حزب "شيوعيو روسيا"

موسوعة RT

حزب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i0ny

يقدم حزب "شيوعيو روسيا" نفسه كبديل للحزب الشيوعي الروسي، باعتبار أن الأخير تراجع عن المبادئ الماركسية اللينينية.

يتزعم  ماكسيم سورايكين حزب "شيوعيو روسيا". ويرفع الحزب خلال الحملة الانتخابية الحالية شعار: "سنعيد السلطة السوفيتية! سنعيد الاجتماعية! سنعيد الاتحاد السوفيتي!".

ماكسيم سورايكين زعيم حزب "شيوعيو روسيا"

ظهر هذا الحزب في الساحة السياسية الروسية عام 2009 كمنظمة اجتماعية غير ربحية أسستها عدة حركات شيوعية لا تتوافق مع نهج الحزب الشيوعي الروسي الذي ورث الحزب الشيوعي السوفيتي.

وتم تسجيل "شيوعيو روسيا" كحزب سياسي في يونيو/حزيران عام 2012.

وشارك الحزب في الانتخابات المحلية في 14 أكتوبر/تشرين الأول عام 2012، ونال ما بين 2 و3.5% من الأصوات. ولم يحصل الحزب نتيجة تلك الانتخابات على أي مقاعد في البرلمانات المحية باستثناء مجلس نواب جمهورية قره تشاي شركسيا، حيث حصل على مقعدين.

لكن في الانتخابات المحلية في 8 سبتمبر/أيلول عام 2013، عزز الحزب مواقعه على الساحة السياسية بقدر كبير بحصوله على مقاعد في برلمان جمهورية خاكاسيا، وفي مجالس النواب في مايكوب، وبيلغورود، وفي برلمانات مقاطعة بينزا، وجمهورية تتارستان، ومقاطعة ليبيتسك، وإقليم كراسنودار، ومقاطعة تفير، وإقليم كراسنويارسك.

قبيل الانتخابات البرلمانية المقررة في 18 سبتمبر/أيلول قدم الحزب برنامجا أطلق عليه اسم "الضربات الستالينية العشر إلى الرأسمالية". ويقترح الحزب في برنامجه إجراء حملة تأميم واسعة النطاق في الدولة، تشمل المنظومة المصرفية، وقطاعات الاقتصاد الفعلي، ولا سيما التعدين وقطاع الطاقة، والسكك الحديدية، والمرافق السكنية، ومؤسسات الرعاية الصحية.

كما يدعو الحزب إلى دعم قطاع الزراعة وتوجيه ما لا يقل عن 12% من الميزانية لدعم المزارعين. كما يؤكد الحزب ضرورة الاعتماد على المزارع التعاونية لتطوير قطاع الزراعة والذي يجب أن يجري تحت رقابة مشددة.

ويؤكد الحزب ضرورة تحديد أسعار ثابتة للبضائع الأساسية، والحد من تداول النقد الأجنبي داخل البلد، وإطلاق حملة بناء المساكن الاجتماعية، وإعمار نظام التعليم السوفيتي المجاني، واستبعاد المؤسسات الدينية عن التعليم والثقافة، وإعادة العمل بعقوبة الإعدام.

وفي مجال السياسة الخارجية، يقترح الحزب التركيز على تعزيز العلاقات مع الجمهوريات السوفيتية السابقة ومع كافة المناطق التي تميل إلى روسيا تاريخيا وسياسيا، وينوي الحزب في حال فوزه في الانتخابات، الاعتراف باستقلال إقليم ترانسنيستريا عن مولدوفا، وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك عن أوكرانيا، والتصدي لخطط حلف الناتو لمحاصرة روسيا. ويؤكد الحزب أن هدفه الرئيس هو إعادة إعمار دولة اتحاد ذات توجهات اشتراكية وسوفيتية.

المصدر: RT