دمشق تقر بحقيقة الغارات الاسرائيلية وتقول ان القصف طال أحد مراكز البحث العلمي

أخبار العالم العربي

دمشق تقر بحقيقة الغارات الاسرائيلية وتقول ان القصف طال أحد مراكز البحث العلمي
انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/606461/

اكدت دمشق حقيقة الغارات التي نفذتها  ليلة 29 - 30 يناير/كانون الثاني طائرات اسرائيلية على الاراضي السورية. وقالت القيادة العامة للجيش ان طائرات حربية إسرائيلية اخترقت المجال الجوي السوري وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق، ما ادى الى مقتل شخصين واصابة 5 اخرين.

اكدت دمشق حقيقة الغارات التي نفذتها  ليلة 29 - 30 يناير/كانون الثاني طائرات اسرائيلية على الاراضي السورية.

ونقل التلفزيون الرسمي السوري في شريط عاجل بيانا للقيادة العامة للجيش والقوات المسلحة جاء فيه ان "طائرات حربية إسرائيلية اخترقت مجالنا الجوي فجر اليوم وقصفت بشكل مباشر أحد مراكز البحث العلمي المسؤولة عن رفع مستوى المقاومة والدفاع عن النفس الواقع في منطقة جمرايا بريف دمشق وذلك بعد أن قامت المجموعات الإرهابية بمحاولات عديدة فاشلة وعلى مدى أشهر للدخول والاستيلاء على الموقع المذكور".

من جانبها أوضحت سانا نقلا عن بيان القوات المسلحة "أن الطائرات الحربية الإسرائيلية قامت بالتسلل من منطقة شمال مرتفعات جبل الشيخ بعلو منخفض وتحت مستوى الرادارات وتوجهت إلى منطقة جمرايا بريف دمشق حيث يقع أحد الأفرع التابعة لمركز البحوث العلمية ونفذت عدوانها السافر بقصف الموقع ما تسبب بوقوع أضرار مادية كبيرة وتدمير بالمبنى بالإضافة إلى مركز تطوير الآليات المجاور ومرآب السيارات ما أدى لاستشهاد اثنين من العاملين في الموقع وإصابة خمسة آخرين قبل أن ينسحب الطيران المعادي بنفس الطريقة التي تسلل بها".

وأكد البيان انه "لا صحة لما أوردته بعض وسائل الإعلام بأن الطائرات الإسرائيلية استهدفت قافلة كانت متجهة من سورية إلى لبنان بل تؤكد القيادة العامة أن الطائرات الإسرائيلية استهدفت منشأة للبحث العلمي في اختراق سافر للسيادة والأجواء السورية".

وكان دبلوماسي غربي قد اعلن الأربعاء إن قوات إسرائيلية هاجمت هدفا على الحدود السورية اللبنانية أثناء الليل.

واكدت مصادر امنية اخرى ان القوات الجوية الاسرائيلية ضربت قافلة عبرت الحدود متوجهة من سورية الى لبنان.

هذا واعتبرت الكاتبة والمحللة السياسية حنان البدري في حديث لقناة "روسيا اليوم" من واشنطن ان "الولايات المتحدة لم تكن بمعزل عن الضربة الاسرائيلية وكانت تعلم بها، بينما اسرائيل لا تعلن عن اي ضربات تقوم بها".

 اما الكاتب السياسي فيصل جلول فقد أكد في حديث لـ"روسيا اليوم" من باريس ان "هذه العملية في غاية الخطورة لسببين ، فيراد منها القول انه اذا ردت سورية عسكريا فيمكن لاسرائيل ان تضرب بقوة بحيث تضعف النظام وتجرء المعارضة المسلحة عليه، واذا لم ترد فسيقول المعارضون ان النظام يقتل شعبه ولا يجابه اسرائيل التي تعتدي على البلاد".

المصدر: سانا+التلفزيون السوري+وكالات