سقوط اكثر من 80 شخصا في النرويج في اقل من يوم واحد

أخبار العالم

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/562882/

قتل ما لا يقل عن 80 شخصا في حادث اطلاق نار وقع يوم 22  يوليو/تموز في مخيم صيفي تابع لشباب الحزب الحاكم في النرويج. جاء ذلك بعد ساعات من انفجار قنبلة بالقرب من مبان حكومية

قتل ما لا يقل عن 80 شخصا في حادث اطلاق نار وقع يوم22 يوليو/تموز في مخيم صيفي تابع لشباب الحزب الحاكم في النرويج. جاء ذلك بعد ساعات من انفجار قنبلة بالقرب من مبان حكومية في أوسلو أودت بحياة 7 اشخاص والحقت اضرارا مادية كبيرة. ليصل العدد الإجمالي للقتلى في البلاد إلى 87 شخصا.

وذكرت مصادر إعلامية نقلا عن شهود عيان قولهم إن مسلحا يرتدي زي الشرطة فتح النار بشكل عشوائي على شبان في معسكر كانوا قد تجمعوا لعقد اجتماع للمنظمة الشبابية العائدة  لحزب العمال الحاكم في جزيرة اوتويا السياحية القريبة من العاصمة أوسلو.

وألقت الشرطة القبض على المسلح، الذي يعتقد ان له صلة ايضا بالتفجير وعثرت في وقت لاحق على متفجرات لم تنفجر في الجزيرة.

وأوضحت الشرطة أن المسلح مواطن نرويجي يدعى أندريس بريفيك (32 عاما)، موضحا أنه غير مرتبط  بالجماعات الاسلامية.

وقال قائد الشرطة في النرويج إن احدث المعلومات الموجودة لدينا تشير الى مقتل 80 شخصا على الاقل، متوقعا ان يزداد عدد الضحايا.

من جانبها قالت محطة (تي في 2) التلفزيونية النرويجية ان المسلح الذي وصف بانه طويل واشقر له صلة بجماعات يمينية متطرفة.

انفجار أوسلو أودى بحياة 7 أشخاص

وكان قد وقع في وسط العاصمة النرويجية اوسلو يوم الجمعة 22 يوليو/ تموز انفجار قوي ادى الى سقوط قتلى وجرحى وتسبب في حدوث اضرار كبيرة في المباني.

واكدت الشرطة النرويجية ان عبوة ناسفة انفجرت بالقرب من  احد المباني الحكومية، مما ادى الى مصرع 7 اشخاص، واصابة أكثر من 19 آخرين بجروح. وطلبت الشرطة من السكان الامتناع عن الذهاب الى وسط العاصمة، وعدم استخدام الهواتف النقالة في تلك المنطقة.

ولدى الشرطة عدة روايات تسلط الضوء على تفاصيل الحادث، ترجح الاولى منها بأن الانفجار وقع داخل مبنى الحكومة النرويجية، فيما تشير الرواية الثانية الى أن سيارة مفخخة انفجرت بالقرب منه. وأفادت مصادر أمنية أن الانفجار أدى الى اندلاع حريق، مضيفة أن عامودا من الدخان الاسود شوهد في مكان الحادث. كما أفاد التلفزيون المحلي أن رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ لم يتعرض لاصابات، مشددا على أنه حاليا في مكان آمن.

ردود الفعل الدولية على العملية الارهابية في اوسلو

نشر المكتب الصحفي لبان كي مون الامين العام للامم المتحدة بيانا جاء فيه ان بان كي مون ندد بالعمل الارهابي الذي شهدتها العاصمة النرويجية ، وقدم التعازي الى حكومة النرويج واقرباء الضحايا، واعرب عن تضامنه مع الشعب النرويجي.

من جانبه بعث جوزيه مانويل باروزو رئيس المفوضية الاوروبية برسالة تعزية الى رئيس الوزراء النرويجي ينس ستولتنبرغ قال فيها انه اصيب بصدمة شديدة. وقدم باروزو تعازيه لعائلات الضحايا وتمنى الشفاء للمصابين.

كما ندد اندرس فوغ راسموسن الامين العام لحلف الناتو باسم دول الحلف بهذا العمل الارهابي. وقال في بيان له: "اود ان اقدم التعازي الى الحكومة النرويجية وشعب البلاد واسر كل من قتل او اصيب بنتيجة هذه العملية البشعة".

بدوره اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد تقديم التعازي لشعب النرويج ان هذا الهجوم يدل على ضرورة بذل جهود مشتركة لمكافحة الارهاب في العالم كله.

وقدم تعازيهم كذلك كل من هرمان فان رومبي رئيس الاتحاد الاوروبي، والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون.

اما من الزعماء العرب فاتصل محمود عباس رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية هاتفيا بوزير الخارجية النرويجي يوناس غار ستوره، معزيا بالضحايا. وذكرت وكالة "وفا" ان عباس اكد وقوف الشعب الفلسطيني الى جانب الشعب النرويجي وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

خبير في شؤون الامن: قد تضطر النرويج لاعادة النظر في التعامل مع قضية الارهاب

قال ايغور خوخلوف الخبير في الشؤون الأمنية بمعهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية بموسكو في مقابلة اجرتها معه قناة "روسيا اليوم" انه يمكن المقارنة بين روسيا والنرويج فيما يخص الخطر الارهابي الذي يواجهه البلدان. واوضح الخبير انه لا يوجد في روسيا والنرويج ارهاب محلي، وان البلدين يواجهان "الارهاب الخارجي"، مشيرا الى ان المنظمات الارهابية فيهما عبارة عن مجموعات صغيرة لا تحظي بتأييد السكان وتحاول اثارة الاهتمام عن طريق تنفيذ مثل هذه العمليات.

واشار الخبير الى ان هذه العملية الارهابية تدل على ان الارهاب يشكل خطرا على العالم كله، مضيفا ان النرويج كانت قد انتقدت روسيا في وقت سابق بسبب اتباع الاخيرة اجراءات صارمة جدا لمكافحة الارهاب، ولكن الآن نرى ان النرويج نفسها تواجه حاليا قضية بالغة الخطورة، ومن الممكن ان تضطر لاعادة النظر في سياستها في هذا المجال.

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
فيسبوك