مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

إيران لا تعترف بالدين!

"لماذا زار روحاني مرة أخرى بيردي محمدوف: رأي"، عنوان مقال "أوراسيا ديلي" حول العلاقات بين تركمنستان وإيران، والسؤال عما يدور في الظل بين قيادتي البلدين.

إيران لا تعترف بالدين!
الرئيس الإيراني حسن روحاني / Xinhua / Ahmad Halabisaz / Globallookpress

وجاء في المقال: بلغت العلاقات بين تركمانستان وإيران الذروة وتطلبت تدخّل الرئيسين، قربان قولي بردي محمدوف وحسن روحاني. هذا هو اجتماعهما الثاني في مارس. الأول، لم يعلَن عنه، لكن مصدرين مستقلين أكداه، وقد عقد مؤخرا في مطار عشق أباد. وبقي وصول الزعيم الإيراني سريًا، ولم يتم الإعلان عن أي معلومات رسمية. هذا يعني شيئًا واحدًا، وهو أن الرئيسين لم يتفقا. وقد ناقشا حينها مشكلة الديون الإيرانية مقابل الغاز التركمنستاني الذي تسلمته إيران. وصدرت تعليمات من رئيسي الدولتين إلى رؤساء الإدارات المعنية لحل المسألة.

وفي الصدد، نقلت "أوراسيا ديلي" عن دكتور العلوم السياسية، عضو المجلس العلمي لمعهد دراسات آسيا الوسطى وأفغانستان "إيران-الشرق" (في إيران)، إيغور بانكراتينكو، قوله إن ما يعقّد الوضع هو أن إيران ببساطة لا تعترف بوجود الدين، وتطلب إعادة الحساب، مقتنعة بأن الحديث يمكن أن يدور عن مبالغ غير مهمة، طهران مستعدة لتعويضها بتوريد سلع استهلاكية لتركمنستان. موقف عشق أباد على النقيض من ذلك. والخلاف الإيراني التركمنستاني يمكن أن يلقي بظلاله على وضع بحر قزوين المتعدد الأطراف، ويؤثر سلبا على الإعداد لاعتماد الاتفاق الخامس عن وضع هذا البحر.

حول ذلك، قالت الباحثة في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، نينا ماميدوفا، لـ"أوراسيا ديلي": "أعتقد أن الرئيسين، بردي محمدوف وروحاني، سيجدان لغة مشتركة. وقد تم بالفعل التحضير لذلك. وإلا، لما جاء الرئيس الإيراني إلى عشق أباد".

ووفقا لها، فإن الجميع مهتمون بحل هذا الخلاف، على الرغم من أن لدى كل جانب حججه الخاصة. فـ" طهران ترى أن عشق آباد يجب أن تستجيب للتغيرات التي تحدث في سوق الغاز العالمية وتتصرف وفق ذلك. خاصة وأن الغاز التركمنستاني لم يعد بالنسبة لإيران يملك تلك القيمة الاقتصادية والسياسية السابقة. فقد بات بإمكان إيران تزويد مناطقها الشمالية بالوقود الأزرق بشكل مستقل. وهي، من ناحية أخرى، مستعدة لملاقاة تركمانستان، التي ليس لديها من يشتري غازها، حاليا، سوى الصين. الجانب الايراني، يمكنه مواصلة استيراد الغاز التركماني ولكن بشروطه الخاصة".

ويصل المقال إلى أن: الوضع مع خط أنابيب الغاز التركمنستاني الإيراني يؤكد أن الدولتين الجارتين ضروريتان لبعضهما البعض. فقد تم بناء خط الأنابيب خلال فترة العقوبات الأمريكية والقانون الصارم الذي يحظر مشاركة اللاعبين الخارجيين في مشاريع الطاقة الإيرانية. ومع ذلك، تمكنت طهران من وضع هذا الأنبوب في بنيتها الداخلية. في المقابل، تركمانستان بحاجة إلى إيران. فأثناء نزاع عشق آباد مع شركة "غازبروم"، عندما لويت يد الجانب التركماني... طهران بالذات راحت تشتري النفط والغاز من تركمنستان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

السفارة الأمريكية في عمّان توصي الأمريكيين بمغادرة المنطقة

إيران تلوح باللجوء إلى إحكام إغلاق مضيق هرمز وممرات ومضائق استراتيجية أخرى

"فارس" تنشر صورا فضائية وتقول إنها تظهر "أضرارا بمصفاة جازان في السعودية" جراء هجوم من اليمن (صورة)

بيان عاجل من السفارة الأمريكية في بغداد يحذر من التصعيد ويدعو للمغادرة

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

مستشار المرشد يرد على تهديدات ترامب: استهداف البنية التحتية الإيرانية سيهز أسس الهيمنة الأميركية

واشنطن تحذر رعاياها في الشرق الأوسط وخارجه وسفارات أمريكية في المنطقة تصدر تنبيهات جديدة

مسؤول سوري: تنفيذ اندماج "قسد" مع الدولة السورية صار بمراحله الأخيرة

"وول ستريت جورنال" نقلا عن مصدر: ترامب أصدر أمر الهجوم على إيران

الجيش الأميركي يسحب منظومات "باتريوت" من أربيل

"خاتم الأنبياء": كل دولة في المنطقة تجعل نفسها درع دفاع لأمريكا ستحترق

عراقجي يؤكد لنظيره البريطاني تنظيم الملاحة عبر مضيق هرمز مع دولة عربية ويحذر من أي عرقلة

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مخاوف إسرائيلية من حصول مصر على صواريخ "إس 400" الروسية من أنقرة

11.8 مليون برميل يوميا ومليار برميل خارج السوق.. نتيجة الضربات الإيرانية لمواقع النفط

فقدان السيطرة على ناقلة أصيبت بقذيفة قرب مضيق هرمز

واشنطن تتخلى عن قيادة "مجموعة دعم أوكرانيا"

ترامب: النجاح في مواجهة إيران مهّد لاتفاق نزع سلاح "حماس"