مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

62 خبر
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا
  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

    التطورات الميدانية شمال شرق سوريا

  • خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

    خطة أمريكية للتسوية في أوكرانيا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • مجلس السلام في غزة

    مجلس السلام في غزة

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

    وزير الإعلام الفلسطيني: إسرائيل لم تف بشروط المرحلة الأولى لاتفاق غزة

احتجاجات فرنسا تهدد حفل عشاء على شرف الملك تشارلز

ذكرت صحيفة "ميرور" البريطانية أنه من المقرر نقل حفل يقام على شرف الملك تشارلز الثالث بعيدا عن قصر فرساي في فرنسا بسبب مخاوف من اندلاع أعمال عنف.

احتجاجات فرنسا تهدد حفل عشاء على شرف الملك تشارلز
AP

وحسب المعلومات فإن أعمال الشغب المندلعة في فرنسا بعد قرار الرئيس إيمانويل ماكرون المثير للجدل برفع سن التقاعد من 62 إلى 64 دون تصويت برلماني، جعلت السماح باستمرار عقد الحفل يوم الاثنين المقبل، "محفوفا بالمخاطر" بالنسبة لقوات الأمن.

وتعهد النقابيون وغيرهم من المتظاهرين بعرقلة جميع الأحداث التي سيحضرها العاهل البريطاني، وأن هدفهم الأول هو "حفل فرساي".

وقالت مصادر إن "العشاء بين تشارلز الثالث وماكرون، قد لا يقام في فرساي، كما كان مقررا في البداية، وأن المنظمين يخططون لإقامة الحفل في مكان آخر وأن قصر الإليزيه في وسط باريس هو بديل محتمل".

وكان من المفترض أن يكون الحفل في فرساي هو الحدث الأبرز في زيارة الدولة الأولى لتشارلز كملك.

وقال مصدر بقصر باكنغهام إن الوضع في فرنسا "يخضع للمراقبة" لكن لا توجد خطط فورية لإلغاء الرحلة التي تبدأ يوم الأحد.

وكان من المقرر أن يصل الملك وقرينته كاميلا، إلى القصر مساء الإثنين برفقة 200 ضيف تم اختيارهم بعناية واستضافهم ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون. على أن يتبع ذلك حفل موسيقي في Royal Chapel  ثم تم حفل عشاءـ يقدم فيه الطعام بأطباق مزخرفة صنعت في عهد لويس الخامس عشر.

وفرساي، الواقعة إلى الغرب من باريس هي المكان الذي عاش فيه لويس السادس عشر وماري أنطوانيت، آخر ملوك وملكة فرنسا، قبل أن يتم قتلهما في ذروة ثورة 1789.

ولا يزال القصر، الذي شيده الملك لويس الرابع عشر، يمثل الثروة الهائلة والامتياز الذي يتمتع به أفراد العائلة المالكة في فرنسا قبل الثورة.

المصدر: "ميرور"

التعليقات

صحيفة عبرية تكشف تكلفة عملية اغتيال حسن نصر الله ولماذا قرر الجيش حسابها

هل الهجوم على إيران بات أقرب منه في أي وقت مضى؟ تقديرات إسرائيلية عن موعد جاهزية الجيش الأمريكي

لماذا انهارت "قسد" بسرعة أمام الجيش السوري؟

بوتين: روسيا مستعدة لإرسال مليار دولار من الأموال المجمدة في الولايات المتحدة إلى "مجلس السلام"

بوتين: يجب أن تراعي عملية التسوية بغزة الاحتياجات الأساسية للفلسطينيين بما في ذلك إعادة الإعمار