مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • حرب الخليج
  • فيديوهات
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

نشطاء الإنترنت يغيرون معادلة الإعلام الغربي المائلة لحصر الإرهاب بـ "المسلمين"

أثار نبأ مقتل المسلمين الثلاثة في تشابل هيل قرب جامعة كارولينا موجة تضامن هائلة مع الضحايا وذويهم على شبكات التواصل الاجتماعي، إضافة إلى تعرية التغطية الإعلامية الغربية للحدث.

نشطاء الإنترنت يغيرون معادلة الإعلام الغربي المائلة لحصر الإرهاب بـ "المسلمين"

تفاصيل الجريمة لا تختلف عن أحداث سابقة وصفت بكونها هجمات إرهابية، وارتفع صداها عاليا في الإعلام الغربي. بينما قام هذا الإعلام نفسه بتغطية جريمة مقتل المسلمين الثلاثة بالرصاص على يد "ملحد" كحدث عابر. وتتهرب الصحف الأمريكية مثل "نيويورك تايمز" من ذكر هوية الضحايا في هذه الحادثة وتتجنب ذكر أنهم مسلمون، كما ابتعدت عن التلميح بأنها جريمة كراهية ضد المسلمين، متذرعة بضرورة التروي لتحري سبب الجريمة، وطرحها أحيانا كمجرد شجار حول موقف سيارة.

وقد شهدت مواقع التواصل الإجتماعي انتقاداً حاداً للتغطية الإعلامية الغربية للحدث، وتصدر وسم (هاشتاغ) "#MuslimLivesMatters" موقع تويتر، بما معناه "حياة المسلمين ليست رخيصة". وذلك يقابل الوسم الذي انتشر على خلفية احتجاجات فيرغسون "#BlackLivesMatters" (حياة السود ليست رخيصة). ما يشكل إشارة مباشرة بأن الجريمة تصب في خانة "العنصرية" الموجهة ضد المسلمين.

وكذلك انتشر وسم "chapelhillshooting" على غرار الوسم "CharlieHebdo" الذي انتشر على خلفية أحداث صحيفة شارلي ايبدو، بإشارة على أن الجريمة المرتكبة بحق المسلمين الثلاثة في تشابل هيل "إرهاب" أيضاً. وانتشرت تغريدات عدة تقارن الحدثين وتتسائل عن الملايين الذين تضامنوا مع ضحايا شارلي ايبدو ولم تتضامن مع جريمة قتل المسلمين.

واختصرت الإعلامية والصحفية الأمريكية الشهيرة سالي كوهن التغطية الإعلامية الغربية للحدث بتغريدة واحدة مفادها:

مطلق نار مسلم = ارهابي
مطلق نار أسود = سفاح
مطلق نار أبيض = مجرد شجار حول موقف سيارة

وعدا عن أن نشطاء الإنترنت أثبتوا إدراكهم لدهاليز صناعة الإعلام الغربي وتمكنوا من تسخير الشبكات الإجتماعية في تكوين منبر إعلامي مستقل، فقد أثبتوا أيضاً تضامنهم الفعلي مع ضحايا جريمة تشابل هيل عن طريق زيادة مساهمتم الملموسة في حملة أحد الضحايا الثلاثة الشاب ضياء شادي بركات لتقديم خدمات علاج الأسنان للاجئين السوريين في المخيمات التركية. حيث كان ضياء بركات(قبل مقتله) قد أطلق حملة جمع تبرعات على موقع "youcaring.com" لإغاثة اللاجئين السوريين، وكان الهدف جمع 20 ألف دولار، بينما وصل مجموع التبرعات(بعد وفاته) إلى ما يقارب الـ200 ألف دولار حتى لحظة كتابة هذا التقرير. بينما كان المبلغ قبل وقوع الجريمة أقل من 20 ألف دولار.

المصدر: RT

التعليقات

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية

زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران

الحرس الثوري يعلن استهداف حاملة طائرات ومدمرة تابعتين للجيش الأمريكي

بن غفير وكاتس يشعلان الغضب العربي.. ماذا تخطط إسرائيل لغزة؟

وزير أمريكي يربط بين التوصل لاتفاق نووي مع إيران بوصول إدارة جديدة لسدة الحكم في طهران

الدفاع الروسية: استهداف سفينة شحن تحمل معدات غربية للجيش الأوكراني في البحر الأسود