مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

68 خبر
  • كأس أمم إفريقيا 2025
  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند
  • كأس أمم إفريقيا 2025

    كأس أمم إفريقيا 2025

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

    ترامب والناتو وامتحان غرينلاند

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

    الجيش السوري و"قسد" وجها لوجه

  • 90 دقيقة

    90 دقيقة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • احتجاجات إيران

    احتجاجات إيران

  • الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

    الروسية ميرا أندرييفا تفوز بأول ألقابها في عام 2026 (فيديو)

من ذكريات جنود الهندسة الروس في سوريا

"من سوريا مع المحبة"، عنوان مقال غليب إيفانوف، في صحيفة "أرغومينتي إي فاكتي"، حول عودة القوات الروسية من سوريا.

من ذكريات جنود الهندسة الروس في سوريا
عنصر قوات الهندسة الروسية في مدينة تدمر - صورة أرشيفية / Vadim Savitsky / Globallookpress

يبدأ المقال من هبوط طائرة نقل عسكرية في مطار تشكالوفسكي، وعلى متنها 170 رجلا من وحدة إزالة الألغام، التي طهّرت خلال الأشهر الثلاثة الماضية دير الزور السورية من الألغام.

وجاء في المقال أن الجنود العائدين، على ما يبدو، لم يستوعبوا بعد أنهم في وطنهم مرة أخرى. فلم يمض سوى 24 ساعة منذ أمر القائد الأعلى للقوات المسلحة الروسية، فلاديمير بوتين، في قاعدة حميميم الجوية بانسحاب الجنود الروس من سوريا.

يقول أليكسي، أحد الجنود الذين عادوا من سوريا: "لقد فوجئت أننا تمكنا من العودة قبل رأس السنة" اعتقدت أنه سيكون علينا الاحتفال بالأعياد في سوريا. استقبلت رأس السنة السابق في حلب".

ويذكّر المقال بأن رجال الهندسة الروس قاموا بتطهير أكثر من 1200 هكتار من الأراضي، وحوالي 250 كيلومترا من الطرق، وأبطلوا أكثر من 44 ألف قطعة متفجرة. وذلك كله، دون أن يصاب أحد منهم بأذى.

وينقل عن أحدهم، ويدعى دميتري، قوله إن مواقع العمليات الرئيسية الثلاث للوحدة- حلب وتدمر ودير الزور- تختلف اختلافا كبيرا من حيث ظروف العمل. فحلب، تحولت إلى أنقاض، "ستالينغراد تقريبا"- كما يقول ديمتري- وكانت محشوة بالمواد المتفجرة والقذائف والألغام والأجهزة المتفجرة اليدوية الصنع.

ويتذكر أحد الضباط مدهوشا: "لم تبق أسلحة لم نرها هناك- أمريكية وصينية وألمانية وبلغارية ومن إسرائيل وتركيا. لقد كان معرضا حقيقيا للأسلحة من جميع أنحاء العالم".

ويضيف أن تدمر لم تكن مزروعة بالألغام بكثافة، ولكن كانت هناك ظروف مناخية أقسى بكثير. صحراء. في النهار، شمس حارقة، وفي الليل، الحرارة تحت الصفر. وفي دير الزور، كان هناك قتال مستمر أثناء عملية إزالة الألغام.

ويختم المقال بأن جنود الهندسة الروس تصادقوا مع الجنود السوريين، "الذين غالبا ما غطوا الرفاق الروس بالأسلحة خلال عمليات إزالة الألغام. واحتفظ الجيش السوري بذاكرة طيبة عن الجنود الروس". وقد افتتح المركز الدولي للأعمال المتعلقة بالألغام عدة فروع في سوريا، حيث تم تدريب 740 فردا سوريا.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

الجيش السوري يبسط سيطرته على كامل مدينة دير حافر بريف حلب الشرقي بعد انسحاب "قسد"

الجيش السوري: نتقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري من عدة محاور لبسط السيطرة

"قسد": الجيش السوري هاجم نقاطنا ونشوب اشتباكات في مناطق غربي الرقة

مقاطع مصورة توثّق انشقاق عناصر من "قسد" وتسليم أنفسهم للجيش السوري

نتنياهو مهاجما ترامب: تشكيل اللجنة التنفيذية لغزة تتعارض مع سياستنا ولم تجر بالتنسيق مع إسرائيل

"قسد": دمشق أخلّت ببنود الاتفاق ودخلت قبل اكتمال انسحاب مقاتلينا