المعارضة السورية إلى جنيف الشهر المقبل

أخبار الصحافة

المعارضة السورية إلى جنيف الشهر المقبلالمعارضة السورية إلى جنيف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/i119

تطرقت صحيفة "إيزفيستيا" إلى مستقبل الحوار السوري–السوري؛ مشيرة إلى استعداد مجموعات معارضة للحوار مع السلطات الرسمية في جنيف.

جاء في مقال الصحيفة:

تستعد معارضة الداخل السورية لاستئناف الحوار مع السلطات السورية في جنيف، والذي يتوقع أن يبدأ بعد جلسة مجلس الأمن الدولي المكرسة لتسوية النزاع في سوريا، والمقررة في 21 سبتمبر/أيلول الجاري. هذا ما صرح به زعماء المجموعات المعارضة لـ "إيزفيستيا".

مجلس الأمن الدولي

فبحسب رئيس مجموعة "حميميم" المعارضة إليان مسعد، إن العامل الحاسم في هذه المسالة سيكون كيفية مراعاة أطراف النزاع نظام وقف إطلاق النار، الذي توصلت إليه موسكو وواشنطن، ووافقت عليه دمشق وعدد من مجموعات المعارضة.

ولفت مسعد إلى رصد 13 انتهاكا في 13 سبتمبر/أيلول لهذا الاتفاق. لذلك، "إذا تمت مراعاة هذا الاتفاق، وتمكنت واشنطن من الضغط على ما يسمى "المعارضة المعتدلة"، لكي تتوقف عن قصف مواقع الجيش السوري، فإن آفاقا جدية لاستئناف الحوار قد تفتح في نهاية الشهر الحالي بداية شهر أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وبما أنني رئيس لمجموعة "حميميم"، فإنني أعلن عن جاهزيتنا للحوار في أي وقت، ولكننا لم نتسلم دعوة من ستيفان دي ميستورا حتى الآن".

وأضاف مسعد: "أريد أن أكرر دعوتي إلى بقية المجموعات المعارضة وأكراد سوريا، بأن من الضروري أن نلتقي جميعا وتشكيل وفد موحد للحوار مع السلطات في جنيف".

من جانبه، صرح رئيس مجموعة "موسكو-القاهرة- أستانا" قدري جميل لـ "إيزفيستيا" بأنه يتوقع استئناف مفاوضات جنيف بعد 21 سبتمبر/أيلول الجاري. وقال إن دي ميستورا سيقدم تقريره في جلسة مجلس الأمن الدولي، التي ستعقد في 21 من الشهر الجاري، وتشير تصريحاته الأخيرة إلى أن المفاوضات سوف تستأنف بعد هذه الجلسة. و"نحن نأمل أن يحدد دي ميستورا موعد الجولة الجديدة للمفاوضات. وقد سبق أن اجتمع أعضاء مجموعة "موسكو-القاهرة-أستانا" في العاصمة الروسية، وأعلنوا مساندتهم للاتفاق الروسي–الأمريكي حول سوريا. هذا يعني طبعا أننا ندعم استئناف المفاوضات، التي ستتبعها حتما العملية السياسية. وعموما لم نستلم دعوة بعد من دي ميستورا للذهاب إلى جنيف".

ستيفان دي ميستورا

وكان دي ميستورا قد أعلن سابقا أن مسار التسوية السياسية للأزمة السورية قد يبدأ بعد جلسة مجلس الأمن الدولي المقررة في 21 سبتمبر/أيلول الجاري. وبحسب قوله، ستعقب هذه الجلسة "دعوة إلى العملية السياسية".

هذا، وقد تؤدي اتفاقات لافروف–كيري حول سوريا إلى تغير في الأوضاع. فقد نقلت وكالة "سبوتنيك" للأنباء، تصريح أحد أعضاء الهيئة العليا للمفاوضات عبد الحكيم بشار، الذي يدعم الاتفاق، بأنه "مقدمة لتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات جنيف".

كما أشار قدري جميل إلى أن "أي مجموعة معارضة ترفض المشاركة في المفاوضات، فإن ذلك سيعني نهايتها كقوة سياسية. أي بعبارة أخرى هي تعلن عن دعمها للإرهاب".