مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • 90 دقيقة
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

    الإخبارية السورية نقلا عن مصادر في الجيش: مقتل 11 جنديا في اليوم الأول من وقف إطلاق النار مع "قسد"

  • أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

    أردوغان يرحب بالهدنة في سوريا ويحذر "قسد" من "خطوة ستعني انتحار التنظيم"

  • ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

    ماكرون يصعد نبرته تجاه ترامب: لن نستسلم للمتنمرين

"المعركة انتهت!" بـ11 رصاصة في الرأس..

يعد اختطاف زعيم الحزب الديمقراطي المسيحي الإيطالي ألدو مورو  في مارس عام 1978 وإعدامه لاحقا من قبل تنظيم "الألوية الحمراء"، الجريمة  الأكثر شهرة في القرن العشرين بإيطاليا.

"المعركة انتهت!" بـ11 رصاصة في الرأس..

ألدو مورو، شخصية سياسية إيطالية رفيعة، وكان تولى رئاسة الوزراء في بلاده لفترتين منصلتين، الأولى بين عامي 1963 – 1968، والثانية من عام 1974 إلى 1976.

اللافت أن عملية اختطاف "الألوية الحمراء" لزعيم الحزب الديمقراطي المسيحي الإيطالي، جرت في وضح النهار وفي وسط العاصمة روما.

هذه العملية الكبرى جرت على الشكل التالي. صبيحة يوم الأحد 16 مارس 1978، كان ألدو مورو، في طريق عودته من الكنيسة إلى منزله في سيارة رسمية من طراز فيات 128.

فجأة، كما في أفلام هوليود، اعترضت سيارة تحمل لوحة دبلوماسية سيارة مورو ، وأجبرتها على الانحراف والتوقف على الرصيف.

بالتزامن مع ذلك، توقفت سيارتان أخريان بسرعة في مكان قريب، وقفز منها خمسة رجال وامرأة.

فتح المهاجمون نيران أسلحتهم النارية، وقتلوا على الفور سائق مورو وحارسا كان يرافقه علاوة على ثلاثة رجال أمن آخرين.

سارع الجناة إلى إخراج ألدو مورو من السيارة  وقاموا بدفعه إلى إحدى سياراتهم ولاذوا بالفرار.  كل تلك العملية لم تستغرق أكثر من ثلاث دقائق.

بعد ظهر  ذلك اليوم، اتصل خاطفو ألدو مورو بمكاتب تحرير أكبر الصحف الإيطالية وعرفوا بأنفسهم على أنهم وحدة من "الألوية الحمراء".

"الألوية الحمراء"، منظمة إرهابية كانت ارتكبت العديد من الهجمات العنيفة والدموية في إيطاليا وفرنسا وألمانيا .

وُضعت الشرطة الإيطالية بأكملها على قدم وساق، وشاركت وحدات عسكرية ومجموعات مكافحة الإرهاب الخاصة من إنجلترا وألمانيا في عملية البحث عن مرتكبي الجريمة.

استمرت جهود البحث لعدة أسابيع، إلا أن الجناة كانوا بعيدي المنال. وزعت الألوية الحمراء سلسلة من المنشورات تحدد شروط إطلاق سراح ألدو مورو، مرفقة إياها  بتهديدات صريحة.

الحكومة الإيطالية في ذلك الوقت أعلنت منذ البداية أنها لن تتفاوض مع الإرهابيين، وحظي هذا الموقف بدعم كبير في إيطاليا.

بمرور الوقت اشتدت التهديدات في رسائل "الألوية الحمراء"، ونشرت في 16 أبريل بيانا قالوا فيه إن السياسي المختطف أدين وحكم عليه بالإعدام من قبل "محكمة الشعب".

بعد ثلاثة أيام، وزعت "الألوية الحمراء" رسالة قالت فيها إن "المجرم" انتحر، وأن جثته يمكن العثور عليها في بحيرة بالقرب من روما، إلا أن عمليات البحث لم تؤد إلى شيء.

عقب ذلك، قال الجناة في رسالة تالية إن ألدو مورو لا يزال على قيد الحياة، لكن حكم الإعدام سينفذ به في غضون ثمان وأربعين ساعة إذا لم يتم في هذه الفترة إطلاق سراح العديد من أعضاء "الالوية الحمراء" من السجون.

في تلك الأثناء، كانت الشرطة الإيطالية تقتفي آثار المتورطين في عملية الاختطاف، وتم  في 18 أبريل، اكتشاف منزل للألوية الحمراء في ضواحي روما يستعمله أفرادها كمخبأ آمن، وعثر به على أسلحة وذخيرة وأزياء رسيمة  لطيارين مدنيين ولوحات سيارات دبلوماسية ووثائق مزورة.

الشرطة الإيطالية كانت على ثقة من أن ذلك المنزل هو المكان الذي أخفى فيه منفذوا العملية ألدو مورو بعد اختطافه.

أعضاء "الألوية الحمراء" على ما يبدو، يئسوا من إمكانية فرض شروطهم على الحكومة الإيطالية التي تمسكت بموقفها الرافض للتفاوض مع الإرهابيين، فبعثوا برسالتهم الأخيرة في 5 مايو.

كتبوا في الرسالة إن المعركة التي بدأت في 16 مارس باختطاف ألدو مورو انتهت! وأن أتباع الإمبريالية لا يفهمون إلا لغة السلاح!

في نفس اليوم، تلقت زوجة مورو رسالة وداع منه، كتب فيها عبارة مأساوية تقول: "سيقتلونني في المستقبل القريب جدا".

رن الهاتف يوم 9 مايو في أحد مكاتب شرطة روما. كان المتصل من الطرف الآخر  ممثل عن "الألوية الحمراء"، أبلغ عن سيارة محملة بالمتفجرات أمام مقر الحزب الديمقراطي المسيحي.

أرسلت الشرطة فريقا خاصا لإزالة الألغام إلى ذلك المكان، إلا أنه بدلا من المتفجرات، تم العثور على جثة ألدو مورو في السيارة. القيادي السياسي الإيطالي الرفيع قتل في صباح 9 مايو بإحدى عشرة رصاصة أطلقت على رأسه.

الشرطة داهمت في 17 مايو المكان الذي طبعت فيها "الألوية الحمراء " منشوراتها، وجرى القبض على أربعة رجال وامرأة يشتبه في تورطهم في جريمة اختطاف وقتل الدو مورو.

عقب ذللك جرت عدد اعتقالات أخرى. واعلن في المحاكمة التي التامت أخيرا في عام 1982، عن ثلاثة وستين شخصا متورطين في هذه الجريمة الدموية.

المصدر: RT

التعليقات

رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق بينيت يوجه إهانات لأرودغان وقطر على خلفية "مجلس السلام" في غزة

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

ترامب يحذر أوروبا: إجراءاتكم ضد واشنطن سترتد عليكم كرصاص طائش

سوريا.. مقتل 7 أشخاص وإصابة 20 بحصيلة أولية لتفجير مستودع للذخيرة فخخته "قسد" بريف الحسكة(صور+فيديو)

الدفاع السورية تحذّر "قسد" من استهداف قواتها وتوجه رسالة للأكراد

بيسنت من دافوس: أوروبا شريك غير عادل… وأمنها قام لعقود على استنزاف الخزانة الأمريكية

سوريا: تقارير عن مقتل قيادي بارز في "قسد" جراء هجوم بطائرة مسيرة في القامشلي (صورة)

إسرائيل تبدي استغرابها.. ترامب يعلن أن الاستخبارات الأمريكية تعرف مكان جثة الأسير الأخير في غزة

لحظة تحرير المنتج التلفزيوني السوري محمد قبنض.. لقطات حية لحالته المزرية وانفعاله عند التعرّف عليه

ترامب يهدد ماكرون برسوم طائلة إن لم يقبل الانضمام إلى مجلس السلام في غزة

مراسلنا: أكراد يجتازون الحدود من الطرف التركي إلى القامشلي السورية (فيديوهات)

غزة: مقتل 11 فلسطينيا بينهم 3 صحفيين بقصف مسيّرة إسرائيلية في غزة

بيان عاجل من السلطات السورية حول مخيم الهول والسجون الأمنية