مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

35 خبر
  • خارج الملعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حماس وإسرائيل تتبادلان الأسرى
  • خارج الملعب

    خارج الملعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حماس وإسرائيل تتبادلان الأسرى

    حماس وإسرائيل تتبادلان الأسرى

  • رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

    رياح ترامب تعصف بزيلينسكي وأوروبا

  • سوريا الجديدة

    سوريا الجديدة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • موسكو وواشنطن نحو تسوية ملفات عالقة

    موسكو وواشنطن نحو تسوية ملفات عالقة

الصين تحتل فناء الولايات المتحدة الخلفي

تحت العنوان أعلاه، كتب غيفورغ ميرزايان، في "فزغلياد"، حول خطوات فاعلة تقوم بها بكين لجعل أهم مراكز الولايات المتحدة بمتناول الصواريخ الصينية.

الصين تحتل فناء الولايات المتحدة الخلفي
RT

وجاء في المقال: أزمة صواريخ في أمريكا الوسطى. هكذا وصفت إحدى الصحف الأمريكية السيناريو الذي ينذر بتكرار أزمة الصواريخ الكوبية.

لدى الولايات المتحدة سبب حقيقي للتخوف من تحول دول أمريكا الوسطى– أو ما كان يُطلق عليه حتى وقت قريب الفناء الخلفي الأمريكي- إلى رأس جسر صيني. علما بأن احتلال موطئ القدم هذا لم يتم بالسلاح ولا بإيديولوجيا العولمة، إنما باليوان. أي بالمال.

السلفادور، واحدة من البلدان ذات الأولوية في أمريكا الوسطى لبكين. للوهلة الأولى، يبدو هذا الخيار غريبا. فالسلفادور تفتقر إلى المعادن التي تحتاجها الصين. ولا يوجد هناك اقتصاد يمكنه أن يستهلك البضائع الصينية على نطاق واسع، ولا جيش أو تأثير جيوسياسي. لكن لديها جغرافيا. لقد قدر الخبراء أن المسافة من هافانا إلى واشنطن تساوي تقريبا المسافة من السلفادور إلى أهم المنشآت العسكرية الاستراتيجية في الولايات المتحدة. وإذا ظهرت صواريخ صينية في السلفادور، فسيكون ذلك ردا متناظرا ممتازا على نشر الولايات المتحدة صواريخها في اليابان وكوريا الجنوبية ودول أخرى قريبة من بكين.

بالإضافة إلى الصواريخ، قد يظهر أسطول صيني في السلفادور. فبكين تريد وضع يدها على أحد موانئ المياه العميقة في البلاد.

بالطبع، لا تريد الولايات المتحدة إيصال الوضع إلى درجة ظهور صواريخ أو سفن حربية صينية في السلفادور، وكذلك في دول أمريكا الوسطى الأخرى. إنما هي تحاول إخراج الصين من فنائها الخلفي. لسوء حظ الأمريكيين، هذا ليس بالأمر السهل، لافتقارهم إلى الأدوات الاقتصادية، بل والأدوات العسكرية. فالقيام بغزو على غرار "غزو بنما" لن ينجح الآن. ليس لأن الجيش الأمريكي ضعيف، إنما لعدم وجود أحد في القيادة السياسية يتخذ مثل هذا القرار.

لهذا السبب فشلت الولايات المتحدة حتى الآن في وضع استراتيجية فاعلة للدفاع عن فضاء أمريكا الوسطى من الطموحات الصينية. وهذا يعني أن احتمال اندلاع أزمة صاروخية ثانية في المنطقة يتزايد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

زاخاروفا تتلقى عريضة اعتذار من الإيطاليين عن تصريحات ماتاريلا بشأن روسيا (فيديوهات)

عقيد أوكراني متقاعد يتساءل عن سبب اختفاء "أفضل صديق لكييف"

لا اتفاق بين بوتين وترامب قبل إرساء الأخير نظاما ديكتاتوريا

"فوجئت بعدم ترحيب مصر والأردن".. ترامب يتراجع خطوة للوراء بشأن فرض خطته بقطاع غزة

قائمة الأسرى الفلسطينيين المقرر الإفراج عنهم اليوم من السجون الإسرائيلية بينهم 3 صحفيين

ضابط استخبارات أمريكي سابق يتحدث عن سببين لقرار ترامب بدء الحوار مع موسكو