على موضوع نافالني
المعارض أليكسي نافالني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/owe1

تحت العنوان أعلاه، كتبت آنّا نازاروفا، في "فزغلياد"، حول مخاطرة المعارض الروسي أليكسي نافالني برصيده الشعبي في روسيا في انجراره إلى خطاب الغرب المعادي لروسيا.

وجاء في المقال: بحسب الرئيس السابق لبرلمان أمريكا اللاتينية، د. كارلوس فيمر، "وراء قضية نافالني مصالح أور-أطلسية تهدف إلى تعزيز السياسة المعادية لروسيا".

 وقال إن "تسييس قضية نافالني وتكهنات وسائل الإعلام الصفراء من حوله تذكّرنا كثيرا بالذريعة التي استخدمت في وقت من الأوقات ضد العراق وسوريا لتبرير العدوان العسكري والدبلوماسي، رغم عدم إثبات استخدام الأسلحة الكيماوية، واتضح فيما بعد أن الاتهامات باطلة". وتابع: "من الواضح أن ما تهتم به القوى الأوروأطلسية ليس استيضاح الوضع حول نافالني، إنما إفشال خط أنابيب الغاز "السيل الشمالي-2" بين روسيا وأوروبا".

وقال فيمر: "نرى أن التحقيق يجب أن يكون شفافا، فالمحاكمة تجري الآن على المستوى الإعلامي، وكذلك تسييس الوقائع، وتصريحات بلا دليل، عندما يُتهم رئيس روسيا، فلاديمير بوتين، مباشرة بأنه مهندس عملية التسميم المزعومة".

ووفقا له، فإن استخدام وسائل إعلام، مثل مجلة دير شبيغل الألمانية، لخلق جو من الخوف من روسيا في أوروبا أمر واضح. فقال: "وراء ذلك مصالح المجمعات الصناعية العسكرية التي تحاول، من خلال جماعات الضغط في البرلمانات، الحصول على ميزانية أكبر للإنفاق على الأسلحة بدعوى خطر الحرب مع روسيا".

بدوره، وجد الصحفي ومنسق حركة "فوج الجبل الأسود الخالد"، إيغور داميانوفيتش، غرابة في أن نافالني لم يفهم أن دعم السياسيين الغربيين ونسخ الخطاب القائل بأن "بوتين هو المسؤول عن كل شيء" من شأنه أن يلصق صفة "جاسوس" و"خائن" به، ويحرمه من ذلك التأييد المحدود الذي كان يتمتع به في الرأي العام وينزع قيمته. فـ "لقد حصل نافالني على مكانته كمقاتل ضد الفساد. ومع تنامي أهميته في الغرب، يخاطر بتخفيض مكانته السياسية في وطنه".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا