بالفيديو.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة تهريب آثار على صلة بـ"داعش"

أخبار العالم

بالفيديو.. الشرطة الإسبانية تفكك شبكة تهريب آثار على صلة بـ
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/k1gy

فككت الشرطة الإسبانية في مدينة كتالونيا شبكة متخصصة في الاتجار بالقطع الأثرية والفنية، المسروقة من المناطق الخاضعة لـ"داعش" بهدف تمويل عملياتها، بحسب وكالة الأنباء الإسبانية.

وقالت الوكالة، الأربعاء، إن زعيمي العصابة اللذين اعتقلا في برشلونة، وهما رجلان إسبانيان، اتهما بتمويل المتشددين وممارسة التزوير والتهريب، لكن المحكمة وافقت على الإفراج عنهما بكفالة مع وضعهما تحت المراقبة، واتخاذ تدابير احترازية لمنع مغادرتهما البلاد.

وضبطت الشرطة الإسبانية 7 لوحات فسيفساء قديمة والعديد من التحف المصرية، بما في ذلك توابيت، نهبها التنظيم وبيعت من قبل بائعي التحف القديمة في برشلونة.

في السياق، أوضحت وزارة الداخلية الإسبانية، أن مخالفات في سجلات الاستيراد وقعت عام 2016 جذبت انتباه المحققين، حيث تضمنت تلك السجلات قطعا أثرية كان مصدرها منطقة برقة في ليبيا، إبان وقوعها تحت سيطرة داعش بين عامي 2011 و 2016.

وقالت الوزارة في بيان، إن المتهمين استوردوا تلك القطع باعتبارها قطعا زخرفية، عبر وسطاء من دولة ثالثة للتمويه على السلطات، وفي إطار العملية نظمت الشرطة 3 عمليات بحث، واحدة بمدينة برشلونة واثنتين ببلدة أرجنتونا، حيث عثر على  محل ترميم القطع الأثرية والمخزن الذي تم تخزينها فيه، إضافة إلى المعرض الذي كانت تعرض من خلاله للبيع للجمهور.

وأشارت صحيفة "الموندو" الإسبانية، إلى أنه من بين القطع المسروقة تحف جاءت من ليبيا، وتحديدا من قبل أشخاص مرتبطين بتنظيم "داعش"، مشيرة إلى أن الشرطة الإسبانية طلبت بعد ضبط العصابة، المساعدة من السلطات الليبية في تحديد أصالة ومنشأ القطع الأثرية .

ونوهت الصحيفة إلى أن واحدة من المفاجآت التي أسفرت عنها التحقيقات مع العصابة، هي أن أحد المعتقلين خبير في الفن القديم ومشهور إلى حد إجراء مقابلات إعلامية معه، بسبب سمعته كتاجر للقطع الأثرية، وسبق أن شارك في العديد من المنتديات الأكاديمية المختلفة التي ناقشت  تدمير التراث التاريخي من قبل "داعش".

المصدر: الداخلية الإسبانية + صحيفة "الموندو"

موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

فرنسا تترقب الليلة خطابا لماكرون يعيد إليها الهدوء ويلبي طموحات محتجيها.