مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

    الشرع يوقع اتفاقا لوقف إطلاق النار مع قسد واندماجها الكامل في الجيش السوري

"يالطا جديدة" تضع أساسا لنظام عالمي جديد

تحت العنوان أعلاه، كتب بيوتر أكوبوف، في "فزغلياد"، حول الاجتماع الأول في التاريخ، المنتظر، لقادة الدول النووية الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، فهل يُخضع الصين؟

"يالطا جديدة" تضع أساسا لنظام عالمي جديد
Reuters

وجاء في المقال: في سبتمبر، ستستضيف نيويورك أول اجتماع في التاريخ لقادة الدول "الخمس الكبار"، الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي. يمكن توقع ذلك، بما يقارب نسبة مائة بالمائة، بعدما أيد دونالد ترامب فكرة اجتماع رؤساء الدول الكبرى التي اقترحها فلاديمير بوتين.

سيكون مفيدا لترامب أن يستقبل قبل شهر أو نحو ذلك من الانتخابات قادة القوى العالمية الكبرى، ويناقش معهم قضايا الحرب والسلام ونزع السلاح والبنية المستقبلية للأمن العالمي. وليس من قبيل الصدفة أن يكون ترامب قد ركز على الحد من التسلح. فهو يريد حقًا مناقشة اتفاق جديد ومتعدد الأطراف يحل محل معاهدة الصواريخ المتوسطة وقصيرة المدى التي ألقى بها في سلة المهملات؛ وأن لا يناقشها فقط مع روسيا، إنما أيضا مع الصين، التي بسببها انسحبت واشنطن من المعاهدة المشار إليها أعلاه. فواشنطن، في حاجة إلى أن تنضم بكين إلى معاهدة جديدة، وتأخذ على عاتقها التزامات وقيودا معينة.

وفي عموم الأحوال، سيكون اجتماع الخمسة الكبار حدثا تاريخيا. فلم يسبق أن اجتمع قادة القوى النووية الرسمية أبدا في التاريخ. فهل يحدث ذلك في موسكو أم نيويورك؟ هذا ليس جوهريا، على الرغم من أن له معان أكثر من رمزية.

فكان من شأن عقد اجتماع في موسكو أن يعني اعتراف الغرب عمليا بالفشل التام لسياسة الضغط التي ينتهجها ضد روسيا. وهي من دون ذلك، فشلت بالفعل. والأهم من ذلك، أن ماكرون وترامب لا يخفيان ذلك. كما أن عقد قمة في موسكو كان من شأنه أن يؤكد على التقاطع مع يالطا، أي أن يكون "يالطا جديدة" كما يسمون الاجتماع القادم.

وبالتالي فـ نيويورك أكثر حيادية. فهناك، شكليا، كل شيء مرتبط بالأمم المتحدة، وبمجلس الأمن التابع لها.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

أنباء عن انشقاقات جماعية في صفوف "قسد" بمدينة الرقة والجيش السوري يسيطر على سد الفرات

شبكة "رووداو": اتصال هاتفي بين الشرع وعبدي وزيارة الأخير إلى دمشق لم تتم اليوم

منصات تتداول فيديوهات عبور الجيش السوري إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات الواقعة تحت سيطرة "قسد"

زعيم المعارضة الإسرائيلية يقترح إدارة مصر لغزة لمدة 15 عاما

لحظة بلحظة.. التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

سوريا.. قوات الجيش تسيطر على حقول هامة للنفط والغاز في دير الزور (فيديوهات)

دميترييف يسخر من كالاس: لا تشربي قبل كتابة منشوراتك!

إسرائيل تتهم صهر ترامب بمسؤولية ما يحدث في غزة: "إنه ينتقم منا"

"الإدارة الذاتية" تعلن النفير العام وتصف المواجهات مع الجيش السوري بـ"الحرب الوجودية"

مصادر إسرائيلية تتهم ويتكوف باتخاذ قرارات "مناقضة لمصالح إسرائيل"