سداسي الوسطاء الدوليين يطرح مشروع قرار يدين طهران لبنائها سرا المصنع الثاني لتخصيب اليورانيوم

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/37929/

يعتزم سداسي الوسطاء الدوليين الخاص بالملف النووي الايراني ان يطرح يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني امام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية مشروع قرار يدين طهران لبنائها سرا المصنع الثاني لتخصيب اليورانيوم في قم . وعشية اللقاء المرتقب حث المدير العام للوكالة الدولية محمد البرادعي ووزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله، حثا إيران على التحول من المواجهة إلى التعاون النووي.

يعتزم سداسي الوسطاء الدوليين الخاص بالملف النووي الايراني طرح مشروع قرار يدين طهران لبنائها سرا المصنع الثاني لتخصيب اليورانيوم الذي يقع بالقرب من مدينة قم، وسيطرح مشروع القرار امام مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية  للتصويت عليه خلال لقائهم في فيينا يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني.

وعشية اللقاء المرتقب حث المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي ووزير الخارجية الألماني جويدو فيسترفيله في مؤتمر صحفي مشترك في فيينا يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني، حثا إيران على التحول من المواجهة إلى التعاون النووي.

وحذر المسؤول الألماني طهران من أنه لم يبق أمامها من الوقت سوى القليل لتلافي فرض عقوبات ضدها. وقال فيسترفيله "نحن منفتحون على الحوار مع ايران ونريد التوصل الى حل من خلال الحوار وعبر القنوات الدبلوماسية ، لكن في نفس الوقت فان صبرنا لن يستمر الى الابد". واضاف "بصراحة انه امر غير مقبول بان تمتلك ايران اسلحة نووية."

وكشف فيسترفيله عن انه "لقد اعدت المانيا قرارا حول ايران ، ونحن نتشاور وشركاءنا حول صياغته ، ونأمل في دعم واسع له اثناء اجتماع الوكالة الدولية للطاقة الذرية  الذي يبدأ يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني". واضاف قوله"آمل في رؤية نتائج مشجعة".

ودعا الوزير الالماني والبرادعي إيران لتقديم تنازلات والالتزام بالاتفاق الذي تم التوصل إليه بشأن تحويل اليورانيوم الإيراني إلى وقود نووي في الخارج .

وحذر البرادعي الحكومةَ الإيرانية من تغيير الإقتراح الذي قدمته الوكالة لتسوية الأزمة ، وقال  ان اصرار ايران على احداث تغيير رئيسي في اتفاق الوقود النووي لن تقبل به الدول  الغربية .

واضاف البرادعي ان مفتشي الامم المتحدة لا يملكون أدلة على وجود مواقع نووية سرية أخرى في ايران ولكن المحطة التي كشف عنها في الفترة  الاخيرة لا ترتبط في حد ذاتها بأي استخدام مدني أو عسكري مشيرا الى ظهور حالة من انعدام الثقة.
ويخشى الغرب من ان برنامج ايران النووي يهدف الى امتلاك قدرات صنع اسلحة نووية. فيما تنفي ايران ذلك وتؤكد على ان برنامجها سلمي بحت.
ويقوم وزير الخارجية الالماني جويدو فيسترفيله بزيارة الى العاصمة النمساوية فيينا يوم 25 نوفمبر/تشرين الثاني هي الاولى من نوعها منذ توليه منصبه في اكتوبر/تشرين الاول الماضي.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك