حادث جديد لقتل طفل روسي في أمريكا بعد تبنيه هناك

أخبار روسيا

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/608060/

أفاد المفوض الروسي لشؤون الأطفال بافيل أستاخوف أن أما أمريكية ضربت ابنها بالتبني الروسي الأصل حتى الموت بعد إعطائه أدوية ذات تأثير نفسي شديد. وصرح قسطنطين دولغوف مفوض الخارجية الروسية لحقوق الإنسان بأن موسكو تعول على أن يعاقب القضاء الأمريكي المسؤولين عن قتل الطفل.

أفاد المفوض الروسي لشؤون الأطفال بافيل أستاخوف أن أما أمريكية ضربت ابنها بالتبني الروسي الأصل حتى الموت يوم 21 يناير/كانون الثاني بعد إعطائه أدوية ذات تأثير نفسي شديد.

وأوضح الحقوقي الروسي على صفحته في "تويتر" يوم 18 فبراير/شباط، أن السيدة الأمريكية كانت تعطي أدوية من هذا النوع للطفل البالغ 3 سنوات من العمر فقط خلال مدة طويلة، مشيرا إلى أنها قتلته في يناير/كانون الثاني الماضي.

وأضاف أستاخوف أن الأم القاتلة أُبعدت عن تربية طفلها المتبني الآخر وهو الأخ الأكبر للقتيل خلال فترة التحقيق، لكن مع منحها حق زيارته مرة في الأسبوع.

وشدد أستاخوف على ضرورة أشراك الموظفين القنصليين الروس في التحقيق الذي تجريه السلطات الأمريكية، مشيرا إلى أن القضاء الأمريكي يعلن مرارا عن براءة المتهمين الذين وجهت إليهم تهم رسمية في قتل الأطفال عمدا، ما يجعل من المستحيل تقديم تهم جديدة بحقهم في قتل غير متعمد.

وصرح قسطنطين دولغوف مفوض الخارجية الروسية لحقوق الإنسان والديموقراطية وسيادة القانون أن موسكو تعول على أن يعاقب القضاء الأمريكي المسؤولين عن قتل الطفل عقابا مناسبا.

وأضاف دولغوف أنه عُثرت على جثة الطفل القتيل ماكسيم كوزمين إصابات عديدة في الرأس والرجلين والبطن والأعضاء الداخلية. وأكد دولغوف ما كشفه أستاخوف عن إعطاء أدوية ذات تأثير نفسي للطفل، موضحا أنها عادة ما تستعمل لعلاج انفصام الشخصية.

وأشار الدبلوماسي الروسي إلى أن الخارجية الأمريكية لم تساعد للموظفين القنصليين الروس في استيضاح أسباب الحادث.

يذكر أن حالات عديدة للعنف ضد الأطفال الروس المتبنين في أمريكا جعلت المشرعين الروس يتبنون ما سمي بـ"قانون ديما ياكوفليف" الذي يفرض حظرا على تبني الأطفال الروس من قبل مواطنين أمريكيين.

المصدر: وكالات روسية