مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

66 خبر
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)

    المغرب يقترب من تحقيق حلم طال انتظاره 50 عاما (فيديو)

  • ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

    ويتكوف يعلن رسميا إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة

الإرهاب يمكنه الانتظار

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر فيدروسوف، في "إزفستيا"، حول اعتبار بروكسل أن الخطر الأكبر على الاتحاد الأوروبي يأتي من جهة روسيا، وليس من الإرهابيين.

الإرهاب يمكنه الانتظار
Yves Herman / Reuters

وجاء في المقال: قبل ستة أشهر من انتخابات البرلمان الأوروبي، البالغة الأهمية بالنسبة للاتحاد الأوروبي، قررت بروكسل اتخاذ تدابير عاجلة وحاسمة لمكافحة "التضليل". وفقا لخطة العمل التي قدمها موظفو المفوضية الأوروبية، فإن التهديد الرئيس للفضاء المعلوماتي في أوروبا يأتي من روسيا.

في الآونة الأخيرة، أصبح التوسع الروسي المتوهم مهيمنا سياسيا. فمن الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما إلى رئيس هيئة الأركان البريطانية، مارك كارلتون سميث، أصبحت روسيا في تقييمات المسؤولين الغربيين أكثر خطرا من الإرهاب الدولي.

في نوفمبر الفائت، أقر البرلمان الفرنسي مشروع قانون لمكافحة نشر "الأخبار الكاذبة"، دفع إليه لوبي حزب الرئيس "الجمهورية إلى الأمام". وفقاً للقواعد الجديدة، يحق للمجلس الفرنسي الأعلى للإعلام السمعي والبصري أن يوقف عمل وسائل الإعلام "التي تسيطر عليها دولة أجنبية أو تحت تأثيرها". من الواضح أن الحديث لا يدور عن وسائل إعلام مجردة، إنما على وجه التحديد عن قناة RT ووكالة سبوتنيك الإخبارية. فوفقاً للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، هما "عضوا الدعاية الكاذبة" اللذان شاركا في نشر هادف لمعلومات مضاربة عن شخصه أثناء الحملة الانتخابية في العام 2017.

من كان يظن أن وسائل الإعلام الروسية ستصبح، بعد نهاية الحرب الباردة، سلاحا هائلا لدرجة أن يمنعها الغرب الذي يُفترض أنه ديمقراطي. يبدو أن الغرب الحديث يحاول عزل نفسه عن روسيا بستارة حديدية جديدة. خلال الحرب الباردة، كان يمكن تبرير تطهير المجال السياسي والإعلامي في الولايات المتحدة وأوروبا بالتهديد الأيديولوجي السوفييتي، أما في عالم ما بعد القطبين فبالتهديد المعلوماتي الروسي. وهكذا، فحتى لو كان الموضوع رسما كاريكاتوريا لا علاقة له بالسياسة، مثل "ماشا والدب" فإنه سيتحول في الإدراك الغربي المحموم إلى أداة خطيرة من أدوات تأثير الكرملين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية تقود جبهة خليجية لثني واشنطن عن ضرب إيران

الإعلام السورية: لا نرى سببا مبررا لحجب لقاء الشرع المصور وسنبثه عبر منصاتنا

الشرع في مقابلة مع قناة "شمس": التحرير هو أول رد حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد سابقا

"معاريف": تفعيل التشويش على نظام تحديد المواقع العالمي (GPS) في أجزاء من العراق وإيران

وسائل إعلام: 6 طائرات تزويد بالوقود أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر (صور)

"القناة 12" العبرية: الولايات المتحدة ستبلغ إسرائيل بموعد العملية قبل تنفيذها بساعات

قناة كردية تتراجع عن بث لقاء مصوّر مع الرئيس السوري أحمد الشرع ومديرها يكشف التفاصيل (فيديو)

مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني

ارتفاع قياسي في "مؤشر البيتزا" قرب البنتاغون مع تصاعد وتيرة تهديدات ترامب

إيران.. استخبارات "الحرس الثوري" تنشر جزءا من عمليات الجهاز في الأيام الماضية

"بوليتيكو": ترامب أمام خيارات عسكرية محدودة بشأن إيران