الروبوت الروسي "فيودور" يجتاز اختبارات التدريب لمهامه المستقبلية

العلوم والتكنولوجيا

الروبوت الروسي روبوت "فيودور"
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ianu

سيخضع روبوت "فيودور" المنتج على هيئة إنسان من قبل مركز البحوث الواعدة الروسية لسلسلة من الاختبارات في ميدان تدريب خاص.

وقال ناطق باسم المركز إن ميدان " تقنيات الروبوتات" في مدينة مغنيتوغورسك بإقليم الأورال الروسي سيشهد على مدى الأسبوعين القادمين اختبارات مكثفة لروبوت "فيودور" الذي من شأنه أن يستعرض إمكاناته داخل المختبر وفي العراء.

وكان الروبوت "فيودور" معروفا بدايةً باسم "أفاتار". ثم نال لقب "فيودور" وهو اختصار لعبارة (المنتوج النهائي التجريبي للبحوث).

وقرر المهندسون جعل الروبوت "فيدور" المصنوع على هيئة إنسان قادرا على العمل بشكل مستقل في المدينة والسير في الأراضي الوعرة وتقديم الإسعافات وركوب وسيلة نقل.

وبنتيجة إدخال تعديلات في تصميمه صار الروبوت يؤدي وظائف معينة ، بما فيها إدخال مفتاح في قفل باب ومكافحة حريق وركوب سيارة واستخدام منشار وأداة لحام. وهو ينهض بنفسه بعد سقوطه ويزحف ويسير على قوائمه الاربع ويقود السيارة ويغادرها بنفسه دون مساعدة وينفذ عمليات مختلفة باستخدام العدة اللازمة وما إلى ذلك.

طول قامة الروبوت 184 سنتي ، ووزنه يتراوح بين 106 كيلوغرامات و160 كيلوغراما وفقا  لنوع وعدد التجهيزات والوحدات الإضافية التي يزود بها. وبمقدوره أن يرفع بذراعه الاصطناعية حمولة بوزن 10 كيلوغرامات. أما الوزن الإجمالي للحمولة التي بمقدور الروبوت رفعها فيبلغ 20 كيلوغراما.

ومن أجل تطوير القدرات العقلية للروبوت تعتزم مؤسسة البحوث الواعدة إقامة مسابقة بين مهندسي البرمجة الكمبيوترية.

ويتوقع أن يجد روبوت "فيودور" استخداما له ليس على الأرض فحسب بل في الفضاء.

وتنوي روسيا استخدام الروبوتات عند إنشاء واستخدام القواعد خارج الأرض وبصورة خاصة على سطح القمر . وفي هذا السياق قال ناطق باسم مركز البحوث الواعدة في حديث أدلى به لوكالة "تاس" الروسية إن البرنامج الروسي لغزو القمر والكواكب الأخرى يقضي بتصميم روبوتات يشبه شكلها شكل الإنسان ستساعد رواد الفضاء في إنشاء القواعد الفضائية خارج الأرض.

أما "فيودور" فمن المخطط له إرساله إلى المحطة الفضائية الدولية بواسطة مركبة "فيديراتسيا" الروسية المأهولة الجديدة.

المصدر: نوفوستي

يفغيني دياكونوف

 

أفلام وثائقية
افتتاح معرض دمشق الدولي بعد 5 سنوات من الغياب