العمادي: البعض يريد للمنحة القطرية أن تكون "الدولار مقابل الهدوء" في غزة

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ldc0

قال رئيس اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة محمد العمادي، إن هناك أطرافا تريد اختزال المنحة القطرية إلى قطاع غزة في صيغة "الدولار مقابل الهدوء" واصفا ذلك بـ"الإستغلال السياسي".

ووفقا لمراسلنا في قطاع غزة، فقد تحدث العمادي خلال مؤتمر عقده هناك عن آخر تطورات المنحة القطرية، حيث أكد حق الشعب الفلسطيني في توصيل معاناته من خلال الاحتجاج، في إشارة منه إلى مسيرات العودة التي يجريها الفلسطينيون منذ أشهر عند الحدود الشرقية للقطاع.

وأعرب عن أمل بلاده في التمكن من إيصال المساعدات للعائلات الفقيرة، مؤكدا أن المنحة ستخصص للمشاريع الإنسانية بالتنسيق مع الأمم المتحدة.

وقال: "بعد أن أبلغتنا حماس قرارها بعدم قبول المنحة تحت أي شرط وسعيا منها لرفع الضغط عن جميع الأطراف .. تم التوافق على تخصيص أموال المنحة لمشاريع إنسانية بالتنسيق والتعاون الكامل مع الأمم المتحدة سواء كانت مشاريع لمساعدة الأسر الفقيرة أو تحسين وتطوير مشاريع الكهرباء ووزارة الصحة".

وأضاف: "المنحة تهدف إلى حل مشاكل الناس الإنسانية والمعيشية بما ينعكس إيجابا على المحيط والمنطقة بالكامل من خلال توفير الكهرباء وتشغيل محطات الصرف الصحي بالوقود القطري وتوصيل المساعدات لعشرات الآلاف من الأسر الفقيرة وغيرها من المشاريع الإنسانية الضرورية".

وشدد السفير العمادي، على أن "المنحة القطرية جاءت كمساعدة عاجلة من الأمير تميم لسكان قطاع غزة في ظل ظروفهم الصعبة وبناء على قرارات الأمم المتحدة بهذا الشأن .. سرت إشاعة بأنها الهدوء مقابل الدولار وذلك من أجل كسر الشعب الفلسطيني والتشكيك في مصداقيته وفي فصائل المقاومة وهذا غير صحيح".

وأكد العمادي استعداد بلاده "لاستضافة الكل الفلسطيني لبحث كافة القضايا والخروج برؤية موحدة في ظل ما تتعرض له القضية الفلسطينية".

وأشار إلى أن حركة حماس، قدمت اقتراحا لدعوة الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية، إلى الدوحة لمناقشة ملف الانتخابات وتحديد رؤية ورسالة القضية الفلسطينية للمرحلة القادمة.

وقال العمادي، إنه طلب من وزير الشؤون المدنية في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ، بإعادة النظر فيما يخص موضوع ملف معبر رفح البري.

المصدر: RT

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

حاول اغتصابها فقتلته ولم تعاقب.. هذه قصة "فتاة العياط" المصرية