مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

    مكتب غوتيريش يعلّق على هجوم قوات أوكرانية على حافلة مدنية في جمهورية لوغانسك

رذاذ أنفي بجرعتين فقط قد يعكس شيخوخة الدماغ ويستعيد الذاكرة

طور علماء علاجا يقولون إنه قادر على عكس شيخوخة الدماغ، ما يعني استعادة الذاكرة والتركيز الذي يفقده الإنسان عادة مع التقدم في العمر.

رذاذ أنفي بجرعتين فقط قد يعكس شيخوخة الدماغ ويستعيد الذاكرة
Gettyimages.ru

وقد أظهرت جرعتان فقط من هذا العلاج تحسنا ملحوظا في الوظائف الإدراكية، وهي نتيجة تأتي في وقت حساس، خاصة مع التوقعات بأن تتضاعف حالات الخرف الجديدة خلال الأربعة عقود القادمة.

ومنذ فترة طويلة، يعرف الباحثون أن الالتهاب يلعب دورا رئيسيا في كيفية شيخوخة الدماغ، من خلال عملية تعرف باسم "التهاب الشيخوخة العصبية"، والتي يمكن أن تتداخل مع الذاكرة والتفكير وقدرة الدماغ على التكيف مع المواقف الجديدة.

وفي دراسة أجراها باحثون من جامعة تكساس إيه آند إم على الفئران، أدت جرعتان من رذاذ الأنف إلى تقليل التهاب الدماغ بشكل كبير، واستعادة ما يشبه "محطات الطاقة الخلوية" داخل الدماغ، وتحسين الذاكرة بشكل ملحوظ.

وكانت النتيجة الأكثر إدهاشا أن هذه التحسينات تحققت في غضون أسابيع قليلة واستمرت لأشهر طويلة.

ويعمل هذا الرذاذ عبر ملايين الجسيمات البيولوجية المجهرية التي تسمى "الحويصلات خارج الخلية"، وهي جسيمات تنقل المواد الوراثية بين الخلايا.

وتحمل هذه الحويصلات جزيئات دقيقة تسمى "ميكرو RNA"، والتي تعمل على تعديل وتنظيم مسارات الجينات والإشارات داخل الدماغ.

وعندما يتم إرسال هذه الجسيمات عبر الأنف، تمكن الباحثون من تجاوز الحاجز الواقي للدماغ وتوصيلها مباشرة إلى أنسجته المستهدفة. وبمجرد دخولها إلى الدماغ، استهدف العلاج الخلايا المرتبطة بالالتهاب المزمن الناتج عن الشيخوخة.

لكن الرذاذ لم يقتصر على تقليل الالتهاب فقط، بل قام أيضا باستعادة طاقة خلايا الدماغ عبر الميتوكوندريا (أو المتقدرة) وهي "محطات الطاقة" الحقيقية المسؤولة داخل الخلايا التي تتضرر عادة بسبب الشيخوخة والالتهاب، ما يجعل خلايا الدماغ أقل كفاءة في أداء مهامها. وقد ساعدت استعادة طاقة الخلايا بشكل أفضل على معالجة المعلومات وتخزينها.

وهذا التحسين لم يقتصر على المستوى البيولوجي فقط، بل ترجم إلى تحسينات ملحوظة في سلوك الفئران في العالم الحقيقي. فقد أدت الفئران المعالجة أداء أفضل في الاختبارات السلوكية المتعلقة بالذاكرة ومهام التعرف على الأشياء. كما كانت أكثر نجاحا من الفئران غير المعالجة في التعرف على الأشياء المألوفة، واكتشاف الأشياء الجديدة، وملاحظة التغيرات في محيطها.

ويمكن أن يكون لهذا العلاج استخدامات أوسع تمتد إلى الحالات العصبية التنكسية مثل الخرف. وفي هذا السياق، قال الدكتور أشوك شيتي، قائد الدراسة، في بيان صحفي: "بينما نطور هذا العلاج ونوسع نطاقه، يمكن لرذاذ أنفي بسيط بجرعتين أن يحل يوما ما محل الإجراءات الجراحية الغازية والخطيرة، أو ربما حتى شهور كاملة من العلاج الدوائي".

وأعرب الباحثون أيضا عن أملهم في أن يساعد هذا العلاج المحتمل مرضى السكتات الدماغية على استعادة وظائف دماغهم، أو إبطاء التدهور المعرفي المرتبط بالشيخوخة الطبيعية.

المصدر: نيويورك بوست

التعليقات

"معاريف": توغلات في المستوطنات ومئات المسيّرات المفخخة.. كابوس المؤسسة الأمنية يوشك أن يتحقق

قناة مفتوحة تبث قرعة دوري أبطال أوروبا.. تعرف على الموعد والمستويات وموعد انطلاق مرحلة الدوري

إيران: فتح هرمز مرتبط بإنهاء الحرب على كافة الجبهات ونحذر من قدرات جديدة على الرد وإجراءات استباقية