أبرز الذكريات في مسيرة توتي

الرياضة

أبرز الذكريات في مسيرة توتي فرانشيسكو توتي
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ivpc

أسدل النجم الإيطالي فرانشيسكو توتي الستارة على مسيرته مع نادي العاصمة روما، بعد 25 عاما قضاها في صفوف فريقها، لينهي واحدة من أعظم الحكايات للاعبي كرة القدم.

حكاية لاعب الرقم 10، عانى خلالها العديد من الإصابات الخطرة، ولعب في العديد من المراكز، من جناح إلى صانع الألعاب، ومهاجم رأس حربة، وقدم أداء رائعا في جميع المراكز التي لعب بها، وسجل أكثر من 250 هدفا في أكثر من 700 مباراة، كما صنع أكثر من 100 آخرين، وقدم درسا كبيرا لجميع لاعبي كرة القدم في الولاء لفريقه.

وباعتزال توتي لن نتكلم عن أدائه في الملعب، أو عن العدائية مع لاتسيو، أو عن ديربي العاصمة روما، أو حتى عن علاقته الوثيقة بجماهير ناديه، أو عن حادثة ضربه لماريو بالوتيلي، بل من الأفضل الحديث عن أبرز اللحظات المجنونة خلال مسيرة الكابيتانو، ليس فقط مع ذئاب العاصمة، بل مع المنتخب الإيطالي أيضا، وفيما يلي أبرز 10 لحظات في تاريخ فرانشيسكو:

كايزرسلاوترن 26 يونيو/حزيران 2006:

كانت إيطاليا في مواجهة أستراليا في الدور الثاني من كأس العالم، وكانت الشباك الأسترالية عصية على الاختراق، واحتسب الحكم ضربة جزاء على أستراليا في الدقيقة 92، وقبل ثوان قليلة من التوجه للوقت الإضافي.

توتي وقف لتنفيذ الضربة، رغم أنه ضيع 6 ضربات جزاء في موسم واحد، وكان في مسيرته 86 هدفا فقط، لكن الدم في ذلك اليوم كان من جليد، وسجل الضربة لينتقل بمنتخبه إلى الدور التالي، ويحقق بعدها لقب المونديال، ورغم أن توتي لم يكن اللاعب الأبرز في منتخب أبطال العالم، إلا أن هذه اللحظة سجلت اسمه مع عظماء المنتخب الإيطالي عبر التاريخ.

روتردام 2 تموز/يوليو 2000:

في نهائي بطولة أمم أوروبا، وفي مواجهة منتخب النجوم الفرنسي أبطال العالم آنذاك، أخرج الملقب بقيصر روما أفضل ما لديه في تلك المباراة، وفي الدقيقة 55، ومن دون أن ينظر مرر بكعب قدمه كرة رائعة للظهير الأيمن جانيلوكا بيسوتو، والذي مرر الكرة بدوره إلى ماركو ديلفيتشيو ليحرز هدفا رائعا لإيطاليا، وعلى الرغم من أن المنتخب الإيطالي بقي في القيادة حتى اللحظات الأخيرة، إلا أن المنتخب الفرنسي خطف اللقب.

ميلان 31 مايو/ أيار 2003:

رغم الخسارة في نهائي كأس إيطاليا أمام ميلان، إلا أن توتي كان رائعا، وسجل هدفين من ضربتين حرتين، إلا أنها لم تكن كافية للتتويج باللقب، لكن الليلة انتهت بغضب أبناء العاصمة، وأفراح في مدينة ميلانو.

ميلان أكتوبر/تشرين الأول 2005:

من المعروف أن توتي يحب ملعب السانسيرو، وفي تلك المباراة ضد إنتر ميلان، بدأ توتي من نصف ملعبه، وراوغ العديد من لاعبي النيراتزوري، قبل أن يقترب من منطقة الجزاء، ويرسل كرة ساقطة خلف الحارس البرازيلي خوليو سيزار، لتصفق له جماهير الإنتر على ذلك الهدف الرائع.

روما 10 ديسمبر/كانون الأول 2000:

كان العام الذي أحرز فيه ذئاب العاصمة لقب السكوديتو، وكانت هناك العديد من الذكريات الرائعة التي يحتفظ بها عشاق الجيلاروسي، إلا أن أكثر هذه الذكريات تحريكا لمشاعر الجماهير هي هدف الكابيتانو في مرمى ادونيزي.

روما 10 مارس/آذار 2002:

لا بد أن ديربي العاصمة بين روما ولاتسيو هو من أكثر الديربيات عنفا في العالم، لكنها كانت من المباريات المفضلة لتوتي، وفي تلك المباراة التي كانت أسطورية لجماهير نادي روما، حيث انتهت المباراة بنتيجة 5-1 لصالح فريق توتي، الذي سجل هدفا رائعا من مسافة بعيدة في أقصى الزاوية.

روما 4 سبتمبر/أيلول 1994:

في بدايات توتي، وأول أهدافه في السيراA، سجل توتي تسديدة رائعة في الزاوية في مرمى فوغيا، في ذلك الوقت كان "الأمير" جوسيبي جيانيني لا يزال لاعبا في صفوف روما، بينما كان توتي في الـ17 من عمره.

روما 1 ديسمبر/كانون الأول 2002:

في المباراة التي كانت ضد يوفنتوس، قدم توتي كل ما يمكن أن يفعله لاعب كرة القدم، تمريرات بالكعب، كرات حاسمة، وتمريرات مخادعة، وتسديدات مقوسة، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 2-2، وتعد هذه المباراة من أفضل المباريات التي لعبها توتي خلال مسيرته الطويلة.

روما 6 يناير/ كانون الثاني 2002:

أدى توتي مراوغة رائعة، واعتقد الجميع أن الكرة ملتصقة بقدمه، والمدافعون يتساقطون من حوله، حتى أن المعلق وقتها قال: لقد أسقطهم جميعا، لقد أسقط المدافعين والحارس، لقد أسقط حتى المصورين.

روما 20 أبريل/ نيسان 2016:

حول توتي خسارة فريقه إلى فوز، بعد تسجيله لهدف رائع، من كرة عرضية، وسجل ضربة جزاء في آخر ثواني من اللقاء، وقلب الخسارة 1-2 إلى فوز بثلاثة أهداف مقابل هدفين، لتنفجر الدموع فرحا على مدرجات الأولمبيكو، وليثبت أنه لاعب عظيم رغم تقدمه بالعمر.

المصدر: وكالات

أيهم مصا