سورية: التفجيرات تحمل آثار "القاعدة" وآخر حصيلة 44 قتيلا و166 جريحا

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574786/

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن حصيلة الانفجارين وسط العاصمة دمشق يوم الجمعة 23 ديسمبر/كانون الاول ارتفعت الى 44 قتيلا و166 جريحا. فيما اشارت الخارجية الى ان العملية تحمل آثار الفكر السلفي لتنظيم "القاعدة"، الذي حذرت لبنان من تسلل بعض عناصره الى سورية منذ يومين.

 

أعلنت وزارة الداخلية السورية أن حصيلة الانفجارين وسط العاصمة دمشق يوم الجمعة 23 ديسمبر/كانون الاول ارتفعت الى 44 قتيلا و166 جريحا.

وقالت الوزارة في بيان "أن حصيلة العمليتين الإرهابيتين الانتحاريتين بلغت حتى إعداد هذا البيان 44 شهيدا و166 جريحا إضافة إلى أضرار مادية كبيرة في المباني والشوارع المحيطة".

وأضاف أن "طريقة وأسلوب تنفيذ هذين العملين الإرهابيين الانتحاريين واختيار المكانين اللذين يتصفان بالازدحام بهدف قتل أكبر عدد ممكن من المواطنين تشير إلى بصمات تنظيم القاعدة وتشكل تصعيدا نوعيا في العمليات الإرهابية التي تتعرض لها سورية من قبل المجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة منذ أكثر من 9 أشهر".

وأوضحت الخارجية في بيانها بعض تفاصيل العملية مشيرة الى "اقدام إرهابي انتحاري بسيارة مفخخة على اقتحام الباب الرئيسي لفرع أمن المنطقة بدمشق عند الساعة العاشرة و18 دقيقة مما أدى إلى استشهاد العديد من العناصر الأمنية والمدنيين المارين في المكان وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالأبنية المحيطة، وبعد دقيقة واحدة استهدف إرهابي انتحاري آخر مبنى إدارة المخابرات العامة بسيارة مفخخة رباعية الدفع نوع "GMC" مما أدى إلى استشهاد عدد من العناصر الأمنية والمدنيين المارين وإلحاق أضرار مادية كبيرة" .

وزارة الخارجية السورية: تفجيرات دمشق تحمل طبيعة التفجيرات التي ينفذها تنظيم القاعدة

وكان الناطق باسم وزارة الخارجية السورية جهاد مقدسي قد اعلن في وقت سابق عن ارتفاع حصيلة الاعتداءين الارهابيين وسط دمشق الى 40 قتيلا و150 جريحا، بعد ان كانت الحصيلة السابقة هي 37 قتيلا واكثر من 100 جريح، واشار الناطق الى ان العملية تحمل آثار الفكر السلفي لتنظيم "القاعدة".

وأكد مقدسي ان "وزارة الدفاع اللبنانية حذرت في وقت سابق الجانب السوري من "تسلل مجموعة من عناصر "القاعدة" عبر بلدة عرسال اللبنانية الى سورية"، مشيرا الى أنه " بعد يومين من هذا التحذير والمعلومات اللبنانية، تم استهداف المقار الأمنية السورية، مما اسفر عن استشهاد 40 وجرح اكثر من 150 بين عسكري ومدني".

وشدد مقدسي على ان "تفجيرات دمشق تحمل طبيعة التفجيرات التي ينفذها تنظيم القاعدة"، مذكرا بأن "زعيم تنظيم القاعدة ايمن الظواهري اعلن عن دعمه للجهاد ضد السلطات السورية".

واعتبر الناطق باسم الخارجية انه "كلما اسرعت سورية بالإصلاحات وتعاونت لإنهاء الأزمة على الصعيدين العربي والدولي يكون من المتوقع ان تشهد مثل هذه الأعمال"، مطالبا الغرب استيعاب أهمية "الوقوف بصراحة ضد هذه الهجمات الإرهابية وان يدينها كما فعلت سورية عندما ادانت وبصراحة الهجمات الارهابية التي استهدفت عواصم غربية".

وصرخ مسؤول لبناني رفيع المستوى الاربعاء الماضي ان اجهزة الامن اللبنانية ابلغت الحكومة بمعلومات عن دخول عناصر من تنظيم "القاعدة" الى سورية عبر طريق بلدة عرسال الحدودية شرق البلاد، وانها بدأت تحقيقا في الموضوع. كما اكد وزير الدفاع اللبناني فايز غصن حدوث عمليات تهريب للاسلحة عبر الحدود الى سورية وتسلل بعض العناصر الارهابية اليها.

هذا ولم يستبعد العميد رستم غزالة مدير المخابرات العسكرية في ريف دمشق حدوث عمليات تفجير اخرى.

المقداد: من يقول ان السلطات السورية تقف وراء التفجيرات هو مجرم وداعم للارهاب والقتل

فيما اعلن نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد عند زيارته موقع احد الهجومين ان "الارهاب اراد منذ اليوم الاول لعمل الجامعة ان يكون دمويا ومأساويا"، مؤكدا ان "شعب سورية سيواجه آلة القتل المدعومة اوروبيا واميركيا ومن بعض الاطراف العربية".

واضاف: "اليوم وبعد وصول المراقبين، هذه هدية الارهاب الاولى، ارهاب وقتل وقاعدة.. الارهابيون مسؤولون عن مقتل ابناء سورية الابرياء".

وبالنسبة الى عمل المراقبين، اكد المقداد ان الحكومة السورية "ستقوم بتسهيل عمل مراقبي الجامعة العربية الى اقصى حد"، مضيفا "هذه هي هوية الارهاب".

وردا على سؤال حول احتمال اتهام البعض او المعارضة للسلطات السورية بالوقوف وراء الانفجار، قال المقداد ان "هؤلاء مجرمون ومن سيقول ذلك سيكون مجرما وسيكون داعما اساسيا للارهاب والقتل".

وقالت شاهدة عيان تواجدت في موقع احد التفجيرين للصحفيين "اين العرب؟ لا نريد ان نصبح مثل ليبيا والعراق".

المصدر: وكالات

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية