مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله

    جنوب لبنان.. الجيش الإسرائيلي يستهدف البنية التحتية التابعة لحزب الله

إيران لا تعترف بالدين!

"لماذا زار روحاني مرة أخرى بيردي محمدوف: رأي"، عنوان مقال "أوراسيا ديلي" حول العلاقات بين تركمنستان وإيران، والسؤال عما يدور في الظل بين قيادتي البلدين.

إيران لا تعترف بالدين!
الرئيس الإيراني حسن روحاني / Xinhua / Ahmad Halabisaz / Globallookpress

وجاء في المقال: بلغت العلاقات بين تركمانستان وإيران الذروة وتطلبت تدخّل الرئيسين، قربان قولي بردي محمدوف وحسن روحاني. هذا هو اجتماعهما الثاني في مارس. الأول، لم يعلَن عنه، لكن مصدرين مستقلين أكداه، وقد عقد مؤخرا في مطار عشق أباد. وبقي وصول الزعيم الإيراني سريًا، ولم يتم الإعلان عن أي معلومات رسمية. هذا يعني شيئًا واحدًا، وهو أن الرئيسين لم يتفقا. وقد ناقشا حينها مشكلة الديون الإيرانية مقابل الغاز التركمنستاني الذي تسلمته إيران. وصدرت تعليمات من رئيسي الدولتين إلى رؤساء الإدارات المعنية لحل المسألة.

وفي الصدد، نقلت "أوراسيا ديلي" عن دكتور العلوم السياسية، عضو المجلس العلمي لمعهد دراسات آسيا الوسطى وأفغانستان "إيران-الشرق" (في إيران)، إيغور بانكراتينكو، قوله إن ما يعقّد الوضع هو أن إيران ببساطة لا تعترف بوجود الدين، وتطلب إعادة الحساب، مقتنعة بأن الحديث يمكن أن يدور عن مبالغ غير مهمة، طهران مستعدة لتعويضها بتوريد سلع استهلاكية لتركمنستان. موقف عشق أباد على النقيض من ذلك. والخلاف الإيراني التركمنستاني يمكن أن يلقي بظلاله على وضع بحر قزوين المتعدد الأطراف، ويؤثر سلبا على الإعداد لاعتماد الاتفاق الخامس عن وضع هذا البحر.

حول ذلك، قالت الباحثة في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، نينا ماميدوفا، لـ"أوراسيا ديلي": "أعتقد أن الرئيسين، بردي محمدوف وروحاني، سيجدان لغة مشتركة. وقد تم بالفعل التحضير لذلك. وإلا، لما جاء الرئيس الإيراني إلى عشق أباد".

ووفقا لها، فإن الجميع مهتمون بحل هذا الخلاف، على الرغم من أن لدى كل جانب حججه الخاصة. فـ" طهران ترى أن عشق آباد يجب أن تستجيب للتغيرات التي تحدث في سوق الغاز العالمية وتتصرف وفق ذلك. خاصة وأن الغاز التركمنستاني لم يعد بالنسبة لإيران يملك تلك القيمة الاقتصادية والسياسية السابقة. فقد بات بإمكان إيران تزويد مناطقها الشمالية بالوقود الأزرق بشكل مستقل. وهي، من ناحية أخرى، مستعدة لملاقاة تركمانستان، التي ليس لديها من يشتري غازها، حاليا، سوى الصين. الجانب الايراني، يمكنه مواصلة استيراد الغاز التركماني ولكن بشروطه الخاصة".

ويصل المقال إلى أن: الوضع مع خط أنابيب الغاز التركمنستاني الإيراني يؤكد أن الدولتين الجارتين ضروريتان لبعضهما البعض. فقد تم بناء خط الأنابيب خلال فترة العقوبات الأمريكية والقانون الصارم الذي يحظر مشاركة اللاعبين الخارجيين في مشاريع الطاقة الإيرانية. ومع ذلك، تمكنت طهران من وضع هذا الأنبوب في بنيتها الداخلية. في المقابل، تركمانستان بحاجة إلى إيران. فأثناء نزاع عشق آباد مع شركة "غازبروم"، عندما لويت يد الجانب التركماني... طهران بالذات راحت تشتري النفط والغاز من تركمنستان.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يهدد إيران حاملا البندقية: لن أكون لطيفا أكثر بعد اليوم

إيران لحظة بلحظة.. ضبابية في واشنطن وارتباك بتل أبيب ومساع روسية وخليجية لصياغة تسوية شاملة

اعترافات طيارين في الجيش السوري: تلقينا أوامر من الأسد (فيديو)

رويترز: ضغوط هائلة على ترامب لإنهاء الحرب مع إيران ومقترح لإعلان النصر من جانب واحد

موسكو: مستعدون للتوجه إلى السعودية كمنصة جديدة للمفاوضات بشأن أوكرانيا

أكسيوس: ترامب يرفض عرض إيران

وزير الحرب الأمريكي حول حزب الله وإيران: أنهم لا يستسلمون.. نواجه تعقيدات كبيرة 

الحرس الثوري: هناك صوت يُسمع في مضيق هرمز عن زوال الوجود الأمريكي من الخليج

بروجردي لترامب: لن نتركك وشأنك وسيطرتنا على مضيق هرمز أبدية

لبنان لحظة بلحظة.. تلويح إسرائيلي بمعاملة الجنوب كغزة وحزب الله يصعد هجماته بالمسيرات

ترامب يهاجم ميرتس ويصف موقفه من امتلاك إيران للسلاح النووي بـ"الكارثة"

إيران لحظة بلحظة.. طريق المفاوضات مسدود وموسكو تدخل على الخط بمبادرة لواشنطن بعد زيارة عراقجي

ترامب: إيران أبلغتنا للتو أنها في حالة انهيار وتريد فتح مضيق هرمز بأسرع وقت

كيف أقنع بيرني ساندرز الديمقراطيين بعدم تسليح إسرائيل؟

الجيش الإسرائيلي يكرس مصطلح "خط الدفاع الأمامي" ويهاجم "حزب الله" في جنوب لبنان (فيديو)

روسيا تعرض المساعدة على حل أزمة مضيق هرمز وتذكر بمفهوم الأمن الجماعي للخليج