روحاني للمحافظين: هل توافقون على تشغيل أهل السنة؟!

أخبار العالم

روحاني للمحافظين: هل توافقون على تشغيل أهل السنة؟!الرئيس الإيراني حسن روحاني
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/it5r

شنّ الرئيس الإصلاحي الإيراني حسن روحاني، أبرز المرشحين لانتخابات الرئاسة، هجوما عنيفا على خصومه المحافظين متهمًا إياهم بـ"التمييز على أساس الجنس والطائفة بالتشغيل" وأن زمنهم ولّى.

وقال روحاني في كلمة أمام مؤيديه في فعالية ضمن حملته الانتخابية بالعاصمة طهران، يوم الثلاثاء: "تتحدثون عن التوظيف. هل تقبلون تشغيل النساء؟ فصلتم الآلاف منهن من العمل. وهل توافقون على تشغيل أهل السنة؟".

ولفت الرئيس الإيراني إلى "عدم إمكانية خداع الشعب بوعود فارغة".

وأضاف: "نحن نرفض التمييز على أساس الجنس لأنه ظلم. والشعب لا يريد العودة إلى الخلف مجددًا".

وتابع: "نحن نطالب بالحرية. نريد الحرية السياسية والاجتماعية وحرية الفكر والتعبير والتنقل والعمل. نطالب بالأمن ولا نريد الضغط الأمني. نريد القانون من أجل كل المؤسسات. ولا نريد مؤسسات معفاة من الضرائب، ونريد سوقًا تسودها منافسة حرة".

وكان روحاني قد أعلن أن الشعب سيقول في الانتخابات الرئاسية يوم 19 الجاري، إنه "لا يريد الذين لم يستخدموا طوال 38 عاما إلا الوسائل القمعية". على ما ذكرت وكالة "إيسنا" الطلابية.

وقال: "منطقكم منطق المنع، وليس لديكم شيء آخر لتقدموه"، ملمحا بذلك إلى المرشحين المحافظين الذين لم يسمهم مباشرة. وأضاف: "أنا مرشح لأقول لأنصار العنف والمتطرفين إن زمنهم ولى".

وأشار إلى أن "الشعب الإيراني قال" في الانتخابات الرئاسية التي فاز بها العام 2013 "إنه اختار طريق الحرية"، و"سيعلن مرة أخرى في الانتخابات الرئاسية المقبلة رفضه لأولئك الذين لم يتقنوا سوى الإعدامات والسجون فقط طوال 38 عاما"، ملمحا بذلك إلى سنة اندلاع الثورة الإسلامية عام 1979.  

وحذر الناخبين الذين ينوون الامتناع عن التصويت في الانتخابات، مؤكدا أن المحافظين "اتخذوا قرارا ببناء جدران في الشوارع". وقال: "أنتم لا تعرفونهم. أعرفهم جيدا. اتخذوا القرار ببناء جدران في شوارع طهران لفصل النساء عن الرجال، وطبقوا ذلك في محل عملهم أيضا"، رغم أن أي مسؤول لم يتحدث حتى الآن عن هذا الفصل. 

وسارع المسؤول المحافظ علي رضا زكاني إلى الرد في تغريدة، قائلا: "هذا الاتهام السخيف والمتكرر لا يخدع أحدا. في المقابل، الجدار الاقتصادي بين حكومة التجار والصحون الفارغة للناس واضح للعيان".

ومن المقرر أن تجري الانتخابات الرئاسية بإيران التي يتنافس فيها 6 مرشحين أبرزهم روحاني في 19 مايو/أيار الجاري.

ويخوض الانتخابات كل من الرئيس الإيراني الحالي حسن روحاني، وإبراهيم رئيسي، رئيس ضريح ووقف الإمام رضا في مدينة مشهد (شمال شرق)، ومحمد باقر قاليباف رئيس بلدية طهران، وإسحاق جيهانغيري النائب الأول لروحاني، ومصطفى هاشمي طبا الذي تولى منصب نائب الرئيس خلال عهدي الرئيسين هاشمي رفسنجاني ومحمد خاتمي، ومصطفى ميرسليم، رئيس المجلس المركزي لحزب الائتلاف الإسلامي.

وبينما يعد المحافظون بتحسين الوضع الاقتصادي المتردي في البلاد، خصوصا مساعدة الفقراء وتأمين فرص العمل، يشدد روحاني والمرشحون الآخرون على الحريات السياسية والاجتماعية والثقافية، ورفض عزلة إيران على الساحة الدولية.  

وتستهدف انتقادات روحاني خصوصا عمدة طهران قاليباف، القائد العسكري السابق والمسؤول عن الشرطة الوطنية، وإبراهيم رئيسي الذي خدم أكثر من 20 عاما في السلك القضائي، حيث شغل مناصب رفيعة.

المصدر: وكالات

سعيد طانيوس

فيسبوك 12مليون