لافروف يرى ان ما يحدث في العالم دليل على انعطاف جذري يشهده التاريخ

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/577717/

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها يوم 4 فبراير/شباط  في مؤتمر ميونيخ للامن ان ما يحدث في العالم دليل على وقوع انعطاف جذري يشهده التاريخ، وقال:" هناك مبررات للاعتقاد اننا نشهد اليوم انعطافا جذريا تاريخيا حقيقيا بوسعه ان يؤدي الى وقوع التغييرات الراديكالية على الساحة الجيوسياسية".

أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في كلمة ألقاها يوم 4 فبراير/شباط  في مؤتمر ميونيخ للامن ان ما يحدث في العالم دليل على وقوع انعطاف جذري يشهده التاريخ، وقال:" هناك مبررات للاعتقاد اننا نشهد اليوم انعطافا جذريا تاريخيا حقيقيا بوسعه ان يؤدي الى وقوع التغييرات الراديكالية على الساحة الجيوسياسية". وأوضح لافروف قائلا" قد تقدمت عملية إعادة توزيع القوى والنفوذ على نطاق عالمي وتوطيد أقطاب جديدة  والنظام الدولي المتعدد المراكز. ومن أكثر التجليات وضوحا لتلك التحولات نهوض الصين وتقوية القدرة الاقتصادية والنفوذ لدول منطقة آسيا والمحيط الهادي. ويجري على خلفية ذلك  انكماش امكانات ونفوذ البلدان التي تعود تقليديا الى الغرب التاريخي وإضعاف دورها بصفتها محركا للتطور العالمي".

واضاف لافروف قائلا:"  لا اريد القول ان روسيا  تكن مشاعرالتشفي بهذا الشأن. وسبب ذلك ان الاتحاد الاوروبي هو شريكنا الرئيسي في مجال الاقتصاد والاستثمارات. لكن هذا الامر لا يمكن إهماله". واستطرد لافروف قائلا:"  ينعكس مفهوم هذا الواقع في موضوع النقاش الدائر الذي يربط بين التأملات حول الامن الاوروبي ومناقشات موضوع ارتقاء آسيا".

روسيا لن تشارك في خطط من شأنها ردع الصين

وأعلن سيرغي لافروف في مؤتمر ميونيخ ان روسيا لن تشارك في خطط من شأنها ردع الصين وقال:"  يجب ان يدرك الجميع بوضوح ان روسيا لن تؤيد خططا من شأنها ان تضع بداية لدورة جديدة من المجابهة في العلاقات الدولية. ولن نشارك في المشاريع الهادفة الى درع الصين التي تعتبر  جارا طيبا وشريكا استراتيجيا لنا".

و قال لافروف:" ان إقامة أحلاف تواجه بعضها للاخر هي وصفة تعود الى العصر الماضي يمكن ان  يؤدي تطبيقها الى الانزلاق نحو كارثة عالمية. كما نعتبر ان فكرة نظام الامن القائم على مركزية حلف الناتو عن طريق بناء ما تسمى "الجسور" بين حلف شمال الاطلسي وشركائه هي فكرة  غير مثمرة  ، وتكمن فيها ايضا  بذور المجابهة، الامر الذي بدأ يتجلى في منطقة آسيا والمحيط الهادي .

المصدر:وكالة " إيتار – تاس" الروسية للانباء

فيسبوك 12مليون