مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

80 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى كازاخستان

    زيارة بوتين إلى كازاخستان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

السفينة التي لم تختفِ.. كيف ظلّت "بسمارك" محفوظة تحت ضغط المحيط؟

بعد ملاحقة طويلة وهجمات بريطانية محمومة بالطوربيدات من البحر والجو، غرقت البارجة الألمانية "بسمارك" في 27 مايو 1941 قبالة سواحل إيرلندا وهوت إلى القاع على عمق حوالي 5 كليو مترات.

السفينة التي لم تختفِ.. كيف ظلّت "بسمارك" محفوظة تحت ضغط المحيط؟
AP

قُتل وغرق مع السفينة الحربية الألمانية الأكبر في الحرب العالمية الثانية أثناء تنفيذها مهمتها الأولى والأخيرة، 2104 بحار من طاقمها، ونجا 116 فقط. حطام هذه السفينة الألمانية الأسطورية في حجمها وتسليحها ومصيرها المأساوي، لا يزال حتى الآن في مكانه بقاع المحيط الأطلسي.

بعد عدة محاولات مختلفة، تمكن روبرت بالارد، الضابط السابق في البحرية الأمريكية وأستاذ علم المحيطات في جامعة رود آيلاند الذي كان اكتشف في عام 1985 السفينة الشهيرة "تيتانيك" من العثور في 8 يونيو 1989 على البارجة "بسمارك" في قاع المحيط على بعد 600 ميل غرب سواحل مدينة "بريست" الفرنسية.

يوجد هيكل البارجة "بسمارك" في القاع في وضع أفقي مرتكزا على عارضة متساوية ومغمورة في الوحل على طول خط الماء. على الرغم من الأضرار التي لحقت بالسفينة في تلك المعركة اليائسة جراء الطوربيدات وقذائف المدفعية وكذلك التيارات البحرية، إلا ان هيكلها محفوظ بشكل مثير للدهشة.

يقول الخبراء أن عددا قليلا من حطام السفن يمكن أن يبقى في مثل هذه الحالة الممتازة. هيكل السفينة الحربية الألمانية كان سليما باستثناء قطعة ممزقة من المؤخرة يبلغ طولها حوالي عشرة أمتار ونصف.

رصدت البعثة التي عثرت على السفينة أن أبراج مدافعها الرئيسة تمزقت في لحظاتها الأخيرة قبل ان تنقلب وتغرق تحت وطأة وزنها، وهي الآن مغروسة رأسا على عقب في القاع.

لوحظ أيضا أن أبراج المدافع من العيارات المتوسطة والمدافع المضادة للطائرات بقيت سليمة ولم تلحق بها أضرار، وهي لا تزال في أماكنها. كما بقيت أبراج البارجة "بسمارك" الأمامية والخلفية وكذلك جسر الملاحة في أماكنها، على الرغم من الأضرار الجسيمة التي تعرضت لها.  بين قطع الحطام المحيطة بالهيكل، لا يزال من الممكن رؤية الصاريين الأمامي والرئيس وأيضا المدخنة وأجهزة تحديد المدى.

المسح الذي أجراه بالارد، مستكشف الآثار في أعماق البحار والمحيطات، أظهر عدم وجود اختراقات تحت الماء لقلعة السفينة المذرعة بالكامل، فيما عثر على ثماني ثقوب في الهيكل، واحد على الجانب الأيمن وسبعة على الأيسر، وجميعها فوق خط الماء.

من النتائج الهامة التي توصلت إليها البعثة الأولى، التأكيد على عدم وجود أدلة على حدوث الانفجارات الداخلية التي عادة ما تحدث حين يغرق هيكل السفينة قبل غمره بالماء، وذلك لأن المياه المحيطة لها ضغط أكبر بكثير من ضغط الهواء داخل الهيكل.

يدل ذلك على أن مقصورات البارجة "بسمارك" امتلأت بالمياه أثناء الغرق، ما يؤكد رواية الناجين من أفراد الطاقم بأن السفينة تم إغراقها عمدا بتخريب صمامات غرفة المحرك حتى لا تقع غنيمة بيد البريطانيين.

بالارد احتفظ بموقع حطام السفينة الحربية الألمانية الشهيرة سرا، لمنع الغواصين الآخرين من الوصول إليها وانتزاع قطع تذكارية منها. هذا السلوك ممارسة شائعة وشبيهة جدا بعمليات نبش القبور.

المتخصصون يتوقعون أن تبقى بقايا "بسمارك" في قاع المحيط لعدة مئات من السنين على الأقل، استنادا إلى الحالة الجيدة لمكوناتها السطحية.   

بحسب القوانين الدولية تعد بقايا البارجة "بسمارك" الغارقة في المياه الدولية، ملكا للبلد الأصلي، وهي تتمتع بوضع "مقبرة حرب".

بعد اكتشاف بعثة رود آيلاند موقع خطام البارجة، قالت الحكومة الألمانية في ذلك الحين في بيان بالخصوص: "جمهورية ألمانيا الاتحادية تعلن نفسها مالكة للبارجة بسمارك. يتطلب أي اختراق للبدن، وكذلك محاولات رفع الهيكل أو أجزائه، موافقة مسبقة من حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية. في الحالات الأخرى، تم حظر أي عمل مع أو في بقايا السفن المفقودة أثناء القتال في البحر خلال الحرب العالمية الثانية بشكل صارم، وذلك لأن هذه السفن قد تحتوي على رفات البحارة القتلى. ترى الحكومة أن من واجبها الحفاظ على سلام أولئك الذين ماتوا على متن البارجة أثناء أداء واجبهم العسكري. ووفقا لروح وواجب الأعراف البحرية الدولية، نعتبر البارجة مقبرة جماعية للبحارة الذين قضوا على متنها، ونطالب بالاحترام الواجب لرفاتهم".

لاحقا استكشفت بعثة ثانية بين 5 إلى 14 يونيو 2001 مدفن السفينة "بسمارك"، وعمل الفريق على متن سفينة الأبحاث الروسية الشهيرة "نيس أكاديميك كيلديش" التي تحتوي على مركبتي الأعماق مير. وهما مركبتان استعملتا أيضا في عملية استكشاف حطام السفينة "تيتانيك".

المصدر: RT

التعليقات

كاميرا مراقبة توثق لحظة استهداف القيادي في كتائب القسام محمد عودة في غارة إسرائيلية على غزة

شاهد.. قنصلية إيران في الهند تنشر فيديو لطائرات وهمية قصفها الجيش الأمريكي

بعد تهديدات ترامب بتفجير سلطنة عُمان.. أول اتصال هاتفي بين وزيري خارجية إيران ونظيره العُماني

"أكسيوس": واشنطن وطهران توصلتا إلى اتفاق هام بانتظار موافقة ترامب ليصبح مبرما ونهائيا

زاخاروفا تكشف سبب الضجة الغربية حول حادث سقوط مسيرة في رومانيا ومدفيديف يحذر: الأعظم قادم!

رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني يوجه رسالة لترامب عن المنتصر وفرض الشروط

العراق يدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيّرة

السودان.. "الدعم السريع" تعاود الهجوم على قرى غربي بارا بشمال كردفان (فيديو)

"فارس" عن مصادر مطلعة: لا صحة للادعاءات الأخيرة التي أطلقها ترامب بشأن اتفاق محتمل مع إيران

الخارجية الإيرانية تدين التهديدات الأمريكية ضد سلطنة عُمان

"أمن المقاومة" في غزة يضبط عميلا للجيش الإسرائيلي تورط في اغتيال قادة كبار

فانس: واشنطن وطهران لم تتوصلا بعد إلى اتفاق لكنهما قريبتان جدا من تحقيقه