مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

18 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

جهاديو الموصل السريون يرعبون أوروبا

تطرقت صحيفة "نيزافيسيمايا غازيتا" إلى معركة تحرير الموصل؛ مشيرة إلى أنها قد تثير كارثة إنسانية وتدفق اللاجئين إلى أوروبا.

جهاديو الموصل السريون يرعبون أوروبا
عملية تحرير الموصل / alghadpress.com

 جاء في مقال الصحيفة:

قد تثير عملية تحرير الموصل التي بدأت قبل أيام مخاطر كبيرة، ليس فقط في الخسائر البشرية. فقد أعلن المفوض الأوروبي لشؤون الأمن جوليان كينغ أن على أوروبا الاستعداد لاستقبال جهاديين متنكرين تحت قناع اللاجئين إذا ما نجحت القوات المهاجمة في تحرير المدينة. وتتعقد الأوضاع أيضا بسبب رغبة أطراف عديدة مختلفة دينيا وسياسيا فرض سيطرتها على المدينة. وقد يكون هذا سببا رئيسا في ظهور حصار الموصل على الواجهة جنبا إلى جنب مع أزمة حلب.

جوليان كينغ / Vincent Kessler / Reuters

تقول "بي بي سي" نقلا عن إدارة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إن المدنيين بدأوا بمغادرة المدينة مع بدء العملية. وقد تم تجهيز مخيمات لاستقبال المدنيين في مناطق قريبة وآمنة. كما أعلنت تركيا عن استعدادها لاستقبال اللاجئين العراقيين. أي أن العملية قد تثير أزمة انسانية. حقا، إن الوضع أخف من الوضع حول حلب، إذا أخذنا بالاعتبار فتح القوات العراقية ممرات خاصة لمن يرغب في مغادرة مناطق المعارك.

فقد أعلن الجنرال سيروان بارزاني أحد قادة قوات "البيشمركة" الكردية أن القوات المهاجمة قد تحتاج إلى مدة أسبوعين للوصول إلى المدينة، وإلى شهرين لتطهيرها من "داعش". وأضاف أن ما يعقد سير العملية هو سوء المناخ في منطقة العمليات العسكرية. وكانت وسائل الإعلام قد أشارت سابقا إلى أن إحدى المشكلات التي ستواجهها القوات العسكرية وقوات "البيشمركة" هي شبكة الأنفاق التي حفرها مسلحو "داعش" في المدينة وضواحيها. وهذا يوضح أن الطيران الحربي وحده لن يتمكن من القضاء على "داعش" في المدينة.

الجنرال سيروان بارزاني / www.ara.shafaaq.com

من جانب آخر، أعلن وزير الدفاع التركي فكري عِشق أن الطيران التركي سيشترك في الهجمات الجوية على مواقع "داعش". أي أن تركيا تستمر في إصرارها على الاشتراك في تحرير الموصل، على الرغم من الخلافات الحادة مع بغداد. وكانت قضية الموصل موضع نقاش بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره التركي رجب طيب أردوغان. كما أن بوتين ناقش هذا الموضوع مع رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي، حيث "أعرب عن دعم روسيا لجهود السلطات العراقية الرامية إلى قلع الإرهاب من جذوره وضمان سيادة العراق ووحدة أراضيه".

وتفيد صحيفة "الغارديان" البريطانية بأن سكان الموصل الذين التقتهم أبدوا تخوفهم من الجيش العراقي، لأنه يتألف من الشيعة. وقد يؤدي هذا إلى عمليات تطهير ضد السنة في المدينة. والخبراء لا يستبعدون هذا الاحتمال، ولكنهم يشيرون إلى وجود القوات الخاصة الأمريكية مع القوات العراقية المهاجمة. وبحسب كبير الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية فيكتور نادين-راييفسكي، فإن القوات الخاصة الأمريكية هي التي أشرفت على تدريب وحدات الجيش العراقي. لذلك فإنها لن تسمح بوقوع هذا الأمر.

ويضيف نادين-راييفسكي أن بغداد بحاجة إلى الفصائل الشيعية لتجنب سيطرة الأكراد على الموصل، لأن "السلطة الحالية في بغداد تخاف من أن يستغل الأكراد هذه الأوضاع ويضيفون الموصل إلى إقليم كردستان. كما أن بغداد لا تثق بالوحدات الإيزيدية أيضا.

فكتور نادين - رايفسكي / www.youtube.com

كل هذا يشير إلى أن القوات المسلحة العراقية هي التي ستحافظ على النظام في المدينة بعد تحريرها على الرغم من غالبيتها الشيعية، ووجود نسبة من السنة من ضمنها".

وبحسب رأيه، لا يمكن تجنب سقوط ضحايا بين المدنيين في الموصل، إذ "تفيد المعلومات الواردة، بأن المسلحين يجمعون سكان الضواحي ليشكلوا منهم دروعا بشرية. وهذا أمر يتميز به الإسلامويون. كما يحتمل أن يترك "داعش" عددا محدودا من عملائه. ولكن هل بمستطاع الوحدات العسكرية العراقية ووحدات الشرطة الاتحادية القيام بعمليات استخبارية؟

ويضيف أن المشكلة الأساسية ستكون "غربلة" سكان الموصل لأنه "يجب تحديد من ولماذا بقي في المدينة. وقد تعرض عدد من الضباط السنة الذين كانوا في المدينة منذ عهد صدام حسين، إلى الاضطهاد من جانب "داعش". إضافة إلى أن الوضع داخل المعسكر السني غامض.

إنها حرب أهلية، وفي الحروب الأهلية هناك قوى تنتقل من جهة إلى أخرى عدة مرات. لذلك لا استبعد أن يبقى جزء من السنة في صفوف القوات المسلحة العراقية مقابل تنازلات سياسية ومناصب".

أما الخبير العسكري أنطون مارداسوف، فيرجح وقوع كارثة إنسانية في الموصل نتيجة تعاطف سكانها مع "داعش"، ويقول: "لقد سبق أن أعلنت بغداد أنها تنظر إلى سكان الجزء الشرقي من حلب كأعوان للإرهابيين. وهذا يعني أن بغداد مستعدة لتسوية مثل هذه الأحياء في الموصل بالأرض. ولكن الأمريكيين يتخذون إجراءات لمنع حدوث هذا. كما أن غالبية السكان يتعاطفون مع المتطرفين، وهذا يعني أن الكارثة الإنسانية أمر لا مفر منه".

وأضاف مارداسوف أن موقف القوى المشتركة في الهجوم على الموصل كافة موحد من "داعش" ولكنها تختلف في شكل المدينة بعد الحرب: "فتركيا دربت التركمان وتطالب بمنحهم الحكم الذاتي. والأكراد يقولون إن الموصل يجب أن تتبع الإقليم. وحول الموصل تنتشر صناعات نفطية عديدة، كانت موضع صراع، وهذا الصراع سيحتدم أكثر بعد تحرير المدينة".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

زاخاروفا: اليورانيوم المخصص لأوكرانيا قد يصل إلى مصنع في دولة ثالثة

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

ريابكوف: مواجهة مباشرة مع الغرب ستقود إلى عواقب كارثية وروسيا ستتخذ إجراءات مضادة في بحر البلطيق

ضغوط من داخل الليكود ومخاوف من فقدان السلطة.. هل دخل نتنياهو أخطر أزماته السياسية؟