البنتاغون يعتزم التفوق على السلاح الروسي بواسطة "مدفع خارق"

أخبار الصحافة

البنتاغون يعتزم التفوق على السلاح الروسي بواسطة تجربة المدفع الخارق
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/hoxv

تناولت صحيفة "ترود" في مقال لها نية البنتاغون التفوق على السلاح الروسي بمدفع "خارق"، تصل سرعة قذائفه إلى 7200 كلم في الساعة.

 جاء في مقال الصحيفة:

منذ عشر سنوات، والبنتاغون يعمل على إنتاج مدفع سكة حديد خارق، يطلق قذائف تصل سرعتها إلى 7200 كلم في الساعة من دون الحاجة إلى استخدام البارود أو أي مواد متفجرة، ولكن بمساعدة "سكة حديد" كهرومغناطيسية.

وقد استعرضت وزارة الدفاع الأمريكية هذا المدفع الجديد، الذي تخترق قذيفته سبع صفائح فولاذية تاركة فيها كوات قطرها خمس بوصات (12.5 سم). ويحتاج هذا المدفع ليكون جاهزا للعمل إلى محطة توليد طاقة كهربائية لا تقل قدرتها الإنتاجية عن 25 ميغاواط، أي ما يكفي لتزويد 18 ألف مبنى بالطاقة الكهربائية.

تشير صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن دخول مدافع "ريلغان" الخدمة سوف يسمح للبنتاغون بالتفوق على الأسلحة الروسية والصينية. ويقول نائب وزير الدفاع الأمريكي روبرت فورك: "لا يمكنني تصور إنتاج أسلحة تعود إلى أيام الحرب الباردة في أوروبا في المستقبل، ولكنني أستطيع أن أتصور إنتاج  مجموعة مدافع "ريلغان" رخيصة وذات قدرة ردع عالية. وستكون لهذه المدافع أهمية كبيرة في ردع الصواريخ والدبابات وكل شيء عموما".

المدفع الخارق

أما جيري دي مورو، وهو أحد المساهمين في تصميم هذا المدفع، فيقول إن "الدافع لإنتاج هذا المدفع وتخلينا عن المدافع الكبيرة هو فيزياء وكيمياء الحصول على المدى المطلوب. ونحن بواسطة "ريلغان" يمكن أن نحصل على المطلوب من دون استخدام الكيمياء". ووفق قوله، يمكن أن يصل مدى القذيفة التي يطلقها هذا المدفع إلى 200 كلم، وهذا يعادل خمسة أضعاف مدى المدافع التي كانت مثبتة على البوارج إبان الحرب العالمية الثانية.

من جانبه، أعرب الخبير العسكري الروسي فلاديمير يفسييف عن شكوكه بإمكانات هذا المدفع الأمريكي الجديد، وقال "لدي إحساس بأن هذا المدفع لا يمكن أن يكون فعالا في القصف البعيد، لعدم وجود توجيه لمسار قذيفته. كما أنه من الصعوبة الحديث عن شيء آخر، لأنه عند إطلاق القذيفة إلى هدف بعيد، فسوف تكون دقة إصابة الهدف منخفضة، لعدم وجود عناصر توجيهها". وأضاف: "أنا لست واثقا من إمكان إثبات مؤشرات السلاح التي أعلنت، بصورة عملية. فقذيفة المدفع صغيرة جدا يمكنها حمل شحنة صغيرة من المادة المتفجرة، لذلك من الصعوبة تصور قدرتها على تدمير أهداف باليستية".

ومع ذلك، فلا يشكك البنتاغون في فائدة المشروع ، الذي أنفق الأسطول الحربي الأمريكي عليه أكثر من نصف مليار دولار حتى الآن، وتنوي وزارة الدفاع تخصيص 800 مليون دولار أخرى لتطوير قدراته الدفاعية.

ومن المحتمل أن يثبَّت المدفع الجديد على أحدث المدمرات من طراز "زاموالت".

المدمرة الأمريكية زاموالت

وبحسب اعتقاد القيادة العسكرية للولايات المتحدة، يمكن أن يفيد "ريلغان" في "حماية دول البلطيق من الغزو الروسي" و"مساندة الحلفاء في بحر الصين الجنوبي ضد الصين".

وقال الأميرال الأمريكي ماتياس وينتر: "هذا سيغير أساليب قتالنا".