الأخوان المسلمون في سورية ينفون صلتهم بتفجيري دمشق

أخبار العالم العربي

انسخ الرابطhttps://arabic.rt.com/news/574829/

نفى الاخوان المسلمون في سورية مسؤوليتهم عن تفجيري دمشق اللذين وقعا مؤخرا، وأكدوا أن المخابرات السورية استحدثت موقعاً الكترونياً رديفاً بإسم الإخوان المسلمين نشرت من خلاله بيانا مزورا  لتوريط الاخوان بالاعتداءات في سورية.

نفى الاخوان المسلمون في سورية مسؤوليتهم عن تفجيري دمشق اللذين وقعا مؤخرا، وأكدوا أن المخابرات السورية استحدثت موقعاً الكترونياً رديفاً بإسم الإخوان المسلمين نشرت من خلاله بيانا مزورا  لتوريط الاخوان بالاعتداءات في سورية، حيث تقوم المخابرات بصناعة الخبر وفبركته إتماماً للحدث الذي حصل بالأمس".

وقال نائب المراقب العام للأخوان المسلمين في سورية محمد طيفور لقناة "العربية" يوم 24 ديسمبر/كانون الأول "البيان الذي ينسب للاخوان تبنيهم للهجمات في سورية هو نوع من الحرب ضد الأخوان منذ فترة طويلة وتشويه صورتهم عند الشعب السوري الثائر في وجه الظلم والإستبداد والفساد في كل ارجاء سورية، والمسؤول عنه النظام سواء كان حافظ (الرئيس الراحل) أو بشار (الرئيس الحالي) وعصابتهم الحاكمة".

يشار إلى أن وكالات أنباء كانت قد نقلت عن موقع إلكتروني قيل أنه يعود لجماعة الأخوان، حيث نشر بيان للجماعة جاء فيه "تمكنت إحدى كتائبنا الجهادية حزب السنة الغالبون من استهداف مبنى إدارة أمن الدولة في كفرسوسة بقلب عاصمة الأمويين دمشق بعملية ناجحة نفذها أربعة استشهاديين من خيرة شبابنا المجاهد، أوقعت العديد من القتلى والجرحى من صفوف العصابة الأسدية".

وتابع بيان الجماعة "أول الغيث قطرة، وهذه بداية تحرير دمشق وهذا فيض من غيض"، وفق تعبيرها ، داعية المواطنين السوريين الى عدم الاقتراب من المراكز الحكومية والفروع الأمنية.

هذا واكد أمين سر هيئة التنسيق الوطنية السورية رجاء الناصر في حديث لـ"روسيا اليوم" من القاهرة، معربا عن ادانته للهجمات الارهابية، اكد "الوقوف ضد العنف واستخدام السلاح"، مضيفا: "لقد قلنا ان الثورة سلمية وستبقى كذلك وهذا التفجير هو طعن للثورة من جهات تريد افشال المبادرة العربية سواءا من اجل التدويل او من اجل الغائها من الاساس".

واعتبر الناصر ان "هذه الاعمال مخطط لها من قبل جهات ليست من السوريين وقطعا ليست من المناضلين الديمقراطيين" حسب تعبيره.

بينما اكد عضو مجلس الشعب السوري خالد العبود من جهته لـ"روسيا اليوم" متحدثا من دمشق ان "هذه الجريمة بكل جزئياتها يمكن ان تحصل في اي مكان بالعالم وهي ادات تستخدم في التضييق ماديا ومعنويا بين الطرفين (قاصدا ربما النظام والمعارضة)".

واعتبر عبود ان "المخابرات الامريكية والاسرائيلية هي من وضع فضاءات اساسية لهذه الجريمة، اما المنفذ على الارض فلا يبتعد في ثقافته عن ثقافة تنظيم القاعدة".

من جانبه لم يستبعد عضو المكتب التنفيذي السوري للتغيير، مجموعة أنطاليا، عمرو العظم في حديث لـ"روسيا اليوم" من واشنطن انه "استعمال النظام اية مسائل ممكنة متاحة للوصول الى اهدافه"، مضيفا ان "حدوث هذه التفجيرات في هذا التوقيت عند وصول المراقبين يثير شكوكا كثيرة".

واستبعد العظم ان تكون جماعة الاخوان المسلمين مسؤولة عن العملية، لافتا الى ان آلية التفجير ليست حكرا على تنظيم القاعدة ايضا.

تعليمات استخدام خدمة التعليقات على صفحات موقع قناة "RT Arabic" (اضغط هنا)
الأزمة اليمنية