مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

52 خبر
  • خليجي 27
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

الخطة الأمريكية الجديدة لإدارة العالم

عن مجلس السلام الذي يشكّله ترامب، كتب فاسيلي ستوياكين، في "فزغلياد":

الخطة الأمريكية الجديدة لإدارة العالم
الخطة الأمريكية الجديدة لإدارة العالم / RT

 

بدأ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إنشاء ما أسمته وسائل الإعلام الأمريكية "مجلس السلام"، ووصفته بـ"بديل محتمل للأمم المتحدة". وسيتولى ترامب رئاسة هذا المجلس.

خلاف الأمم المتحدة، التي تُمثَّل جميع الدول، سيقتصر المجلس على الدول التي يختارها ترامب، وستُتخذ القرارات بالأغلبية، حيث يكون لكل دولة عضو صوت واحد.

ماذا يتضمن هذا المشروع؟

أولًا، تُقر الولايات المتحدة بنظام عالمي متعدد الأقطاب، وهي مستعدة لترسيخه في إطار مؤسسي جديد للسياسة العالمية. مع العلم بأن الأمريكيين يفهمون هذا الأمر في المقام الأول من منظور مالي: على كل دولة أن تدفع تكاليف عضويتها.

وبالمناسبة، في الأمم المتحدة الحالية، جميع الدول متساوية، مع استثناء الدول ذات العضوية الدائمة في مجلس الأمن. هذه الدول هي قوى نووية رسمية. ويقترح ترامب تسوية المسألة بالمال: فهناك دول مستعدة لدفع المال لترامب مقابل عضوية دائمة، وهناك أعضاء مؤقتون، ثم هناك بقية الدول؛

ثانيًا، لا يعني الاعتراف بتعدد الأقطاب التخلي عن الهيمنة الأمريكية. فالولايات المتحدة، كونها القوة المهيمنة الوحيدة، ولأن ترامب يرغب في ذلك، ستبقى القطب المركزي في النظام العالمي الجديد: للولايات المتحدة (من خلال رئاستها) الحق في دعوة الدول إلى مجلس السلام، والحق في طرد الدول منه، وحق النقض (الفيتو)، واحتكار الرئاسة؛

ثالثًا، تحتفظ الولايات المتحدة بحق استخدام القوة في أي مكان في العالم، باسم السلام العالمي، بالطبع.

هذه هي طبيعة النظام متعدد الأقطاب الذي يدور الحديث عنه. وليس من المستغرب، في هذا الوضع، أن تدعو القيادة الروسية إلى الحفاظ على الأمم المتحدة- وهي مؤسسة تبدو وكأنها غائبة عن الواقع الحالي، ومع ذلك فهي لا تلبي رغبات أي مركز قوة منفرد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات