ايران تبدأ اجراء ابحاث في "الاندماج النووي" وتسرع من برنامج اطلاق رحلة مأهولة الى الفضاء

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/51490/

اعلن علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان بلاده انشأت صندوقا لاجراء "ابحاث جادة في مجال الادنماج النووي"، من جانب آخر اعلن محمود احمدي نجاد الرئيس الايراني ان بلاده تعتزم ارسال رائد الى الفضاء في عام 2019 ردا على ضغوطات القوى العظمى.

اعلن علي اكبر صالحي رئيس منظمة الطاقة الذرية الايرانية ان بلاده انشأت صندوقا لاجراء "ابحاث جادة في مجال الادنماج النووي" حسبما نقلت عنه وكالة "ايسنا" للانباء يوم السبت 24 يوليو/تموز.
وقال صالحي انه تم اختيار 50 مختصا سيتفرغون لهذه الابحاث التي اطلقت قبل نحو 30 عاما لكنها "لم تكن جادة " آنذاك". واضاف " اليوم اطلقنا بشكل جدي الابحاث المتعلقة بالاندماج النووي" مشيرا الى ان "الميزانية المبدئية لبرنامج الابحاث هذا هي 8 ملايين دولار".

واعتبر ان "الامر يتطلب من 20 الى 30 عاما قبل ان تصبح العملية قابلة للتسويق، لكن علينا استخدام كل طاقات البلاد لاعطاء السرعة اللازمة لابحاث الاندماج".
واعتبر صالحي ان "الادنماج النووي" مصدر مثالي للطاقة الاقتصادية والنظيفة والدائمة للمستقبل، الا ان الابحاث التي جرت في العالم منذ الخمسينات لم تسفر حتى الآن عن تطبيق صناعي للادنماج يؤدي الى انتاج الطاقة.
ويمكن انتاج الطاقة النووية بطريقتين، الاول هو ما يسمى الانشطار النووي، والطريقة الثانية هي دمج النوايا الخفيفة فيما يطلق عليه الادنماج النووي.
واذا كان الانشطار يستخدم منذ وقت طويل في انتاج الكهرباء فان الحال لا ينطبق بعد على الاندماج، الذي يعتبر عملية صعبة حيث يتعين جمع نواتين ذريتين تميلان للتضاد.
وغم اتهام المجتمع الدولي لطهران بالسعي الى انتاج السلاح النووي الا انها تصر على ان ابحاثها النووية مخصصة فقط للاستخدامات المدنية والسلمية.

ايران تعلن عن عزمها ارسال رائد الى الفضاء
من جانب آخر اعلن محمود احمدي نجاد الرئيس الايراني ان بلاده تعتزم ارسال رائد الى الفضاء في عام 2019 ردا على ضغوطات القوى العظمى، وفق ما اوردت وكالة الانباء الايرانية الرسمية.
وقال احمدي نجاد ان "ايران كانت تعتزم ارسال رائد الى الفضاء بحلول العام 2024 لكن وردا على التهديدات وقرارات مجلس الامن الدولي ، قدم موعد المشروع خمس سنوات وسيبدأ في عام 2019".
وبالإضافة إلى ذلك، ستطلق إيران في المستقبل القريب قمرا صناعيا، لغرض المسح الجيولوجي، وهو قمر صنع محليا، اضف الى ذلك فان نجاد أكد ان موقع إطلاق القمر ومحطة المراقبة وكل المنشآت الخاصة به تمت صناعتها داخل الجمهورية الإسلامية، غير أنه لم يحدد موعد الإطلاق.

وقد اطلقت ايران برنامجا فضائيا طموحا عبر ارسال صواريخ الى الفضاء وتصنيع اقمار صناعية.
من جهة أخرى اعلن رضا تقي بور وزير الاتصالات الايراني هذا الشهر ان ايران تعتزم اطلاق قمر صناعي جديد "راصد-1" خلال الاسبوع الاخير من اغسطس/آب.
وكان الوزير الايراني اعلن في وقت سابق ان اقمارا صناعية جديدة، منها القمر الصناعي "طلوع"، قادرة على نقل معلومات وصور، ستطلق خلال فترة تنتهي في مارس/آذار من عام 2011.
وفي فبراير/شباط  صنعت الجمهورية الاسلامية ثم اطلقت مركبة صناعية تحمل فأرا وسلاحف وديدان بالرغم من قلق العديد من الدول الغربية الكبرى من ان تتمكن من استخدام صناعاتها النووية والفضائية لصنع اسلحة ذرية وصواريخ باليستية.
وكانت إيران قد أطلقت قبل أكثر من عام قمرها الصناعي الأول "أوميد"، أي "الأمل" في حدث وصفه الرئيس الإيراني بأنه "مصدر فخر واعتزاز".
وقد عبرت  وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" عن قلقها من عملية إطلاق إيران لقمرها الصناعي، باعتبار أن ذلك قد يؤدي إلى تطوير نظام صواريخ بعيد المدى، حسب رأيها.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك