مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • احتجاجات إيران
  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

واشنطن تريد إسقاط بوتين هذه المرة؟

"لجنة واشنطن الإقليمية رغما عن ترامب تعد ضربة جديدة لروسيا"، عنوان مقال إيليا بارانيكاس، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، عن أن الرئيس الأمريكي سيشارك مضطرا في حرب عقوبات على روسيا.

واشنطن تريد إسقاط بوتين هذه المرة؟
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين / الكرملين / Globallookpress

وجاء في المقال: من المتوقع أن تقوم وزارة الخزانة الأمريكية، بين ليلة وضحاها، بنشر قائمة سوداء من الأفراد والكيانات الاعتبارية التي تعدها واشنطن العمود الفقري للنظام الروسي (نشرت أمس الاثنين). ويمكن استهداف الأشخاص والمنظمات المدرجة في هذه القائمة بعقوبات جديدة، وفقا للقانون الذي وقعه الرئيس الأمريكي في أغسطس 2017.

فقد وقع ترامب قانون "مكافحة أعداء الولايات المتحدة من خلال العقوبات" (كاتسا) في الثاني من أغسطس الماضي. وذكرت شبكة "سي إن إن" أن ترامب لا يريد حقا فرض عقوبات جديدة ضد روسيا، فهو لم يعترف بواقعة التدخل الروسي في الانتخابات الأميركية (خلافا للرأي الذي تجتمع عليه أجهزة الاستخبارات الأميركية)، وأن الكونغرس كان مستعدا لتجاوز الفيتو الرئاسي، الأمر الذي اضطر ترامب إلى توقيع هذا القانون زورا عنه. ويحظر القانون بشكل خاص على الرئيس الأمريكي رفع العقوبات دون موافقة الكونغرس.

ويضيف المقال: في مجلس الشيوخ الأمريكي، ظهر مشروع قانون بعنوان "حماية الانتخابات عن طريق رسم خط أحمر" (ديتير). وإذا أصبح المشروع قانونا، فإن مدير المخابرات الوطنية الأمريكية، ملزم، في غضون 30 يوما بعد الانتخابات، بإبلاغ الكونغرس عن أي تدخل أجنبي حدث. واذا جاء التدخل من روسيا فإن الحكومة ستضطر إلى فرض عقوبات جديدة ضد البنوك وصناعة النفط الروسية.

ومن الواضح أن هذين المجالين - القطاع المصرفي وصناعة النفط - هما النقطتان الرئيسيتان اللتان يمكن بواسطتهما لواشنطن أن تلحق ضربة مؤلمة بروسيا. فالنفط هو المصدر الرئيس لإيرادات الميزانية الروسية. والقيود المفروضة على توريد المعدات الغربية لصناعة النفط الروسية تؤدي إلى انخفاض في إنتاج روسيا من الخام. كما أن القطاع المصرفي يعني العلاقة بين الاقتصاد الروسي والاقتصاد العالمي.

ويصل المقال إلى أن جدول أعمال العقوبات في واشنطن يشمل أيضا تدبيرا، مثل فصل روسيا عن نظام سويفت بين البنوك. وإذا ما حدث ذلك، فستتلقى عقود التصدير والاستيراد ضربة، وسوف ترتفع أسعار أي تحويلات مالية وتصبح أكثر صعوبة. وسيعاني الاقتصاد الفعلي بمجمله وليس فقط قطاع الائتمان المصرفي.

وهذا من شأنه رفع حالة استياء الناس من السلطة... ويمكن أن يصبح واقعا مع ما يترتب عليه من عواقب يصعب التكهن بها. وواقعة أن ذروة هذا السخط قد تأتي إلى روسيا في الشهر السابق للانتخابات الرئاسية، على ما يبدو، ليست صدفة. وفيما تتهم المؤسسة الأمريكية موسكو بالتدخل في الانتخابات الأمريكية، يبدو أنها عبر العقوبات تريد التأثير على مسار الانتخابات الرئاسية في روسيا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا

مصادر أمريكية وإسرائيلية: نتنياهو يكذب.. لجنة غزة تمت بالتنسيق مع إسرائيل واحتجاجه مجرد استعراض