مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

    جنوب اليمن.. تصعيد عسكري وسياسي

  • واشنطن تعتقل مادورو

    واشنطن تعتقل مادورو

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!

كتب تشارلز بودلير قصيدة عن وجود رائحة للموت في عام 1857 عندما كان العلماء لا يعرفون عنها شيئا، ربما ألهمت الألماني لودفيغ بريغر للكشف عن المركبات المسؤولة عنها بعد عقدين من الزمن.

قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح!
قدرتنا على شم رائحة الموت قد تنقذ الأرواح! / © Orit Ben-Ezzer / Globallookpress

وفي السنوات الأخيرة، أصبحت رائحة الموت موضوعا قيما، نظرا لأهميتها في مجال الطب الشرعي. ويمكن أن يساعد تكوينها وشدتها على تمييز الإنسان عن بقايا الحيوانات، وحتى تحديد وقت الوفاة. كما يمكن استخدام هذه المعلومات عند تدريب الكلاب للكشف عن رفات الإنسان.

ولكن كيف يشعر البشر بهذه الرائحة المرعبة؟

كشفت دراسة جديدة، نُشرت في PLOS الحسابية البيولوجية، التفاصيل البيوكيميائية لهذه المركبات، وقد تكون النتائج قادرة على المساعدة في علاج اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

ويعتمد شعورنا بالرائحة على الكشف عن الجزيئات الموجودة في الجو، مثل البروتينات التي تنتمي إلى العائلة الكبيرة "مستقبلات البروتين المقترنة" (GPCRs)، وذلك عن طريق الاستشعار وتفعيل الاستجابات الفزيولوجية. ويشمل هذا الأمر الرؤية والذوق وتنظيم الذوق والمزاج، إلى جانب الرائحة.

ويشكل تفاعل هذه البروتينات مع العالم الخارجي، هدفا رئيسيا لتطوير العقاقير، حيث يتم تطوير ثلث العقاقير المتاحة حاليا للتفاعل معها.

وأثبتت الدراسات الجديدة مؤخرا أن مستقبلات TAAR6 و TAAR8، قادرة على اكتشاف جزيئات بوتريسين وكادافيرين المسؤولة عن رائحة الموت. وباستخدام استراتيجيات حسابية، بما في ذلك تصميم هيكل ثلاثي الأبعاد للمستقبلات، كشف الباحثون كيفية تفاعل المستقبلات مع المواد الكيميائية الناجمة عن الموت.

ويوجد العديد من التطبيقات المباشرة لهذا الاكتشاف. على سبيل المثال، يمكن تطوير العقاقير لتقليل حساسية الأشخاص تجاه تلك الروائح، خاصة لدى أولئك الذين يعملون في بيئات تحوي هذه المركبات. ويمكن أن تكون مفيدة في مجال تطوير شكل جديد من "الغاز المسيل للدموع"، لمكافحة الشغب عن طريق إنشاء مركبات اصطناعية، تعمل على تنشيط تلك المستقبلات.

وعلى المدى الطويل، يمكن أن تساعد النتائج على معالجة اضطرابات المزاج الرئيسية، مثل الاكتئاب.

المصدر: إنديبندنت

ديمة حنا

التعليقات

اختر "الشخصية القيادية العربية الأكثر تأثيرا عام 2025"!

الجيش السوري: "قسد" دخلت مرحلة جديدة من التصعيد العسكري ضد الشعب السوري

اليمن.. مليونية في عدن دعما للانتقالي والزبيدي والجمعية الوطنية تنفي حل المجلس وتتهم الرياض بالضغط

سوريا.. اتفاق لوقف إطلاق النار وإجلاء مقاتلي "قسد" وحل أزمة حلب (فيديو)

الدفاع الروسية: ضربنا مواقع طاقة تستخدمها الصناعة العسكرية الأوكرانية

الجيش الأمريكي يعلن تنفيذ عدة ضربات على أهداف لـ"داعش" في أنحاء سوريا (صور + فيديو)

سياسي فنلندي يدعم مبادرة ميلوني للحوار مع روسيا ويقترح قيادتها أوروبا للتسوية

سوريا.. استهداف مبنى محافظة حلب بطائرة مسيرة (فيديو)