مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

42 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

الطيار الروسي لم يفكر في سماء إدلب بالمال

"طيار سو-25 فيليبوف فضّل الموت البطولي على الأسر"، عنوان مقال فيكتور بارانيتس، في "كومسومولسكايا برافدا"، عن قرار الطيار مغادرة الحياة بدلا من الوقوع في يد أعداء متعطشين للانتقام.

الطيار الروسي لم يفكر في سماء إدلب بالمال
وزارة الدفاع الروسية / Globallookpress

وجاء في المقال: الموت أم الأسر؟ البعض سيقول إن السؤال لا ينم فقط على استهتار، إنما وفي غير محله. فالرائد الطيار كان يعلم أي قسوة يتعامل بها المقاتلون خاصة مع الطيارين، الذين حولوا إلى رماد آلافا من أبناء عقيدتهم من داعش وجبهة النصرة. فالطيار السوري الذي وقع لديهم في الأسر قطعوا رأسه ولعبوا كرة قدم به، وصوروا ذلك على شريط فيديو. ولكن الرائد فيليبوف كان يعلم أيضا أن ثمن الطيار حيا وفق تسعيرة الإرهابيين يساوي ملايين الدولارات...

ولذلك، فقد فضّل الموت على الوقوع في أيدي أعداء متعطشين للانتقام.

ولم تكن هناك إمكانية لإنقاذ الرائد الطيار من فخ المجرمين. قنبلة يدوية، وضعت النقطة الأخيرة في حياته. فقد غادر الحياة كضابط بطل.

ويضيف المقال: تدور في الذاكرة مشاهد من فيلم وثائقي قديم عن الحرب الفيتنامية، تظهر الطيار الأمريكي جون ماكين وهو يجهش بالبكاء، عند وقوعه في الأسر (وهو السيناتور الحالي الكاره لروسيا). أثناء الاستجواب، راح ماكين يعوي متوسلا أن لا يطلقوا النار عليه، مؤكدا أن والده أميرال و"سيدفع كثيرا للفيتناميين مقابل إطلاق سراحه".

ماكين، كان محظوظا. وذات مرة، سأل صحفي أمريكي ماكين لماذا لم يطلق على نفسه النار، عندما طوّقه الفلاحون الفيتناميون؟ فأجاب، باعتزاز:

التعليمات تمنع طياري الولايات المتحدة من فعل ذلك، فهي تجبرنا على فعل كل شيء للبقاء على قيد الحياة. الحكومة الأمريكية، تنفق على إعداد الطيارين الحربيين أموالا طائلة. حياتنا غالية الثمن...

ويقول كاتب المقال: يبدو أن قيمة الضباط أيضا، في الولايات المتحدة، تحدد بالدولارات. فتلك التعليمات التي تحدث عنها ماكين، لا تزال قائمة إلى اليوم.

وفي فترة الحرب الكورية في خمسينيات القرن الماضي، وقع في الأسر حوالي 100 طيار أمريكي، لم يضغط أي منهم سبطانة مسدسه إلى صدغه، ولم يستخدم قنبلة... وكانت الحال كذلك في فيتنام والعراق...

والطيارون الأمريكيون، يندهشون بعد عودتهم من الأسر، كيف يسألونهم لماذا لم يفضلوا الموت على الأسر.

ولماذا نفعل؟ كانوا يجيبون. سوف نحصل على مبلغ تأمين هائل! ومن الأفضل أن نحصل عليه شخصيا.

وينتهي المقال إلى القول: الرائد فيليبوف، لم يفكر في سماء إدلب بأموال التأمين.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

الحصار البحري لإيران هو بداية الحصار البحري للصين

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات