مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

56 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • 90 دقيقة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

كيف يُروّض ترامب إيران

تحت العنوان أعلاه، كتب ألكسندر براتيرسكي، في "غازيتا رو"، حول تحديد طهران شروط التفاوض مع واشنطن، فهل هناك قابلية لتحقيق انفراج في الأزمة، أم أن الحرب حتمية؟

كيف يُروّض ترامب إيران
imago stock&people / Ralph Peters / Globallookpress

وجاء في المقال: أعلنت السلطات الإيرانية أنها مستعدة لاستئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة في حال عودة الأخيرة إلى "الاتفاق النووي". هكذا ردت طهران على عرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اللقاء مع الزعيم الإيراني (حسن روحاني) دون شروط مسبّقة.

يستبعد الخبراء انعقاد لقاء بين روحاني وترامب على الرغم من الدعوة إلى الحوار "من دون شروط". فكما قال لـ"غازيتا رو" الأستاذ في جامعة شهيد بهشتي بطهران، حميد رضا عزيزي: "عرض ترامب، بحد ذاته يمكن اعتباره إشارة إيجابية، ولكن الأمل قليل في أن يتحول إلى فعل، إذا ألقينا نظرة أكثر اتساعا على المسألة".

وكما يلاحظ عزيزي، فإن خروج الولايات المتحدة من "الصفقة النووية" بات سببا لعدم ثقة المجتمع والسلطة الإيرانية بواشنطن. فقال: "من وجهة نظر إيران، حتى لو التقى الجانبان وتوصلا إلى اتفاق، فلا يمكن الثقة بأمريكا".

ووفقا لعزيزي، فإن إيران غير مستعدة لقبول فكرة ترامب "الدخول في مفاوضات فقط من أجل المفاوضات"، كما في الحالة مع كوريا الشمالية. "فلو أن ترامب تعامل جديا مع عرضه، لكانت الخطوة الإيجابية هي التخلي عن العقوبات الجديدة بحق إيران، كبادرة حسن نية. خلاف ذلك، لا أنتظر أن يتم اللقاء بينه وبين روحاني".

خلال انتقاده للصفقة النووية، كرر ترامب مرارا استعداده لتوقيع "اتفاق جديد" مع إيران. وهو بحسب الخبراء يجب أن يتضمن ليس فقط وضع برنامج إيران النووي تحت الرقابة إنما وإيقاف برنامج الصواريخ البالستية والتخلي عن دعم المنظمات الراديكالية، من نمط "حزب الله" الذي تضعه أمريكا على قائمة الإرهاب.

الهدف من جميع هذه التقييدات، لا يقتصر على الدفاع عن مصالح إسرائيل، إنما والحد من نفوذ إيران في المنطقة. ولسخرية القدر، فإن الولايات المتحدة هي المذنبة في زيادة قوة إيران، فهي التي أطاحت بالنظام المعادي لطهران في بغداد.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"وول ستريت جورنال" تكشف تفاصيل السيناريو المحتمل لأي ضربة عسكرية أمريكية ضد إيران

متى تهاجم الولايات المتحدة إيران؟

بوتين: العلاقات مع دول أوروبا ليست على المستوى المطلوب وموسكو جاهزة لاستعادتها

وزير الخارجية الإيراني: الاضطرابات انتهت وطهران تحت السيطرة الكاملة

عراقجي يبلغ غوتيريش بجرائم قطع للرؤوس وإحراق للأحياء السكنية خلال الاضطرابات الأخيرة

تاريخ أمريكي حافل في ضم أراضي الغير.. ومشروع "ضم غرينلاند" الأول منذ 128 عاما