مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

نائب الرئيس السوداني: سنتعامل وفق سياسة "shoot to kill"!

أكد نائب الرئيس السوداني حسبو محمد عبد الرحمن أن الحكومة لن تتهاون في حملتها لجمع السلاح، مشيرا إلى أن توجيهات صدرت بـ"قتل"من يقاوم هذه الحملة.

نائب الرئيس السوداني: سنتعامل وفق سياسة "shoot to kill"!

ونقل موقع "سودان تربيون" عن عبد الرحمن الذي يتولى أيضا رئاسة اللجنة العليا لجمع السلاح قوله إن "الحكومة ممثله في رئاسة الحملة القومية لجمع السلاح من مناطق النزاع بولايات دارفور وكردفان أعطت تفويضا كاملا للقوات النظامية بالتعامل وفق سياسة (shoot to kill) في مواجهة مقاومي الحملة".

وتوعّد المسؤول السوداني الرفيع بالحسم مع  من وصفهم بـ" لوردات الحرب"، الذين يقفون ضد جمع السلاح، مضيفا إذا "استدعى الأمر سيتم رفع الحصانات عن بعض الدستوريين".

وأوضح نائب الرئيس السوداني أثناء تدشينه حملة مساندة منبر نساء الأحزاب السياسية لجمع السلاح أمس أن الحملة ستقوم "بإلقاء القبض على جميع لوردات الحرب الذين يقفون وراء إشاعة الفوضى وانتشار السلاح بالسودان وتقديمهم لمحاكمة، حتى وان استدعى الأمر رفع الحصانات عن بعض الدستوريين الذين يلعبون دور الترويج للسلاح عبر مواقع التواصل الاجتماعي وهم موجودون بالعاصمة الخرطوم"، مشددا على أن حمل السلاح "بات أحد مهددات الأمن والسلم الاجتماعي بالبلاد".

ولفت عبد الرحمن إلى أن "الحكومة بدأت في تأسيس نيابة لكل محلية، ومحكمة لكل ولاية، للحد من انتشار السلاح والمخدرات والاتجار بالبشر على أن تكون المحاكمات عاجلة ونافذه تصل فيها العقوبة من السجن إلى الإعدام "، مشيرا بشكل خاص إلى مقتل  6000 مواطن سوداني خلال العشر سنوات الماضية بسبب الصراعات القبلية.

وفى رسالة ضمنية موجهة إلى زعيم قبيلة المحاميد موسى هلال، الذي كان شن هجوما عنيفا على نائب الرئيس، أعرب عبد الرحمن عن "أسفه على من يدّعون الوطنية والوقوف مع الحكومة في أوقات الحرب".

وكان هذا الزعيم القبلي هاجم في تسجيل صوتي الأسبوع الماضي، نائب البشير، الذي بادر إلى إعلان عدم ترددهم في مواجهة موسى هلال إذا  عارض حملة جمع السلاح.

وكان زعيم قبيلة المحاميد الذي يتمتع بنفوذ قوي وسط القبائل العربية في دارفور، قد قال إنهم "كانوا يدافعون عن البلاد في مواجهة التمرد عندما كان حسبو بمفوضية العون الإنساني"، في إشارة إلى عمل عبد الرحمن قبل تعيينه نائبا للبشير، مفوضا عاما للعون الإنساني.

المصدر: سودان تربيون

محمد الطاهر

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021