المعارضة السورية الخارجية تتهم نظام الاسد بالوقوف وراء التفجيرين وسط دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574797/

اتهم "المجلس الوطني السوري" المعارض نظام الرئيس بشار الأسد بتنظيم التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول مقرات امنية وسط العاصمة دمشق.

 

اتهم "المجلس الوطني السوري" المعارض نظام الرئيس بشار الأسد بتنظيم التفجيرين الارهابيين اللذين استهدفا الجمعة 23 ديسمبر/كانون الأول مقرات امنية وسط العاصمة دمشق.

واعلن المجلس في بيان على موقعه ان "النظام السوري وحده يتحمل المسؤولية المباشرة عن التفجيرين الإرهابيين مع أجهزته الأمنية الدموية التي أرادت أن توجه رسالة تحذير للمراقبين، بعدم الاقتراب من المقرات الأمنية، وأخرى للعالم بأن النظام يواجه خطرا خارجيا وليس ثورة شعبية تطالب بالحرية والكرامة".

واشار الى "ان التفجيرين اللذين حدثا في وقت متقارب، تزامنا مع بدء وصول المراقبين العرب للكشف عن جرائم النظام وعمليات القتل التي يقوم بها بحق المدنيين والمتظاهرين السلميين في سورية".

واضاف البيان ان "الشهداء الذين سقطوا اليوم هم جزء من ثمن الحرية التي يدفعه السوريون للتخلص من نظام الاستبداد والجريمة، وسيحاسب الذين ارتكبوا تلك الأعمال أمام العدالة، ولن يجدي النظام نفعا أي محاولة للتعمية عن جرائمه".

كما اتهم النظام بالتخطيط "لارتكاب مزيد من عمليات التفجير في سورية بهدف إشاعة أجواء من الرعب والفوضى، ومنع المراقبين العرب من الوصول إلى الحقائق التي باتت معروفة لدى الرأي العام في سورية وفي العالم أجمع".

واتهم "المجلس الوطني" النظام السوري ايضا بـ"نقل آلاف المعتقلين إلى مقرات عسكرية محصنة، وتحذير الأطباء والعاملين في المشافي من الإدلاء بأي تصريحات للمراقبين العرب، ومحاولة إخفاء أي آثار تدل على حدوث عمليات قتل أو تعذيب أو مقابر جماعية يتم فيها إخفاء الذين يتم قتلهم على أيدي زبانية النظام".

رئيس المؤتمر السوري للتغيير: كمية المادة التفجيرية التي تم استخدامها لا يمكن الا أن يملكها نظام كالنظام السوري

بدوره اتهم عمار قربي رئيس المؤتمر السوري للتغيير في تصريح صحفي النظام السوري بتنفيذ تفجيري دمشق، واعتبرهما "أمرا متوقعا" ، مبررا أن التفجيرات "كانت مخططة بالتزامن مع وصول مقدمة بعثة المراقبين العرب" ، ومذكرا بـ "تهديد وزير الخارجية السوري في مؤتمره الصحفي الأخير بأن البعثة ستجد عصابات مسلحة إرهابية تؤكد رواية النظام".

ونقل موقع "ايلاف" عن القربي تأكيده بأن "كمية المادة التفجيرية التي تم استخدامها لا يمكن الا أن يملكها نظام كالنظام السوري"، موضحا أن "التفجيرين وقعا صباح يوم الجمعة حيث تنخفض الحركة المرورية في المنطقة مما يتيح للنظام وضع السيناريو الذي يريده".

واعتبر ان "زيارة وفد من المراقبين العرب مع نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد مكان التفجير انه يضر بمصداقية بعثة المراقبين".

"الجيش السوري الحر": لو اردنا استهداف الفرع لاستهدفنا قصر بشار الاسد

من جانبه اتهم ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر" نظام الاسد بالوقوف وراء التفجيرين قائلا في بيان "ان ما فعله النظام هو مؤامرة خبيثة خالية من الانسانية ولا احد مستثنى من بطشه".

واكد "الجيش الحر" ان لا علاقة له بالعملية لانه "لو اراد ان يستهدف هذا الفرع (المخابرات) لاستهدف قصر بشار الاسد الذي لا يبعد عن المكان سوى مئات الامتار" حسب رأيه.

الحريري عبر "تويتر": كلام الخارجية السورية عن دخول عناصر من "القاعدة" مفبرك ومردود عليها

هذا ووصف رئيس تيار "المستقبل" اللبناني سعد الحريري كلام الخارجية السورية عن دخول عناصر من تنظيم "القاعدة" الى سورية عبر لبنان "مردود اليها ومفبرك مع بعض ادواتها في لبنان"، مشيرا الى ان تفجيرات دمشق "من صنع النظام السوري كما اعلن المجلس الوطني".

وفي دردشة له عبر موقع "تويتر"، والذي بدأ يعكس في الآونة الاخيرة نشاطا ملحوظا لرئيس الحكومة اللبنانية السابق، اشار الحريري الى ان "النظام السوري يحاول ان يحول الأنظار عما يفعله بشعبه"، معتبرا ان هذه "خطة فاشلة".

هذا واعتبر المحلل السياسي أحمد الحاج علي في حديث لـ"روسيا اليوم" من دمشق ان "النظام السوري بالاساس متماسك وقوي ولكن ما رأيناه من ردود فعل وما سنراه غدا امر كبير جدا، وقد عاد الشعب الى التظاهر والتوحد، وهناك من تبدلت لديه القرارات والآراء".

من جانبه لم يستبعد المحلل السياسي حسين عبد الله حسين لـ"روسيا اليوم" من واشنطن ان "يكون الموضوع ليس بعيدا عن السلطات، اذ ان هناك مسارعة في اتهام تنظيم القاعدة قبل مباشرة التحقيقات".

بينما ذكر الكاتب والمحلل السياسي علي ضاحي في حديث مع "روسيا اليوم" من بيروت انه "منذ احداث نهر البارد في عام 2007 حيث كانت القاعدة تعتبر لبنان كنوع من مقر لها، هناك خطر لتسرب عناصرها، وهذه ليست المرة الاولى التي يعلن فيها لبنان عن تسلل ارهابيين" الى سورية.

من ناحيتها اشارت المحللة السياسية حنان البدري في حديث مع "روسيا اليوم" من واشنطن الى ضرورة "النظر الى ما حدث على ضوء ما يجري في الامم المتحدة وحول العالم بالنسبة لما يجري في سوري وتصاعد العنف الحكومي مع المراقبين"، منوهة بأن "الولايات المتحدة مهما ادانت الاعتداءات ستستمر بالمطالبة برحيل النظام السوري".

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية