مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

87 خبر
  • 90 دقيقة
  • دراما رمضان
  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • دراما رمضان

    دراما رمضان

  • مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

    مفاوضات جنيف لحل الأزمة الأوكرانية

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

    المواجهة الأمريكية - الإسرائيلية مع إيران

  • فيديوهات

    فيديوهات

كشف علمي يعزز احتمالات الحياة على قمر زحل "إنسيلادوس"

كشف علماء أدلة غير مسبوقة على تدفق حراري كبير عند القطب الشمالي لقمر "إنسيلادوس" التابع لكوكب زحل، ما يقوض الافتراضات السابقة التي حصرت فقدان الحرارة في قطبه الجنوبي النشط فقط.

كشف علمي يعزز احتمالات الحياة على قمر زحل "إنسيلادوس"
Gettyimages.ru

ويعد إنسيلادوس عالما نشطا للغاية، حيث يمتلك محيطا مالحا تحت سطحه الجليدي يعتقد العلماء أنه مصدر حرارته. ويؤكد وجود الماء السائل والحرارة والمواد الكيميائية المناسبة أن هذا المحيط قد يكون أحد أفضل الأماكن في نظامنا الشمسي لتطور الحياة خارج الأرض.

وأكدت الدراسة التي قادها باحثون من جامعة أكسفورد ومعهد ساوث ويست للأبحاث ومعهد علوم الكواكب في أريزونا، أن هذا المحيط تحت السطحي يمكنه دعم الحياة فقط إذا كان يتمتع ببيئة مستقرة، مع توازن بين فقدان الطاقة واكتسابها.

ويحافظ على هذا التوازن ما يعرف بالتسخين المدّي، حيث تجذب جاذبية زحل القمر وتضغط عليه أثناء دورانه، ما يولد حرارة في داخله. وإذا لم يحصل إنسيلادوس على طاقة كافية، فإن نشاط سطحه يتباطأ أو يتوقف، وقد يتجمد المحيط في النهاية. بينما قد تؤدي الطاقة الزائدة إلى زيادة نشاط المحيط وتغيير بيئته.

وصرحت الدكتورة جورجينا مايلز، المؤلفة الرئيسية للدراسة: "يعد إنسيلادوس هدفا رئيسيا في البحث عن الحياة خارج الأرض، وفهم التوافر طويل الأمد لطاقته هو مفتاح تحديد ما إذا كان يمكنه دعم الحياة".

وأشار الفريق إلى أن القياسات المباشرة لفقدان الحرارة من إنسيلادوس كانت حتى الآن مقتصرة على القطب الجنوبي، حيث تنفجر أعمدة مائية جليدية وبخارية من شقوق عميقة في السطح. في المقابل، كان يعتقد أن القطب الشمالي خامل جيولوجيا.

وباستخدام بيانات من مركبة "كاسيني" التابعة لناسا، قارن الباحثون بين ملاحظات المنطقة القطبية الشمالية في الشتاء (2005) والصيف (2015). واستخدمت هذه البيانات لقياس مقدار الطاقة التي يفقدها إنسيلادوس من محيطه تحت السطحي "الدافئ" (0 درجة مئوية).

وأظهرت الدراسة أيضا أنه يمكن استخدام البيانات الحرارية لتقدير سمك القشرة الجليدية بشكل مستقل، وهو مقياس مهم للبعثات المستقبلية التي تخطط لاستكشاف محيط إنسيلادوس. 

وتشير النتائج إلى أن الجليد يتراوح عمقه بين 20 و23 كم في القطب الشمالي، بمتوسط عالمي يتراوح بين 25 و28 كم، وهو أعمق قليلا من التقديرات السابقة.

واختتمت الدكتورة كارلي هاوت، المؤلفة المشاركة في الدراسة: "من المثير حقا أن هذه النتائج الجديدة تدعم الاستدامة طويلة الأمد لإنسيلادوس، وهو مكون حاسم لتطور الحياة".

ويؤكد هذا الاكتشاف أن إنسيلادوس يمتلك الاستقرار طويل الأمد اللازم لتطور الحياة، ما يضعه في صدارة الأهداف الواعدة للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض.

المصدر: interesting engineering

التعليقات

تعزيزات عسكرية غير مسبوقة.. أكثر من 50 مقاتلة تصل المنطقة خلال 24 ساعة استعدادا لضرب إيران

مسؤولون: إسرائيل تستعد لانهيار المحادثات وتترقب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه ضربة كبيرة لإيران

إعلام: إيران تبدي استعدادا لوقف تخصيب اليورانيوم وإخراج مخزونها من البلاد

زاخاروفا ترد على مطالب بولندا بتعويضات باستحضار ديون على وارسو من القرن الـ17

ميدينسكي يمزح حول "دروس التاريخ" في مفاوضات جنيف: توقفنا عند معمودية روسيا القديمة